image

by Alexandra Mansilla

مسلسلات تشاهدها إذا كان الجو ماطرًا في الخارج

حسناً، مع هطول الأمطار الغزيرة مؤخراً، الخلاصة واضحة: من الأكثر أماناً البقاء في المنزل أثناء هطول المطر. لكن ماذا يمكن أن نفعل غير العمل والأكل؟ ما رأيكم بمشاهدة بعض المسلسلات؟ جمعنا لكم بعض التوصيات لمساعدتكم على تمضية الوقت خلال المطر.

تيد لاسو

هو لا يعرف إطلاقاً أي شيء عن كرة القدم. لا يفقه شيئاً عن إنجلترا، ويعتقد أن طعم الشاي فظيع، مثل الماء البني. هذا هو تيد لاسو، الذي جاء إلى إنجلترا لتدريب نادي AFC ريتشموند. كانت رحلته صعبة، لكن هذا الرجل هو ألطف شخص على الإطلاق؛ شخصيته مليئة بأفضل الصفات التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان. وفي النهاية، سيصبح قدوة للجميع.

لن تستطيع التوقف عن مشاهدته. بعد أن تشاهده مرة واحدة، سترغب في مشاهدته مرة أخرى. ولن ترغب فقط بالجلوس والمشاهدة؛ بل ستريد أن تقضي معه وقتاً ممتعاً بالفعل.

انتبهوا: هناك محاكاة ساخرة لـ Baby Shark — “Jamie Tartt Doo-Doo-Doo-Doo-Doo” — وستعلق تلك الأغنية في رأسك للأبد.

ساكسيشن

كان يا ما كان، كان هناك قائد بارز لإمبراطورية الإعلام العالمية وايستار رويكو، لوغان روي. كان لديه أربعة أبناء وُلدوا في رفاهية وكان لديهم كل ما يرغبون به. ومع تقدّم لوغان روي في العمر، حان وقت تسليم إمبراطوريته التجارية لأحد ورثته. لكن لمن؟ لم يبدُ أيٌّ منهم جديراً بالثقة تماماً.

سحر هذا المسلسل يكمن في أنه يمكن متابعته من أي حلقة. إمّا أن يكون كل شيء واضحاً، أو لا يكون شيء واضحاً، لكنه سيظل ممتعاً جداً.

لا كاسا دي بابيل

تخيل نفسك حرامي موهوب وانحشرت في موقف صعب (ممكن يكون أي شيء)، وفجأة يطلع لك رجل غامض لابس نظارة، يعرّف عن نفسه إنه «البروفيسور»، ويعرض عليك يساعدك. بتاخذ هالخطوة وتغامر بثقة؟ هالسؤال اللي بمليون دولار.

في المسلسل، مجموعة صغيرة من هالحرامية الشطار حطّوا ثقتهم فيه، وسوّوا فريق ممنوع فيه استخدام الأسماء الحقيقية — كل واحد اختار اسم مدينة بدل اسمه. ومهمتهم؟ يسوّون عملية ما حد قد سوّاها من قبل: يسرقون 2.4 مليار يورو من دار سكّ العملة الملكية في إسبانيا.

أوه بيلا تشاو، بيلا تشاو، بيلا تشاو، تشاو، تشاو!

لوبان

أسّان ديوب يخطّط يسوي عملية سرقة لقلادة ماري أنطوانيت، اللي بينحطّ عليها مزاد في اللوفر. لا، الموضوع مو فلوس. ومو مجرد إنه يكون حرامي عشان بس. الموضوع شخصي. قبل 25 سنة، انحكم على أبو أسّان ظلم بتهمة سرقة نفس القلادة. أسّان يبغي يبرّي اسم أبوه ويردّها للي لفّقوا له.

يشتغل بدقّة، ويغطي آثاره بمهارة، يطلع هنا وهناك، متنكر وبدون تنكّر، ويغيّر لبسه باستمرار. قليل يقدرون يتوقعون خطواته (مع إن أحدهم قدر!)، بس إذا تعرف وين تدور، الموضوع واضح: أسّان يمشي على خطط ومغامرات مذكورة في كتب «اللص النبيل» أرسين لوبان.

بروكلين 9-9

هو شوي مثل «ذا أوفيس»، بس في مركز شرطة. المحققين يطلعون يمسكون الأشرار، ويستهبلون في الدوام، ويتطنزون على مديرهم (بس لسا يحترمونه)، ويحاولون يخلّون العالم مكان أحسن.

يستاهل المشاهدة، ولو بس عشان لحظات مثل هذي.

جيني وجورجيا

جورجيا ميلر عندها طفلين — جيني وأوستن — ودومهم على التنقّل، من مدينة لمدينة. جورجيا شقراء مرِحة وتخطف القلوب، وتعرف شلون تكسب الكل ودوم تسوي اللي تبيه. ممكن تحسب إنهم، من كثر ما يتحرّكون بهالشكل، ما لقوا مكانهم للحين وقاعدين يجرّبون أشياء يديدة. بس الموضوع مب بهالبساطة، خصوصاً إذا عرفنا إن «جورجيا» مب الاسم الحقيقي لبطلتنا.

وراها ماضي مليان ناس وأسرار، وفيه صندوق صغير مخبّى في دولابها مليان ألغاز.

image

المصدر: IMDb