/large_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_28_3_3fd86dafef.jpeg?size=108.88)
by Alexandra Mansilla
مهرجان الحصن: جولة عبر التراث الحيّ لأبوظبي
من 17 يناير إلى 1 فبراير، يعود موقع قصر الحصن التاريخي مرة أخرى ليصبح مساحة نابضة بالحياة لثقافة الإمارات، حيث يمكنك التجوّل والاستماع والتذوّق والمشاركة.
إحدى اللحظات المحورية في المهرجان هي العرض المسائي، الذي يتتبع اكتشاف المياه في أبوظبي ويرصد تحوّل قصر الحصن من برج مراقبة يعود للقرن الثامن عشر إلى معلم شكّل المدينة ومجتمعها.
خلال المهرجان، تتجلى مظاهر التراث بأشكال متعددة — عبر الشعر والموسيقى والحركة، إلى جانب تجارب متجذّرة في حياة الصحراء. في مجلس الشلّة، يلتقي الزوّار بفنون تقليدية مثل التغرودة والونّة والمنكوس والرضّة، إلى جانب عروض الصقارة واستعراضات السلوقي وتجارب تفاعلية مع الإبل تقرّب التقاليد الإماراتية، ليس كعروض للمشاهدة، بل كممارسات يمكن الانخراط فيها.
/large_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_29_de77f732a6.jpeg?size=118.72)
/large_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_29_2_d88786df56.jpeg?size=119.26)
/large_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_27_f2b36bcd3c.jpeg?size=66.79)
تسري الحِرف وصنع الأشياء في المهرجان بشكل ملموس جداً. في الفريج، هناك 18 عرضاً حياً للحرفيين وسبع ورش عمل تطبيقية، إلى جانب ألعاب إماراتية تقليدية وسوق يعجّ بالحركة يضم 50 بائعاً يقدمون العطور والمنسوجات والمجوهرات والمنتجات المحلية الصنع.
ورشة البناء: صناعة الحصن تدعو الزوّار لإلقاء نظرة أقرب على تقنيات البناء التقليدية، مقدّمةً لمحة عن كيف شكّلت الحِرفية عمارة الحصن ولا تزال تؤثر في ممارسات البناء اليوم.
/large_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_29_1_d470320b90.jpeg?size=85.56)
يقدّم هذا العام أيضاً بيت الحزاوي، تجربة تفاعلية على طريقة غرف الهروب تمزج بين اللعب والتعلّم عبر موضوعات مثل السنع (آداب التعامل) وأشجار النخيل والبحر.
تُستكشف المنسوجات والملابس ومن يقفون خلفها من خلال خيوط الذهب، برعاية بيت الحرفيين، والذي يتناول الأزياء التقليدية والمهارات والصبر والقصص المنسوجة فيها. وتتزامن معها ورش عائلية تشجّع على صناعة مشتركة عبر الأجيال.
الضيافة حضور ثابت في مختلف أرجاء المهرجان. ليوان القهوة الإماراتية يقدّم رحلة متعددة الطبقات في ثقافة القهوة — من الأدوات والروائح وآداب الضيافة إلى مراسم القهوة الحية، وورشاً تفاعلية للبالغين والأطفال، وجلسات حوارية، وجلسات مخصّصة للشباب، بما في ذلك سنع القهوة الصغير للمضيفين الصغار قيد التدريب. وفي قلب كل ذلك يقع مقهى بيت القهوة، مكان للتوقّف والالتقاء.
/large_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_28_1_00c4f406dc.jpeg?size=75.06)
مع حلول المساء، يتسلّم الصوت والحكايات زمام المشهد. برنامج جلسات يقدّم جلسات يشارك فيها موسيقيون ومطربون إماراتيون يؤدّون أغانٍ تراثية، إلى جانب أمسيات شعرية تضيف طبقة أخرى من الصوت والذاكرة إلى المكان. وبالتوازي، تُقام تجربة رقمية مناسبة للعائلة تحتفي باللهجة الإماراتية من خلال النطق والمعنى والسياق الثقافي، ويتم استكشافها بطريقة غامرة عبر موضوعات المحادثات اليومية.
وطبعاً، الطعام حاضر في كل مكان. يستضيف الموقع 60 (!) مطعماً وعربة طعام، إلى جانب منافذ بيع بالتجزئة تعرض منتجات صُنعت بأيدي إماراتيين. وفي مرحلة ما، يتوقف المهرجان عن أن يبدو كبرنامج ويبدأ في أن يبدو كنزهة طويلة مليئة بالنكهات والحوارات والطاولات المشتركة.
/medium_main_fd5e612178.jpg?size=33.92)
/medium_Save_Clip_App_493571479_18500285419011034_5725784265336726627_n_1_1_2_bf28afcd38.png?size=774.24)
/medium_image_892_d985cbabbe.png?size=574.47)
/medium_Screenshot_2025_12_15_at_18_32_03_92407f2c5e.png?size=614.03)
/medium_Whats_App_Image_2021_11_24_at_12_20_31_1_40028e47e4.jpeg?size=42.66)
/medium_nejc_soklic_h_C6_WM_Ff_Mrkc_unsplash_cd9bc785a2.jpg?size=45.6)