في عالم الفن، ليست أكبر «مسرح جريمة» دائماً خلف أبواب موصدة. أحياناً تكون معلّقة على جدار متحف.
في الحلقة الجديدة من Canvas of Crimes، نلقي الضوء على بعض أكثر مزوّري الأعمال الفنية جرأةً في التاريخ — أولئك الذين نجحوا في خداع جامعي التحف والخبراء، وحتى متاحف بأكملها.
أحدهم كان هان فان ميغيرين، رساماً هولندياً لم يحظَ بالتقدير الذي أراده لأعماله، فاختار أن يبتكر «روائع» على طريقة فيرمير. وكانت لوحاته مقنعة إلى حدّ أن متاحف اشترتها على أنها أعمال أصلية مفقودة من القرن السابع عشر.
وبعد عقود، ارتقى فولفغانغ بيلتراكي بتزوير الفن إلى مستوى آخر. فبدلاً من نسخ لوحات شهيرة، اخترع أعمالاً جديدة بالكامل بروح أساتذة الحداثة — بل ولفّق أيضاً حكاية «مجموعة خاصة» غامضة لتفسير مصدرها.
ثم كان هناك إلمير دي هوري، رجل يُعتقد أنه صنع أكثر من ألف «تحفة» مزيفة بينما كان يعيش بهدوء في جزيرة إيبيزا، مخادعاً جامعي التحف والخبراء لسنوات.
لكن في عالم الفن، حتى أكثر الأوهام إقناعاً لا بد أن تتصدّع في النهاية. ما الأخطاء التي ارتكبها هؤلاء المحتالون؟ ولماذا كُشف أمرهم في نهاية المطاف؟
استمعوا إلى الحلقة الجديدة من Canvas of Crimes على The Sandy Times واكتشفوا إلى أي مدى بلغت جرأة مزوّري الفن هؤلاء.
:quality(75)/large_Frame_2378_40011c5434.jpg?size=128.22)
:quality(75)/large_Frame_2377_076d41bbca.jpg?size=71.87)
:quality(75)/medium_Frame_2375_c8c4b9e030.jpg?size=48.53)
:quality(75)/medium_Frame_2373_e63ec1285f.jpg?size=53.24)
:quality(75)/medium_Frame_2371_02ffea8084.jpg?size=39.63)
:quality(75)/medium_Frame_2368_05dfedc2a7.jpg?size=46.88)
:quality(75)/medium_Frame_2366_dc1e4d63a5.jpg?size=40.3)
:quality(75)/medium_Frame_2362_6824b6488c.jpg?size=45.68)