image

by Sana Bun

هدايا من عالم الموضة لا تحتاج إلى معرفة المقاس

شراء الملابس لشخص آخر ينطوي دائماً على قدر من المجازفة؛ فاختيار مقاس غير مناسب قد يجعل الهدية تنتهي في آخر الدرج، أو يفتح باب حديث محرج حول الاستبدال. أما الإكسسوارات فتزيل هذا القلق: حقيبة يد، أو وشاح، أو زوج من الأقراط لا يخضع للمقاسات، وعندما يُختار بقليل من العناية، قد يبدو أكثر خصوصية من أي كنزة. في ما يلي بعض القطع الجديرة بالاهتمام.

الحقائب

ثمة طريقتان للتعامل مع إهداء الحقائب. إذا لم تكن قائمة رغبات الشخص واضحة، فالخيار الأكثر أماناً هو تصميم حيادي بسيط يسهل اعتماده يومياً. أما عند معرفة ذوقه جيداً، فيمكن اختيار قطعة أكثر تميزاً — وربما شيئاً لا يشتريه لنفسه عادةً.

الأوشحة

يُعدّ الوشاح من أكثر الهدايا تنوعاً. يمكن ارتداء المربع الحريري حول الرقبة، أو ربطه كقطعة علوية، أو عقده على مقبض الحقيبة (وقد استعرضنا بعض طرق تنسيقه هنا). أمّا لأمسيات الشتاء والإجازات في وجهات أبرد، فيبقى الوشاح الصوفي الدافئ خياراً أكثر عملية.

المجوهرات

تُعدّ المجوهرات خياراً مضموناً آخر، شرط الابتعاد عن الخواتم والأساور لأنها ترتبط بالمقاس، بخلاف الأقراط. يكفي التأكد من أن الأذنَين مثقوبتان.

حلّ آخر ممكن: القلائد. فمعظم السلاسل الرفيعة قابلة للتعديل، لذا نادراً ما يشكّل الطول مشكلة.

ولا ننسى الخيارات التي لا تنال حقها من الاهتمام. فـالبروشات تلائم طية السترة أو المعطف أو حزام الحقيبة، ولا حاجة فيها للانشغال بالمقاس.

الإكسسوارات الجلدية الصغيرة

تُعد المحافظ وحافظات البطاقات، وأغلفة جوازات السفر — وكثير منها قابل للتخصيص — وحقائب مستحضرات التجميل، وعلب حفظ المجوهرات، وبطاقات الأمتعة، وعلب النظارات، هدايا عملية ومفيدة، ولا سيما لمن يسافر كثيراً.

تفاصيل صغيرة لطيفة

وهناك أيضاً تلك القطع المرحة ذات الشخصية الخاصة؛ من النوع الذي نادراً ما يشتريه المرء لنفسه، لكنه يُسَرّ كثيراً بتلقيه. فكّر في تعليقات الحقائب، وألعاب الطاولة، وقطع الديكور المنزلي، والشموع، والسيراميك، أو أدوات القرطاسية.

مهما كان اختيارك، تبقى الهدايا الأكثر أمانًا هي تلك التي تنسجم مع حياة الشخص اليومية. فكّر في أسلوبه في ارتداء الملابس، وما يحمله معه، وإلى أين يتجه لاحقًا، وغالبًا لن تخطئ الاختيار.