image

by Alexandra Mansilla

أسبوعك في دبي: فعاليات لا تفوّت من 30 يونيو إلى 6 يوليو

للصيف في دبي طريقته في جعل المدينة تبدو أصغر. تنتقل الخطط إلى الأماكن المغلقة، وتتباطأ وتيرة ما بعد الظهيرة، ويحتاج الخروج من المنزل إلى قدر أكبر من الحافز المعتاد. ولحسن الحظ، يحمل هذا الأسبوع أسباباً وجيهة للخروج: معرضاً يبعث على التأمل، وحواراً ضمن البينالي، وافتتاح مطعم ديلي طال انتظاره، وعشاءً مجتمعياً، وورشة تستكشف حكايات تستحق مساحة أوسع في تاريخ المنطقة.

الثلاثاء، 30 يونيو. Hudson & Rye

أين؟ Hudson & Rye

ثقافة مطاعم الديلي النيويوركية تصل أخيراً إلى دبي. يفتح Hudson & Rye أبوابه هذا الأسبوع، جامعاً كل ما يجعل مطعم الديلي الحيّ وجهة تستحق العودة إليها: لحوماً مملحة ومعتقة داخل المطعم، وتدخيناً بطيئاً، ومخللات مُعدّة بعناية، وسندويتشات لا تبالغ في محاولة لفت الانتباه.

تتمسك القائمة بالكلاسيكيات — باسترامي مقطعة يدوياً على خبز الجاودار، وروبن بحشوة سخية، وقطعة دجاج مقلية مقرمشة. طعام مريح يُحضَّر بتأنٍّ ومكونات جيدة، بعيداً عن اللمسات غير الضرورية.

الأربعاء، 1 يوليو. مشاهد من التسعينيات: بين الملاحظة والتجريد

أين؟ غاليري إيزابيل

يعرف معظم الناس محمد كاظم من خلال تركيباته الفنية واسعة النطاق ومشاركاته في بينالي البندقية. أما هذا المعرض فيعود إلى البدايات الأولى.

مشاهد من التسعينيات يجمع مختارات نادرة من أعمال على الورق أنجزها الفنان خلال سنواته التكوينية، حين كان يعمل إلى جانب رائد الفن المفاهيمي حسن شريف. تكشف هذه الأعمال، التي أُنتجت في التسعينيات، عن الأفكار التي ستصبح لاحقاً ملامح أساسية في تجربة كاظم: الملاحظة الدقيقة، والتكرار، والانجذاب إلى الإمكانات الهادئة الكامنة في المواد اليومية.

ومن أبرز الأعمال ثلاث لوحات طبيعية ذات أجواء شاعرية رُسمت في حتا عام 1999، وأربع كولاجات دقيقة أنجزها كاظم في مرسم القصيص الذي كان يتشاركه مع شريف. وقد تطورت هذه الأعمال لاحقاً إلى سلسلته الشهيرة «خدوش»، ما يجعل المعرض فرصة نادرة لاكتشاف أحد أكثر الفنانين المعاصرين تأثيراً في دولة الإمارات قبل اكتمال لغته البصرية المميزة.

الخميس، 2 يوليو. ماريا ماغدالينا كامبوس-بونس في غاليري إيفي

أين؟ غاليري إيفي

إذا لم تتمكّن من زيارة بينالي البندقية هذا العام، فإن غاليري إيفي ينقل جانباً من هذا الحوار إلى دبي. يسلّط الغاليري الضوء على العمل التكليفي الجديد لماريا ماغدالينا كامبوس-بونس الذي كُشف عنه ضمن البينالي، تشريح شجرة الماغنوليا من أجل كويو كووه وتوني موريسون — وهو أحد أبرز الأعمال التركيبية في المعرض الدولي.

يتشكّل العمل عبر سلسلة من المنحوتات المستلهمة من دورة حياة شجرة الماغنوليا، إلى جانب بورتريهات ضخمة تكرّم الكاتبة توني موريسون والقيّمة الفنية كويو كووه. ومعاً، يتحوّل هذا العمل إلى تأمّل في الذاكرة والجذور والقدرة على الصمود والتجدّد — وهي ثيمات طبعت ممارسة كامبوس-بونس الفنية على مدى عقود. تتيح الأمسية فرصة لتجاوز عناوين البينالي العريضة والتعمّق في الأفكار والرموز والسير الشخصية الكامنة وراء أحد أكثر أعماله إثارة للنقاش.

الجمعة، 3 يوليو. عشاء اجتماعي

أين؟ راسلهم برسالة مباشرة لمعرفة المكان

ليلة الجمعة، يتولى الشيف حلاوة مهمة العشاء، بينما يضبط سعد كبّارة الأجواء من خلف أجهزة الدي جي، في أمسية تبدو كأنها مزيج بين دعوة عشاء وجلسة استماع موسيقية.

الحجز مسبقًا مطلوب.

السبت، 4 يوليو. بناء الأرشيف الأفرو-خليجي

أين؟ بيت الممزر

يواصل بيت الممزر استضافة بعض أكثر التجمعات المجتمعية عمقاً في دبي، وهذه الفعالية ليست استثناءً. تتناول ورشة «بناء الأرشيف الأفرو-خليجي» جانباً من تاريخ الخليج طالما بقي حضوره محدوداً، وتدعو المشاركين إلى حفظ الحكايات الشخصية والجماعية عبر صناعة كتيّبات الزين.

بإشراف فرح فوزي علي، تجمع الورشة بين التصوير الفوتوغرافي والكتابة والكولاج لتحويل صور العائلة والوثائق والذكريات إلى أرشيفات صغيرة سهلة الحمل. وهي أكثر من جلسة إبداعية؛ إذ تتيح فرصة للتأمل في الهوية والإرث والتواريخ التي غالباً ما تنتقل عبر الأحاديث الشفهية بدلاً من أن تُحفظ على الورق. ستُوفَّر جميع المواد، مع تشجيع المشاركين على إحضار صور شخصية أو مقتنيات تذكارية إن توفرت لديهم.