:quality(75)/large_Frame_1511851304_e2b55b1c0d.jpg?size=80.48)
by Barbara Yakimchuk
كيب تاون بلا مجهود: دليل الاستمتاع بفعل القليل
Photo: Casey Allen
في الجزء الأول من دليلنا — النسخة النشطة من كيب تاون — تناولنا كل الأماكن المناسبة للتمارين والمشي الجبلي وركوب الدراجات. وصدقوني، ستحتاجون إلى كل ذلك، لأن كيب تاون بارعة في إعادة كل ما أحرقتموه من سعرات للتو.
وهكذا نصل بسلاسة إلى الجزء الثاني: مزارع الكروم، والمطاعم التي تقدم شرائح ستيك بحجم الوجه تقريباً، والحلويات التي نعرف أنها مبالغ فيها لكن لا تُقاوَم، وتلك «الأنشطة» التي تقوم أساساً على الجلوس بثبات والتحديق في منظر جميل. بمعنى آخر، هذه هي الأماكن التي تستحق إضافتها إلى خريطتكم في كيب تاون عندما لا يعود حرق السعرات هو الأولوية.
توقعوا توصيات شخصية، وبعض الكلاسيكيات السياحية (نعم، بعضها يستحق فعلاً كل هذه الضجة)، إلى جانب وجهات شهية وأقل ازدحاماً بالسياح. أيام أقل من 10,000 خطوة، وغداءات طويلة أكثر، وإطلالات جميلة، ووقت يؤخذ على مهل. لنبدأ.
مزارع الكروم: أماكن يصبح فيها النبيذ تفصيلاً ثانوياً تقريباً
اعتراف صغير: رحلتنا الأولى إلى كيب تاون لم تكن لها أي علاقة بمزارع الكروم. وكما ذكرنا في الجزء السابق، أصابتنا وعكة معوية قوية، فوجدنا أنفسنا عملياً على حمية غير مرغوبة إطلاقاً (الماء في معظم الوقت).
هذه المرة، كانت مزارع الكروم حاضرة بقوة على القائمة — وسأقول هذا: التجربة هناك تتجاوز المشروبات بكثير. فمعظمها ضِياع ريفية واسعة يمكنكم الإقامة فيها لعدة ليالٍ، والتجول بين وديان طويلة، والاستمتاع بأطباق غنية من الأجبان واللحوم تتحول بحد ذاتها إلى تجربة تذوق متكاملة، بينما تتكفل الإطلالات بهدوء بتخفيف توتركم.
ملاحظة مهمة: تقع معظم مزارع الكروم في ستيلينبوش، على بُعد نحو 40 دقيقة من كيب تاون، وتغلق قرابة الساعة 4 عصراً (يبقى بعضها مفتوحاً حتى 5 عصراً، لكن هذا عادة أقصى حد) — ويبدو أن السبب هو تمكين العاملين من العودة إلى منازلهم بأمان قبل غروب الشمس. لذلك خططوا مسبقاً، وخصصوا ما لا يقل عن ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات لكل زيارة، منها نحو ساعة ونصف للتجول واستكشاف الضيعة.
والآن، إلى مفضلاتنا — وما الذي يجعل كل واحدة منها تستحق المشوار:
- مزرعة نبيذ بابيلونستورين
إحدى أشهر مزارع النبيذ في جنوب أفريقيا، وتشتهر ببساتين البرتقال فيها (أفضل برتقال تذوقته في حياتي) وبمساحتها الشاسعة التي تضم حميراً وطيوراً من كل نوع يمكن تخيله، إلى جانب متحف للنبيذ ومتاجر كثيرة لطيفة. المكان واسع إلى درجة أن ثلاث ساعات لم تكن كافية إلا لإلقاء نظرة سريعة. طبق التذوّق مع النبيذ كان غنياً بالفعل، لكن خيارات المشروبات كانت عادية بعض الشيء.
ملاحظة لطيفة: في أيام السبت والأحد، غالباً ما ينظّمون أنشطة — فطوراً في الصباح الباكر، ودروساً متقدمة في الفخار، وورش طعام أو برنش. يستحق الأمر الاطلاع على الجدول مسبقاً لمعرفة ما إذا كان بإمكانكم المشاركة (كنا نتمنى ذلك، لكننا عرفنا بالأمر متأخرين جداً).
تقييمي الشخصي: 8/10 (يميل قليلاً إلى الطابع السياحي)
:quality(75)/large_IMG_0547_1_8e31b45f8a.jpg?size=237.02)
:quality(75)/large_IMG_0545_1_6739a8715c.jpg?size=200.88)
:quality(75)/large_IMG_0515_1_5a913df1ca.jpg?size=181.21)
- مزرعة نبيذ سبير
مزرعة واسعة وممتدة لإنتاج النبيذ تضم مساحات رحبة للمشي وركوب الدراجات (لا تتوفر خدمة تأجير، لذا احرص على إحضار دراجتك معك). الأجواء هادئة ومريحة للغاية، مع الكثير من العائلات التي تتجول برفقة أطفالها — ومع ذلك، بطريقة ما، يبقى المكان مسالماً لا مزدحماً. وإذا أثار كل ذلك المشي شهيتك، فهناك عدة متاجر ومطاعم إلى جانب منطقة تذوق النبيذ، في حال لم يكن طبق الجبن واللحوم كافياً لك.
لكن بصراحة، الطبق بحد ذاته رائع. وتزداد التجربة تميزاً بفضل الساقي المتخصص الذي يصغي بهدوء إلى تفضيلاتك قبل أن ينسق لك مجموعة التذوق — لمسة شخصية حقيقية تجعل التجربة كلها مصممة على ذوقك، وتضمن أن تستمتع بالمكان إلى أقصى حد.
تقييمي الشخصي: 10/10
:quality(75)/large_IMG_1592_1_9f399b441a.jpg?size=266.44)
:quality(75)/large_IMG_2919_2_e9acc54ade.jpg?size=162.11)
:quality(75)/large_IMG_1001_1_fb556a877a.jpg?size=172.13)
- Delaire Graff Estate
إذا كان يخطر ببالك أن المكان مستوحى فحسب من دار المجوهرات الشهيرة Graff، فالواقع أرقى من ذلك بكثير — إذ إن هذه الملكية تعود بالفعل إلى لورنس غراف، مؤسس دار المجوهرات. لذا توقّع كل ما يعكس أسلوبه: فخامة وجمالاً وذائقة رفيعة بكل معنى الكلمة. ومع ذلك، وعلى الرغم من الاسم ومستوى الرفاهية الذي قد يرتبط به في ذهنك، فإن تجربة تذوق النبيذ هنا ميسورة التكلفة إلى حدّ مفاجئ.
أما تجربة التذوق نفسها، فتليق تماماً بجمال المكان. من يقدّمون لك النبيذ هنا خبراء حقيقيون، ولا يكتفون بسرد بضع عبارات عنه كما يحدث في أماكن أخرى؛ بل يرافقونك خطوة بخطوة خلال التجربة، فيدلّونك إلى النكهات التي يمكن ملاحظتها، وكيف تتفتح طبقات كل نبيذ، وأي مقبّل ينسجم معه على أفضل وجه.
أما مساحة الملكية نفسها فهي أصغر بشكل واضح من مزارع النبيذ السابقة، لذا لن تحتاج إلى تخصيص نصف يوم للتجول فيها؛ فساعتان تقريباً ستكونان كافيتين.
تقييمي الشخصي: 8/10 (مكان رائع جداً، لكنه صغير قليلاً للتجول)
:quality(75)/large_IMG_2223_1_a184754b74.jpg?size=211.08)
:quality(75)/large_IMG_2243_1_7f5e614028.jpg?size=156.82)
:quality(75)/large_IMG_2214_1_5d7f165319.jpg?size=194.73)
- Oldenburg Vineyards
كان هذا أغلى مصنع نبيذ زرناه (ولا، لم تصل كل الأماكن التي زرناها إلى هذه القائمة أصلاً)، مع طبق طعام أصغر بكثير مقارنة بغيره. لكنه قدّم تجربة لافتة جداً: تذوّق مجموعة من أنواع النبيذ المعتّق، بعضها بعمر 20–30 عاماً — وهي تجربة يصعب، بصراحة، ترتيبها بمفردك، لأن هذه الزجاجات غالباً ما تكون باهظة الثمن وصعبة المنال. الإطلالات كانت مذهلة كما في كل مكان آخر، كما أن بيتاً صغيراً للطيور في العقار منحهم نقطة إضافية.
لن أوصي بهذا المكان إذا كان وقتك لا يسمح إلا بزيارة مصنع نبيذ واحد أو اثنين، أما إذا كنت تبحث عن تجربة مختلفة قليلاً عن جلسات التذوّق المعتادة، فهو إضافة ممتعة بالفعل.
ملاحظة واحدة: تأخروا قليلاً في إرشادنا إلى طاولتنا، لكننا وجدنا مكاننا في النهاية. ومع أن معظم الأماكن الأخرى لا تتطلب حجزاً مسبقاً، من الأفضل هنا الاتصال مسبقاً للتأكد من التوافر.
تقييمي الشخصي: 5.5/10 (مكان صغير، أعلى سعراً، مع طبق طعام صغير نسبياً ونبيذ عادي المستوى).
:quality(75)/large_IMG_1587_1_a3221f6487.jpg?size=213.52)
:quality(75)/large_IMG_1591_1_7cee19f9a9.jpg?size=280.05)
:quality(75)/large_IMG_2921_2_1_032d90dd6b.jpg?size=151.7)
رأي شخصي في ترام النبيذ: هل يستحق التجربة؟
للتوضيح: ترتبط تجربة النبيذ في جنوب أفريقيا ارتباطاً وثيقاً بترام النبيذ — الجولة التي تتيح الصعود والنزول بحرية بين مصانع النبيذ حول فرانشهوك — ومن السهل فهم السبب. فلكل من يرغب في زيارة عدة مصانع نبيذ خلال يوم واحد، يبدو الخيار المختصر الأكثر بديهية. لم نجرّبه نحن، لكننا زرنا مصانع نبيذ مرتبطة بالترام (ليست مذكورة في هذه القائمة، لأنها لم تنل إعجابنا كثيراً)، كما جمعنا آراء كثيرة من أصدقاء خاضوا التجربة.
وهذا رأيي في التجربة: إذا كنتم لا تقودون السيارة، أو لا تستطيعون المبيت، أو كان وقتكم محدوداً ببساطة، فهو خيار منطقي. لكن بحسب ما سمعناه، لا يبدو أنه يمنح إحساساً كبيراً بالاسترخاء. ولا بد أيضاً من أخذ المعدة في الحسبان — فالأمر كثير إذا لم تكن مجرد تنقلات سريعة بين مكان وآخر، بل تذوّق حقيقي في كل محطة. ثم يبقى ذلك الانطباع العام: يأتي المرء راغباً في أن يُعامل كضيف، وأن يستمتع بكل مكان على مهل، لكنه يجد نفسه ضمن فوج من السيّاح يتحرك وفق جدول محدد.
ومع ذلك، ومن باب الإنصاف، يبقى هذا أفضل بكثير من تفويت زيارة مصانع النبيذ بالكامل.
أنشطة ممتعة بلا مجهود كبير
حسناً، لمصانع النبيذ سحرها، لكن الروح الحقيقية لكيب تاون ومحيطها شيء آخر تماماً. وإذا لم يكن اكتشاف المدينة سيراً على الأقدام بعد ساعات من المشي الجبلي خياركم المفضل (أو كان كذلك، لكن ليس كل يوم)، فإليكم بعض الخيارات التي لا تتطلب حركة كثيرة، لكنها تمنحكم تجارب مؤثرة — وتكشف لكم مدى جمال هذا الجزء من العالم.
- كيب بوينت
من المحطات التي لا تفوّت في رحلتكم إلى كيب تاون القيادة إلى كيب بوينت. ذكرناها أيضاً في القسم السابق، لكن حتى إذا لم تكن رحلة مشي لمدة ثلاث ساعات ضمن برنامجكم، فهي تستحق الزيارة ولو لنزهة قصيرة من 30 دقيقة — أو حتى لاكتشافها بالسيارة. إنها واحدة من أجمل المواقع الساحلية قرب كيب تاون، ورغم أن كثيرين يظنون أنها أقصى نقطة في جنوب أفريقيا، فهذا ليس صحيحاً من الناحية الجغرافية. النقطة الحقيقية تبعد ساعتين إضافيتين بالسيارة، وبصراحة لا تستحق الالتفاف إليها.
وبعيداً عن الإطلالات، ستشاهدون أيضاً الكثير من الحياة البرية: قرود البابون، والظباء، والنعام، وغيرها. وتوصية شخصية: في طريق العودة، توقفوا عند Cape Point Ostrich Farm، فهي تبعد حرفياً خمس دقائق عن كيب بوينت. مقابل 10 راند فقط (2 AED)، يمكنكم إلقاء نظرة على الحياة في مزرعة نعام وإطعام الطيور بأنفسكم — التفافة صغيرة، لكنها ممتعة على نحو مفاجئ.
مدة القيادة: نحو 1.5 ساعة من وسط كيب تاون.
:quality(75)/large_IMG_1254_1_0bae4b2e28.jpg?size=94.82)
- مشاهدة الحيتان
تشتهر جنوب أفريقيا برحلات مشاهدة الحيتان، لكن لا تتوقعوا رؤيتها في كيب تاون نفسها أو حتى بالقرب منها. لذلك ستحتاجون إلى وسيلة نقل، سواء بسيارتكم الخاصة أو بحافلة سياحية، والانطلاق في رحلة إلى هيرمانوس، المعروفة بشكل غير رسمي بلقب عاصمة الحيتان في العالم. يمتد الموسم من يونيو إلى نوفمبر، ويبلغ ذروته عادة بين أغسطس وأكتوبر، لكن حتى نحن، وقد زرناها في أوائل يوليو، حالفنا الحظ ورأينا هذه الكائنات العملاقة عن قرب.
تتراوح الرحلات بين ساعتين ونصف ويوم كامل في عرض البحر، لذا إذا كنتم ممن يصابون بدوار البحر فاختاروا الرحلة الأقصر. كنا كذلك، ومع أن علبة كوكاكولا أنقذتنا معظم الوقت، وهي نصيحة نوصي بها بشدة، فإن الدقائق الثلاثين الأخيرة ظلت تحدياً حقيقياً. يمكنكم حجز التجربة عبر GetYourGuide أو Viator؛ وبصراحة، الخيارات كلها متشابهة إلى حد كبير.
وما دمتم في تلك الجهة، يستحق الأمر قضاء بضع ساعات في هيرمانوس نفسها، حيث المقاهي الجميلة كثيرة، وإطلالات البحر مبهرة كما هو متوقع. وإذا بقي لديكم وقت في طريق العودة، فتوقفوا عند محمية ستوني بوينت الطبيعية في خليج بيتي لمشاهدة البطاريق: سياح أقل، وسحر أكثر أصالة، وربما تجربة أفضل من شاطئ بولدرز الشهير.
مدة القيادة: نحو ساعتين من وسط كيب تاون.
:quality(75)/large_IMG_2918_2_53e5f9851b.jpg?size=101.51)
- ركوب الخيل
أؤمن بشدة بالعلاج بمساعدة الحيوانات، ورغم أن هذا قد يبدو كنشاط من أيام الطفولة، حين كان أهلنا يأخذوننا إلى الحديقة لركوب المهر (كان مهري يُدعى Fly)، فإنني ما زلت أستمتع حقاً بركوب الخيل أينما ذهبنا.
وقع اختيارنا علىWine Valley Adventures، مع أنني لا أوصي بالضرورة بهذا المكان تحديداً كوجهة لا بد من تجربتها. أما التجربة نفسها فكانت جميلة: تمتطين الخيل ببطء وسط الطبيعة، وتتأملين المناظر، وتتنفسين ذلك الهواء الرائع. لكن الاستقبال لم يكن دافئاً كما كنا نأمل.
:quality(75)/large_IMG_1047_1_bad2680086.jpg?size=193.8)
- كيب الغربية
معظم تلك اللقطات المثالية كالبطاقات البريدية التي ينشرها المدوّنون تكون غالباً من ووترفرونت — ومن السهل معرفة السبب. قد لا تكون وجهة سياحية قائمة بذاتها بالمعنى التقليدي، لكنها تستحق الزيارة بلا شك: مطاعم كثيرة، وواجهة بحرية واسعة مثالية للمشي أو الجري، والأهم من ذلك الإطلالات التي يقصدها الناس إلى هنا كل مساء مع غروب الشمس.
لن أخصّص بالضرورة يوماً كاملاً لهذا المكان، لكنني بالتأكيد سأحجز عشاءً في أحد مطاعم المنطقة ثم أبقى لمشاهدة الغروب. إنها من تلك الإطلالات التي تبقى في الذاكرة.
:quality(75)/large_IMG_0737_1_44bd0d27b9.jpg?size=149.97)
إضافة: أفضل وجهات الطعام
لست عادةً ممن يكثرون من توصيات المطاعم في أماكن مثل كيب تاون وضواحيها. بصراحة، ومع وجود Google في متناول اليد، سيصعب عليك العثور على مكان سيئ حتى لو حاولت. لكن لمن يفضّلون السفر بخيارات مضمونة والاعتماد على التوصيات، إليكم بعضاً من وجهاتنا المفضلة.
خيارات الإفطار:
- Tashas — له فروع في أنحاء المدينة، ويقدّم تشكيلة واسعة من وجبات الإفطار الحلوة والمالحة، لذا يبقى خياراً مضموناً أينما كنتم.
- Paulines — وجهتنا المفضلة للإفطار، بأطباق أنيقة تقوم على توليفات غير متوقعة من المكونات، إلى جانب قهوة مختصة كما يجب.
- Espressolab — أعرف أن هذا الخيار قد يبدو عادياً، لكن الساندويتشات ممتازة، والقهوة رائعة كالعادة، وهو مكان عملي لمن يحتاجون إلى العمل على اللابتوب لساعة تقريباً.
الغداء والعشاء:
- The Hussar Grill Mouille Point — تتقن كيب تاون أطباق الستيك ببراعة، وهذا المكان ليس استثناءً. وتكتمل التجربة بخدمة جيدة وموقع رائع يزيدها تميزاً.
- Our Local Kloof — خيار ممتاز للإفطار والغداء والعشاء، مع الكثير من الخيارات غير المعتمدة على الستيك أيضاً، مع أن السؤال يبقى: لماذا قد يتخطى أحد الستيك؟ أما الطاولات الجماعية الطويلة فتمنح المكان أجواء اجتماعية ودودة بالفعل.
- Olympia Cafe — على الجهة الأخرى من وسط المدينة، في قرية الصيد الصغيرة، يشتهر هذا المكان البسيط ببلح البحر، وهو طبق لا بد من تجربته إذا كنتم في المنطقة.

:quality(75)/medium_ross_parmly_rf6yw_H_Vkrl_Y_unsplash_94208612ed.jpg?size=33.66)
:quality(75)/medium_16543558314_7d7df38e77_k_e47910f962.jpg?size=96.57)
:quality(75)/medium_dartantora_1766585210_3794714238477470801_61461045125_d0b1c85413.jpg?size=71.78)
:quality(75)/medium_IMG_2028_1_2_1_8fb5eed403.jpg?size=56.84)
:quality(75)/medium_vignesh_a_Ku9g_MBM_5xhc_unsplash_98c9b617b3.jpg?size=64.49)
:quality(75)/medium_albert_klein_0_GML_3_T4_N_Oo_unsplash_9921fff39a.jpg?size=71.77)