:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211088215192_1992134992_b167ff0f0a.jpg?size=110.34)
by Alexandra Mansilla
نظرة إلى سوريا أكثر سعادة بعدسة المصور حسن بلال
حسن بلال حمل الكاميرا للمرة الأولى وهو مراهق، حين جعلت منه التجمعات العائلية في مسقط رأسه طرطوس، بطريقة ما، الشخص المسؤول عن توثيق الجميع. بقي التصوير ملازماً له: هوايةً في البداية، ثم رافق عمله الإنساني، قبل أن يتحول في النهاية إلى تصوير صحفي، مهنة واصلها في سوريا حتى في وقتٍ كان مجرد التقاط الصور فيه محفوفاً بمخاطر جدية.
بعد سنوات، وبينما كان يجلس على الأرض مع والديه وشقيقته يتصفحون ألبومات قديمة، وجد حسن نفسه مأخوذاً بالوجوه التي تطل عليه منها: والدته بفساتينها في شوارع طرطوس، والداه يتبادلان قبلة في مكان عام، أصدقاء يتعانقون، أناس يرقصون ويذهبون إلى البحر، وفوق ذلك كله، يبدون في استرخاء وسعادة لافتين. كانت تلك الصور تكشف له وجهاً من الحياة السورية بدا مألوفاً، وبعيداً على نحو غريب في الوقت نفسه.
تحدثنا إلى حسن عن كيف أصبح التصوير طريقته لفهم سوريا، وما معنى أن يعمل سراً مصوراً صحفياً، ولماذا اختار البقاء، وما الذي يمكن أن تخبرنا به تلك الصور العائلية القديمة عن كل ما تغيّر في ما بينها.
— حسن، كيف دخل التصوير إلى حياتك للمرة الأولى؟
— بدأ الأمر في الحقيقة من عائلتي. في كل عطلة نهاية أسبوع، كلما ذهبنا إلى مكان ما معاً، كان عمي يحضر كاميرته. كانت كاميرا حقيقية تبدو احترافية، وبطريقة ما قرر الجميع أن أكون أنا من يوثق رحلاتنا. لم يكن هناك سبب محدد لذلك، لكنه صار دوري فحسب.
ثم، نحو عام 2012، بعد عام من بدء الحرب، نزح كثيرون من مدن سورية أخرى إلى طرطوس، مسقط رأسي، لأنها كانت آمنة نسبياً في ذلك الوقت. بدأت منظمات دولية ومبادرات مختلفة العمل هناك، وتطوعت مع إحداها. عندها بدأت أصوّر بجدية أكبر.
بعد عامين أو ثلاثة، انتهى ذلك العمل، واضطررت إلى التنقل لمواصلة العمل. عملت مع منظمات مختلفة، منها اليونيسف، وعلى مدى نحو سبع سنوات عشت وعملت في أربع أو خمس مدن سورية.
لم أدرس التصوير قط. درست الاقتصاد. لذلك ظللت لفترة طويلة ألتقط الصور وأمارس ما كان في جوهره تصويراً صحفياً، من دون أن أدرك أن لهذا العمل اسماً.
في النهاية، عام 2017، وككثيرين ممن يبحثون عن فرص مهنية أوسع في سوريا، انتقلت إلى دمشق. ظننت أنني آتٍ من أجل العمل، ثم وجدت نفسي عملياً عالقاً هنا. أصبحت دمشق بيتي، وتحول التصوير تدريجياً إلى مهنتي.
حسن بلال. الصورة: خالد عيد
— وهل كانت هناك لحظة أدركت فيها أنك تريد أن تصبح مصوراً صحفياً؟
— نعم. في عام 2017، اتصل بي شخص في دمشق وقال: «حسن، أعرف أنك مهتم بتصوير الحروب. لدينا إمكانية دخول إلى الغوطة الشرقية». في ذلك الوقت، كانت الغوطة الشرقية مكاناً شديد الخطورة. لكنني وافقت فوراً.
لم يكن الدمار وحده ما شدّني. فقد كانت الغوطة الشرقية تحت الحصار منذ سنوات، وبدأ يثير فضولي كيف يعيش الناس هناك فعلاً — ولا سيما كيف ينتقلون من منطقة إلى أخرى. كان الناس قد ابتكروا وسائل نقل يدوية الصنع، لأن البنية التحتية المعتادة لم تكن متاحة ببساطة. أنجزت قصة قصيرة عن ذلك بعنوان سكوتر دوما.
بعد شهر، انتهت المهمة. أتذكر أنني فكرت: ماذا يُفترض بي أن أفعل الآن؟
لذلك جمعت كل ما صورته في الغوطة الشرقية، وحررته في صيغة قصة، ثم قدمته إلى برنامج منح مرتبط بمؤسسة تومسون ودار المصوّر في بيروت. وكانت تلك أول مواجهة أكثر تنظيماً لي مع تعليم التصوير والصحافة المصورة.
قد يبدو الأمر طريفاً الآن، لكن تلك كانت اللحظة التي أدركت فيها: آه، ما كنت أفعله له اسم في الحقيقة. أنا لا ألتقط الصور فحسب. أنا أمارس الصحافة المصورة.
عدت إلى سوريا وأنا أحمل تصوراً مختلفاً تماماً عمّا أريد فعله.
:quality(75)/large_SOD_9047_copy_3_f540597728.jpg?size=106.54)
الصورة: حسن بلال
— وما مدى صعوبة العمل فعلياً مصوراً صحفياً في سوريا في ذلك الوقت؟
— في عام 2017، أتيحت لي فرصة السفر إلى الغوطة الشرقية مع إحدى المنظمات العاملة هناك. كانت المنطقة آنذاك واقعة تحت الحصار منذ نحو أربع سنوات. وخلال وجودي هناك، ظللت أعود إلى سؤال بسيط: كيف كان الناس ينتقلون من منطقة إلى أخرى في مكان فرضت عليه الحرب حصاراً، ومنع النظام دخول معظم السلع الأساسية إليه؟
لم تعد وسائل النقل متاحة كما هي في الحياة العادية. كانت السيارات نادرة، ووسائل النقل العام شبه غائبة، وحتى الحركة اليومية بين المناطق المختلفة أصبحت جزءاً من الواقع الذي صنعه الحصار. دفعني هذا السؤال إلى التمعن أكثر في التفاصيل الصغيرة للحياة اليومية في دوما، ولا سيما الطرق التي وجدها الناس للتنقل ومواصلة حياتهم اليومية رغم تلك الظروف. ومن هنا جاءت فكرة سكوتر دوما .
سكوتر دوما حكاية بسيطة عن وسائل النقل التي استخدمها الناس وطوّعوها خلال سنوات الحرب والحصار، وعن محاولاتهم الحفاظ على قدرتهم على الحركة ومتابعة حياتهم اليومية. من خلال وسيلة النقل البسيطة هذه، أردت مقاربة تجربة الحصار من زاوية مختلفة؛ لا بوصفه حدثاً عسكرياً أو سياسياً فحسب، بل واقعاً امتدّ إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية، حتى إلى سؤال عادي مثل: كيف تصل من مكان إلى آخر؟
— أعلم أيضاً أنك اعتُقلت… لماذا؟
— في يناير 2024، وبعد غارة جوية في دمشق، ذهبت في اليوم التالي لتصوير موكب تشييع. في ذلك الوقت، كان يُتوقع من الصحفيين عموماً الحصول على إذن لتغطية أحداث كهذه، لكن لم تكن لديّ صلة بالجهات المعنية، فذهبت بمفردي والتقطت صوراً بهدوء على هاتفي.
احتُجزت لاحقاً ونُقلت إلى فرع للمخابرات العسكرية السورية، حيث أمضيت 12 يوماً. خضعت للاستجواب حول سبب تصويري الجنازة، واتُّهمت بالتجسس لصالح إسرائيل.
كانت تجربة مخيفة. كانت عيناي مغطاتين عندما أُدخلت، وكان من أوائل ما سمعته أن أحدهم وصفني بالجاسوس. في ذلك الوقت، لم يكونوا يعرفون أنني أعمل مع وكالة الأناضول.
:quality(75)/large_SOD_6115_copy_3_58b338f0a7.jpg?size=117.8)
سكوتر دوما لحسن بلال
:quality(75)/large_Belal_4_JPG_copy_9b0420a3aa.jpg?size=114.1)
سكوتر دوما، لحسن بلال
— أتيحت لك فرصة مغادرة سوريا. لماذا كنتَ تعود إليها في كل مرة؟
— في عام 2022، حصلت على إقامة فنية في سويسرا لمدة ثلاثة أشهر. خلال وجودي هناك، أنجزت مشروعًا بعنوان «أشعر بالحنين»، تناولت فيه المهاجرين واللاجئين.
في نهاية الإقامة، كان الجميع يقولون لي ألا أعود. عائلتي في سوريا قالت لي: «يا رجل، ابقَ في سويسرا. لستَ مضطرًا للعودة». حتى الناس في أوروبا ظنوا أنني مجنون. كانوا يسألونني: «هل ستعود حقًا إلى سوريا؟» وكنت أجيب: نعم.
لم أكن أريد، في تلك المرحلة، أن أتقدّم بطلب لجوء. بعد كل تلك السنوات، لم أرد أن تكون مغادرتي لسوريا تحت الإكراه.
كنت أريد أن أسافر كما يسافر أي شخص آخر في العالم: أن أذهب إلى مكان ما، ثم أتمكن من العودة إلى بيتي.
بحلول عام 2022 أو 2023، كنت قد بنيت في سوريا حياة تعني لي الكثير. كنت أمارس العمل الذي حلمت به، وكان حولي مجتمع قوي جدًا، وكان لدي أصدقائي.
ومن خلال التصوير — سواء التصوير الوثائقي أو الصحافة — اكتشفت بلدي أيضًا بطريقة مختلفة تمامًا.
كنت محظوظًا أيضًا لأنني لم أُضطر إلى أداء الخدمة العسكرية. ورغم الصعوبات الكثيرة التي عشتها في سوريا، كما هو حال كثير من السوريين، فأنا ممتن لأنني بقيت. كان قراري بالبقاء مرتبطًا بحياتي وعملي وعلاقاتي وإحساسي بالانتماء إلى هذا المكان. وبعد سقوط النظام، ازداد هذا الشعور قوة. شعرت بأنني أريد أن أبقى في سوريا، وأن أواصل توثيق التغيرات التي تجري حولي وفهمها، بدلًا من أن أترك البلاد خلفي.
— مشروع أرشيف عائلتك، افتح الدرج، يبدو مختلفًا جدًا عن عملك في التصوير الصحفي. كيف بدأ؟
— مرّت فترة، وخصوصًا بين الشباب في سوريا، شعرنا فيها وكأننا خسرنا كل شيء. كان هناك إحساس يقول: هذه حياتنا الآن. لن يتغير شيء. لا نستطيع أن نفعل شيئًا. كل من حولك كان منهكًا أو مكتئبًا.
بسبب عملي، كان لدي قدر من الاستقرار المالي، وربما أتاح لي ذلك مسافة كافية لأبدأ النظر إلى الأمور بطريقة مختلفة. بدأت أفكر في أنشطة بسيطة جدًا، وفي عائلتي أنا.
تذكّرت عطلات نهاية الأسبوع في طرطوس عندما كنت أصغر سنًا. كان كثيرون يجتمعون، يشربون، يحضّرون التبولة، يلتقطون الصور، ويمضون الوقت معًا. وبدأت أسأل نفسي: لماذا لم نعد نستطيع فعل ذلك؟ إنها أمور بسيطة جدًا، ولا تكلّف الكثير. فلماذا توقفنا؟
كنت قد سئمت الخوف أيضًا. عندما تعمل على مشاريع وثائقية مع الناس في سوريا، قد يستغرق بناء الثقة وقتًا طويلًا جدًا، لأن الناس تعلّموا أن يخافوا. لقد فقدت كثيرين بسبب الوضع هنا، لذلك يؤثر فيّ مناخ الخوف هذا بعمق شديد.
كنت أريد أن أفعل شيئًا أبسط وأكثر حميمية. لسنوات بعد مغادرتي طرطوس، كلما عدت إلى البيت كل شهرين أو ثلاثة، كنت أجلس على الأرض مع والدي ووالدتي وأختي. كنا نفتح أدراجًا مليئة بصور العائلة القديمة، ونبدأ الحديث عنها.
في البداية كان الأمر أقرب إلى المزاح. كنا نعلّق على هيئة أحدهم أو على ما كان يرتديه شخص ما.
لكنني بدأت بعد ذلك أنظر إلى الصور بجدية. وقلت في نفسي: هذه صور جيدة حقًا.
:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211130216442_1992134992_59234052c1.jpg?size=113.75)
«افتح الدرج» لحسن بلال
:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211096645874_1992134992_424ceb21f8.jpg?size=114.68)
«افتح الدرج» لحسن بلال
— ما الذي بدأت تلاحظه في تلك الصور القديمة؟
— في البداية، كنت مفتونًا بوالديّ. كنت أنظر إلى صور لهما وهما يتبادلان القبل في الأماكن العامة، وأسألهما: «هل كان هذا أمرًا طبيعيًا تمامًا حينها؟»
كما أنني مهتم جدًا بالملابس. كنت أرى أمي تمشي في الشوارع بفساتين معيّنة، وأتساءل عمّا كانت تشعر به، وكيف كان الناس من حولها يتفاعلون معها، ولماذا بدا أن هناك قدرًا من العفوية في طريقة تعامل الناس بعضهم مع بعض، ومع الكاميرا أيضًا.
عادت إلى ذهني ورش الأنثروبولوجيا البصرية التي كنت قد شاركت فيها. كنا قد ناقشنا تحليل العائلات عبر الصور القديمة، فبدأت أطبّق بعض تلك الأساليب بشكل شبه فطري.
بدأت أطرح الأسئلة على عائلتي، وأجري أبحاثًا صغيرة انطلاقًا من أحاديثنا، وأبحث عن أنماط متكررة داخل الأرشيف.
وفي النهاية أدركت أن جوهر المشروع لم يكن متعلقًا بما إذا كنت أنا من التقط هذه الصور أم لا. لم أكن أنا من التقطها. كان الأمر يتعلق بحفظ شيء ما من الضياع.
أردت للناس في مجتمعي — وخصوصًا الجيل الأصغر — أن ينظروا إلى هذه الصور ويروا: انظروا كيف كان هؤلاء الناس يتفاعلون. انظروا كيف كانت تبدو الحياة اليومية. انظروا إلى الألفة بينهم. كانوا يقومون بأشياء بسيطة إلى حد مذهل، لكن كان هناك فرح حاضر.
لذلك بدأت بمسح الصور ضوئيًا، وجمعها، وترتيبها في تسلسل، ثم تحريرها لتصبح حكاية.
لم أتوقع أن يلقى المشروع كل هذا الصدى. فقد ذهب أبعد بكثير مما تخيلت، عبر منشورات وكتب ومعارض.
وهذا ما جعلني أرغب في مواصلته بدل أن أتركه كسلسلة مكتملة ومنتهية.
— بما أن هذا المشروع يدور حول عائلتك، حدّثني أكثر عن والدتك ووالدك من فضلك!
— نحن في الأساس عائلة من الطبقة الوسطى من طرطوس. كنا دائمًا مترابطين جدًا، وهذه الألفة أشعر أننا فقدنا جزءًا منها بعد سنوات الحرب وكل ما تلاها.
وهناك في الحقيقة طرفة مرتبطة بإحدى صور المشروع. كان هناك معرض في بيروت عُرضت فيه صورة لأمي وأبي وهما يتبادلان قبلة، وكانت موضوعة في مكان بارز جدًا. اتصلت بأمي عبر الفيديو، وكانت سعيدة جدًا بذلك.
افتح الدرج لحسن بلال
:quality(75)/large_sandytimes_ae_1786524476_3961974180878516807_18037377171_9ff11f72b1.jpg?size=93.46)
:quality(75)/large_sandytimes_ae_1786524476_3961974182590008865_18037377171_160f67ae25.jpg?size=94.95)
:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211113511515_1992134992_aef11e60c9.jpg?size=83.06)
افتح الدرج لحسن بلال
:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211079982902_1992134992_ce20526e2f.jpg?size=130.24)
افتح الدرج لحسن بلال
— حدّثنا عن والديك، كيف هما؟
— أمي، هيام، معلّمة في المرحلة الابتدائية. هي امرأة مفعمة بالنشاط على نحو لافت.
تؤمن بأن على الأطفال أن يعملوا خلال الصيف ويكسبوا بعض المال، بدلاً من أن يمضوه بلا عمل.
أما أبي فأكثر هدوءاً. كان يعمل موظفاً حكومياً، وامتلك في مرحلة ما متجراً صغيراً للجلود والأحذية. وكان لذلك المتجر، في الحقيقة، صلة بقصة تعارف والديّ.
كانت عائلة أمي تسكن قرب البحر، بمحاذاة الكورنيش، وكان والداي يلتقيان هناك سراً. كان ابن خالة أمي يملك كاميرا سينمائية، ويبدو أنه كان موهوباً جداً. وقد وثّق كثيراً من تلك اللقاءات.
— هل هناك صورة تعني لك الكثير؟
— كانت أمي تُدرّس في أرواد، الجزيرة الواقعة قبالة طرطوس. ومن أكثر ما يثير اهتمامي في تلك الصور أن أرواد تُعدّ تقليدياً مجتمعاً أكثر محافظة. وكانت عائلات كثيرة هناك تعتاش من البحر.
وفي إحدى المرات، كانت لدى إحدى العائلات سفينة كبيرة، فانطلق صفّ أمي في رحلة مدرسية إلى عرض البحر.
في الصور، ترى الناس يرقصون معاً — فتياناً وفتيات، معلّمين وأطفالاً — بعفوية تامة.
حين أنظر إلى تلك الصور العائدة إلى التسعينيات، أجدها آسرة لأنها تربك كثيراً من التصورات المسبقة عن شكل المجتمع السوري آنذاك.
والأمر نفسه يحدث حين أتأمل صور أبي مع أصدقائه الرجال. هناك قرب جسدي واضح بينهم!
في تلك الصور، تبدو العلاقات طبيعية جداً. ويبدو الناس أقل انشغالاً بكثير بكيفية التعبير عن المودة.
بالنسبة إليّ، هذا جانب بالغ الأهمية في الأرشيف: حرية التعبير عن مشاعرك من دون أن تفكر فوراً في الطريقة التي سيحكم بها الآخرون عليك.
:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211163760328_1992134992_8a2201dc52.jpg?size=143.67)
:quality(75)/large_hasan_belal_001_1657990908_2883759211054804676_1992134992_1_6e1e8f53ce.jpg?size=143.71)
— هل تواصلين العمل على مشروع أرشيف العائلة الآن؟
— نعم. تلقيت دعوة للمشاركة في فعالية سنوية لكتب الفنانين في القاهرة، حيث طُلب مني تقديم المشروع في صيغة كتاب. لذلك أعمل عليه حالياً.
وأرغب في مواصلة جمع المواد من عائلتي. لم أعد أريد أن يقتصر الأمر على تسلسل من الصور فحسب. أفكر في إضافة طبقات أخرى — رسائل من والدي ووالدتي، وربما ذكرياتهما بكلماتهما الخاصة.
كما أود أن أفهم أكثر الشخص الذي يقف وراء كثير من الصور، وهو ابن خالة والدتي، وأن أجد طريقة لإبراز دوره ضمن الحكاية.
لفترة طويلة، كنت أتحدث عن توسيع المشروع من دون أن أفعل ذلك فعلاً. أما الآن، فأريد أن أنجز هذه المرحلة التالية حقاً.

:quality(75)/medium_ey_Jid_W_Nr_ZX_Qi_Oi_Jpb_Wcuc_Ghtd_X_Nld_5fe6dd55e5.webp?size=37.53)
:quality(75)/medium_mehrdadmosaferi_ac9a8fb7e3.jpg?size=35.21)
:quality(75)/medium_Chat_GPT_Image_Aug_11_2026_04_35_22_PM_1_2_29534198da.jpg?size=39.02)
:quality(75)/medium_image_1250_7f13163c7b.jpg?size=49.27)
:quality(75)/medium_cimkedi_1646230782_2785108120050846363_983011_1_63ead50302.webp?size=46.67)
:quality(75)/medium_DSCF_9285_copy_jpeg_92c2930457.jpeg?size=39.93)