:quality(75)/large_Snimok_ekrana_2026_06_09_v_15_03_27_8d6e9db0c4.png?size=915.03)
by Dara Morgan
خطط يونيو في أبوظبي: حياة ثقافية صيفية على وضع المكيّف
هناك طريقتان محترمتان لقضاء شهر يونيو في أبوظبي. الأولى أن تقف في الخارج وتقول للناس، ببطولة تُحسد عليها، إن «الطقس اليوم ليس سيئاً إلى هذا الحد». والثانية أن تتصرف كمن يتمتع بنعمة العقل والمكيّف معاً، وتذهب لمشاهدة بعض الفنون.
ولحسن الحظ، تجعل المدينة الخيار الثاني في غاية السهولة.
من الورش الإبداعية ومشاريع الذاكرة الحميمة، إلى التصوير الفوتوغرافي والرسم والمعارض التي تتأمل المناخ الداخلي للأزمات، يأتي جدول يونيو الثقافي بما يكفي من المتعة الذهنية داخل الأماكن المغلقة لتبرير إلغاء ثلاث خطط خارجية على الأقل. اعتبر هذا دليلك إلى قليل من التأمل، وكثير من الثقافة، وبرودة لطيفة.
بطاقات التأمل في ذا ريدنغ روم
يستضيف ذا ريدنغ روم يوم السبت 13 يونيو، من 2 إلى 4 مساءً، ورشة بطاقات التأمل، وهي ورشة إبداعية غامرة تقودها ألينا كوباليان، المهندسة المعمارية والمصممة متعددة التخصصات المقيمة في دبي.
تجمع الجلسة بين الرسم الحدسي والاستكشاف المجازي، وتقود المشاركين عبر تمارين صُممت لتجاوز التفكير التحليلي والوصول إلى طبقة أعمق من التعبير، أكثر اتصالاً باللاوعي والعاطفة. وبصياغة أقل رسمية من لغة صالات العرض: ستُدعى إلى التوقف عن الإفراط في التفكير لساعتين، وهو أمر يبدو، في هذا المناخ وهذا الوضع الاقتصادي، كأنه إقامة فاخرة بحد ذاته.
من خلال الرسم والتأمل، تتيح الورشة فرصة للتواصل مع الحكايات الشخصية والحالات الداخلية. وسيُشجَّع المشاركون على رسم قصصهم الداخلية، واستكشاف الروابط العاطفية، وملاحظة ما يظهر حين يُطلب من العقل المنطقي، بلطف شديد، أن يتنحّى قليلاً.
الورشة مفتوحة للبالغين من سن 18 عاماً فما فوق، ومن جميع الخلفيات.
:quality(75)/large_image_1c8c78c78b.jpeg?size=182.98)
غرفة تخصّنا في مساحة المشاريع
يُعرض أيضًا هذا الشهر معرض غرفة تخصّنا، الذي مُدّد حتى 21 يونيو 2026، في مساحة المشاريع. يقود هذا المعرض كلٌّ من سورابهي شارما، العميدة المشاركة للفنون والممارسات الإبداعية والأستاذة المشاركة في ممارسة السينما والوسائط الجديدة في جامعة نيويورك أبوظبي، إلى جانب المخرجتين المستقلتين رينا موهان وبينا بول. ويتناول المعرض تجارب خريجات السينما في الهند، والقصص «المنسيّة» عن عمل النساء في مجال السينما.
يجمع المشروع بين شهادات شفوية وصور فوتوغرافية ومواد مرتبطة بالسينما، أسهمت بها أكثر من 50 خريجة من أجيال مختلفة. ويتأمل المعرض سنواتهن في المعهد الهندي للسينما والتلفزيون، متسائلًا كيف تستعيد النساء ذاكرتهن كطالبات سينما، والأفلام التي تخيّلنها، والصور التي صنعنها، والأفكار التي شكّلت موقعهن في عالم السينما.
إنه عمل شديد الحميمية، أرشيفي وسياسي، من دون حاجة إلى رفع الصوت. يتأمل المعرض كيف طبّعت تواريخ السينما، في كثير من الأحيان، البنى الأبوية، وفي الوقت نفسه يفسح المجال للذاكرة والصداقة والطموح والحنين، ولكل ما نادرًا ما يُصنَّف بترتيب داخل خانة «إرث الصناعة».
بمعنى آخر، لا يتعلّق الأمر فقط بمن أُتيحت لهن فرصة صناعة الأفلام، بل أيضًا بمن بقيت رغبتهن في ذلك حاضرة في الذاكرة.
لزيارة مساحة المشاريع، يُرجى مراسلة رواق الفن بالبريد الإلكتروني مسبقًا لتسجيل بياناتكم في نظام الزوار.
:quality(75)/large_1230_3b1e85dd35.jpg?size=92.83)
«الإمارات جميلة» في المجمّع الثقافي
في المجمّع الثقافي، يجمع معرض «الإمارات جميلة» أعمال مصوّرين مقيمين في الدولة ضمن معرض واسع يستكشف ملامح الإمارات الطبيعية، وناسها، وإحساسها المتفرّد بالهوية.
ويستلهم المعرض فكرته من مقولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصف فيها الإمارات بأنها «جميلة» و«نموذج يُحتذى»، ويقوده الفنان خالد الحمادي ليقدّم بورتريهاً جماعياً للوطن عبر ثيمات الصمود والانتماء والروابط الإنسانية.
ومن بين الفنانين المشاركين: حامد بدر مشربك، علا إبراهيم علّوز، ريم علي عبدالله، عبدالله إبراهيم الهتّاوي، يوسف أحمد القاسمي، سالم سرحان الصوافي، رامي إسكندر عبود، شعيب أحمد، علياء سلطان الجوكر، محمد خالد المصعبي، عائشة الحمادي، ونورة الحمادي.
تتنقّل الصور، مجتمعةً، بين التراث والحداثة، موثّقةً تجارب شخصية ومشتركة في مختلف أنحاء الإمارات. إنه من ذلك النوع من المعارض الذي يذكّرك بأن الإمارات ليست مجرد أفق عمراني لافت وردهات فنادق خمس نجوم، وإن كانت تتقن ذلك بطبيعة الحال. هنا، يتجه التركيز إلى الذاكرة والمكان والناس، وإلى لحظات الحياة اليومية التي تكتسب رمزيتها الهادئة ما إن تُوجَّه إليها عدسة كاميرا.
وبالتوازي مع المعرض، تُتاح للزوار فرصة المساهمة بصورهم الخاصة ضمن مبادرة مجتمعية طُوّرت بالتعاون مع بريد الإمارات. فقد خُصّص صندوق بريد في موقع المعرض ليتمكّن المقيمون والزوار من إرسال صور تعكس صلتهم الشخصية بالإمارات، بما يوسّع المعرض ليصبح أرشيفاً عاماً أرحب للذاكرة والمكان. يمكن النظر إليه كألبوم صور وطني، لكن بإضاءة أفضل ومن دون إصبع أحد يغطي العدسة.
الحسّ الداخلي في Iris Projects
في Iris Projects، يتجه معرض الحسّ الداخلي، أحدث معرض فردي لجمعة الحاج، إلى الداخل. يتخذ المعرض، الذي تتولى تنسيقه شما المهيري، عنوانه من قدرة الجسد على استشعار حالته الداخلية، مستكشفاً كيف تُمتصّ لحظات الأزمة وتُعالَج ثم تتحوّل إلى تعبير فني.
جاء المعرض استجابةً للهجمات الصاروخية التي أُفيد بوقوعها في دولة الإمارات مطلع عام 2026، متتبعاً عودة الحاج إلى الرسم بوصفه وسيلة للتعامل مع الخوف والقلق والاضطراب. عبر أسطح متراكبة، ونصوص متشظية، وعلامات مرسومة بحركة جسدية واضحة، يترجم الفنان تجاربه الشخصية إلى أعمال تجريدية تخاطب مشاعر أوسع من القلق الجماعي والقدرة على الصمود.
إنه معرض عمّا يحدث عندما يختزن الجسد أثر ما مرّ به، ثم يمنح المرسم تلك الأصداء شكلاً بصرياً ملموساً.
يمثل المعرض فصلاً جديداً في ممارسة الحاج الفنية، التي غالباً ما تستند إلى التدوين والكتابة والتجربة الحسية بوصفها أدوات للتأمل الذاتي. أُنجزت عدة أعمال في الأيام التي تلت الهجمات مباشرة، ثم تطورت لاحقاً إلى مجموعة أوسع، لتشكّل سجلاً بصرياً لفترة طبعها عدم اليقين.
ورغم انطلاقه من لحظة محددة، يفتح الحسّ الداخلي الباب على أسئلة أوسع حول الذاكرة والتجسّد والطريقة التي يستبطن بها الأفراد الأزمات. والنتيجة عمل شديد الخصوصية، لكنه واسع الصدى: تذكير بأن أدق نشرة أحوال أحياناً هي تلك التي يكتبها الجسد من الداخل.
الشفاء عبر الكولاج في غرفة القراءة برواق الفن
إذا كانت العافية الصيفية بالنسبة إليكم أقرب إلى الورق والملمس والمشاعر المرتّبة بعناية منها إلى حمّامات الثلج، فستستحق ورشة «الشفاء عبر الكولاج» في غرفة القراءة برواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي أن تكون على قائمتكم.
تُقام الورشة يوم السبت 20 يونيو، من 2 إلى 4 مساءً، وتدعو المشاركين إلى استكشاف الركائز الشخصية التي تمنحهم شعوراً بالثبات في أوقات عدم اليقين: الأماكن، والأشياء، والألوان، والذكريات، والروتين اليومي، وكل التفاصيل الصغيرة التي تحول دون اهتزاز عالمنا الداخلي.
تبدأ الجلسة بالكتابة، قبل الانتقال إلى بناء تكوينات الكولاج عبر الطبقات والملمس وصناعة الصورة. وخلال ذلك، يُشجَّع المشاركون على التجريب والتأمل واكتشاف روابط بصرية غير متوقعة. بعبارة أخرى، إنها فرصة لتحويل آليات التأقلم إلى عمل بصري له تكوينه الخاص.
:quality(75)/large_Snimok_ekrana_2026_06_09_v_15_03_38_5f3237a69f.png?size=1052.73)
:quality(75)/medium_192090_1_b3d0381c82.jpg?size=34.91)
:quality(75)/large_2026_may_iris_projets_art_dubai_booth_1_db47540f25.jpeg?size=64.14)
:quality(75)/medium_h5_lab_1771137761_3832900475515892127_64261128716_3d5cf163a1.jpg?size=102.64)
:quality(75)/medium_cover_ac9da56be9.jpg?size=114.22)
:quality(75)/medium_processed_2_867dc72f86.jpeg?size=42.63)
:quality(75)/medium_getty_images_4_ETG_6_C_Sx_R_Pk_unsplash_28e5452a57.jpg?size=70.26)
:quality(75)/medium_imagick_Resize_1_253ce84767.jpeg?size=64.3)
:quality(75)/medium_Art_Dubai_2025_Photo_by_Cedric_Ribeiro_Getty_Images_for_Art_Dubai_111_1_1536x1024_1_19f77ddfcd.jpeg?size=57.05)