/large_RAK_Art_3802_bb9aa3e7dc.jpg?size=86.72)
by Alexandra Mansilla
عودة مهرجان رأس الخيمة للفنون 2026: ما الذي يمكن توقعه
نعم، مهرجان رأس الخيمة للفنون 2026 يعود قريباً جداً في دورته الرابعة عشرة — على أن ينطلق في 16 يناير ويستمر حتى 8 فبراير. وسيُقام داخل الأسوار التاريخية لقرية الجزيرة الحمراء التراثية، آخر قرية إماراتية لصيد اللؤلؤ ما تزال قائمة ومتكاملة في دولة الإمارات.
هذا العام، يستكشف المهرجان كيف تُشكّل الأصوات المتوارثة والابتكار المعاصر ملامح التعبير الإبداعي في دولة الإمارات وما وراءها. وسيقدّم مهرجان رأس الخيمة للفنون 2026 برنامجاً ممتداً على مدار شهر يضم معارض وعروضاً وورش عمل وجولات إرشادية وعروض أفلام وتجارب طعام مُنسّقة بعناية. ويجمع المهرجان 106 فنانين من 49 جنسية، إلى جانب شركاء محليين وإقليميين ودوليين — نطاق طموح بحق.
إذن، ما الذي يمكن أن نتوقعه بالتحديد؟ دعونا نتعمّق.
أولاً وقبل كل شيء، يتمحور مهرجان رأس الخيمة للفنون 2026 حول كيفية تشكّل الحضارات وما الذي تتركه وراءها. موضوع هذا العام، حضارات: تحت السماء نفسها، يتنقّل بين مسارات طريق الحرير القديمة التي ربطت رأس الخيمة بالعالم الأوسع يوماً ما، وبين المدن العالمية التي تُشكّل الثقافة اليوم. وينظر إلى الإبداع بوصفه شيئاً ينمو عبر التبادل — أفكارٌ تسافر عبر الزمن والمكان، وتشكلها الذاكرة والخيال والتعايش.
/medium_RAK_ART_2025_01_54218b9556.jpg?size=62.63)
/large_RAK_ART_2025_23_a3a12caa22.jpg?size=78.86)
في قرية الجزيرة الحمراء التراثية، يخلق المهرجان مجدداً تبايناً قوياً بين الفن المعاصر والتراث الإماراتي. وإلى جانب المعارض، يشمل البرنامج ورش عمل وجولات إرشادية وعروضاً حية وعروض أفلام. ولكل عطلة أسبوعية تركيزها الخاص، من أيام الافتتاح في منتصف يناير إلى برمجة مناسبة للعائلات، وعطلة نهاية أسبوع ذات طابع عالمي، وختام احتفالي متجذّر في الثقافة المحلية.
وفي قلب كل ذلك يأتي إطلاق أول بينالي رأس الخيمة للفن المعاصر، بتنظيم (قيّمة) شارون توفال. ويجمع المعرض الممتد لشهر كامل فنانين يعملون ضمن سياقات ووسائط شديدة التنوع، جميعهم يتناولون كيف تتطور الثقافات وتتقاطع ويُعاد تأويلها عبر الزمن.
يسلك بعض الفنانين مساراً أكثر هدوءاً وتأملاً، مثل سوتيه كونافيتشايانونت وستيفانو كاغول، حيث تلامس أعمالهما ما هو ميتافيزيقي. بينما يواجه آخرون الأمر بشكل أكثر مباشرة: المصوّران هشام بنوهود وماري هودلو يطرحان تساؤلات حول كيفية تشكّل الهوية وكيف يُنظر إليها. وستصادفون أيضاً فنانين مثل حنان أبو حسين، صوفي أبو شكرا، كاويتا فاتاناجيانكور، و فرانشيسكا فيني، يعملون مع الأقمشة وفنون الأداء والذكاء الاصطناعي لإعادة التفكير في مفاهيم التراث والنوع الاجتماعي والتكنولوجيا — كلٌ بطريقته الخاصة، من دون محاولة تقديم إجابة واحدة.
بعيداً عن مساحات المعارض، ينفتح المهرجان على حواس وتجارب أخرى. الطاولة المخفية تجعل الطعام جزءاً من الرحلة، مع برنامج متجدّد من استضافات المطاعم التي تجلب أجواءً ونكهات مختلفة إلى القرية: من الطبخ المعتمد على النار من «شاما» البرتغالية، إلى أطباق متوسطية مريحة من «بنغالو34»، وصولاً إلى قوائم موسمية مدروسة من مطعم «باين» في نيوكاسل الحائز نجمة ميشلان.
وتضيف الجولات الإرشادية سياقاً بطريقة سلسة وغير متكلّفة — سواء عبر الطعام أو الفن أو تاريخ قرية الغوص على اللؤلؤ نفسها — بينما تتوالى العروض وعروض الأفلام عبر أماكن حميمة ذات أجواء آسرة، حاملة أفكار المهرجان إلى الصوت والحركة والسرد.
/large_4_Z0_A7655_copy_87e7d49750.jpg?size=160.03)
أما لمن يرغبون في المشاركة بدلاً من الاكتفاء بالمشاهدة، فتقدّم ورش العمل والدورات المتقدمة طرقاً عملية للتفاعل. متجذّرة في الممارسات التقليدية لكنها منفتحة على التجريب المعاصر، وتتراوح بين الخط والمنسوجات والتصوير والحِرَف المتخصصة، لتخلق مساحة للتباطؤ والتعلّم وصنع شيء ذي معنى على طول الطريق.
/medium_Whats_App_Image_2026_01_22_at_17_14_28_3_3fd86dafef.jpeg?size=68.73)
/medium_danielsroom_1768812606_3813398989476161167_77646852467_2_c0bd7fca23.jpg?size=14.52)
/medium_IMG_5248_b2597f139e.jpg?size=50.28)
/medium_Copy_of_Mashrabia_Gallery_cebc93a0a4.jpg?size=48.53)
/medium_Save_Clip_App_493571479_18500285419011034_5725784265336726627_n_1_1_2_bf28afcd38.png?size=774.24)
/medium_10_Ali_Kazim_Untitled_Maras_Army_II_2022_min_scaled_2a538f2ca8.jpg?size=72.43)