إذا كنتِ تعتقدين أن المواعدة ممتعة، فغالباً أنكِ متزوجة منذ زمن وتعيشين زواجاً سعيداً. لأن لا، ليست ممتعة في 2026.
الخوارزميات تحاول إبقاءكِ على التطبيقات لأطول وقت ممكن، لا مساعدتكِ على الوقوع في الحب. تُجمع المطابقات كما تُجمع نقاط الولاء، وتخبو المحادثات في منتصف الجملة، وتتبخر الكيمياء في مكان ما بين «مرحباً» و«ماذا ستفعلين في عطلة نهاية الأسبوع؟».
هل هي توقعات مرتفعة؟ أم نقص في أبسط مهارات التواصل؟ أم وهم أن هناك دائماً شخصاً أفضل على بُعد تمريرة واحدة؟ ربما كل ما سبق.
ما نعرفه هو التالي: لقاء شخص ذي معنى في مدينة كبيرة بات يبدو أقل رومانسية، وأكثر شبهاً بعمل جانبي.
النصيحة المعتادة هي أن تحاولي أكثر، وتُحسّني اختياركِ في التمرير، وتواعدي بوعي أكبر. لكن ربما تكون الإجابة الحقيقية عكس ذلك تماماً. تراجعي خطوة. خذي نفساً. وبدلاً من محاولة مطابقة شخص يضع علامة على كل خانة، التقي بالشخص الوحيد الذي تحتاجين إلى فهمه أولاً: نفسكِ.
هذه هي الفكرة التي يقوم عليها U-Dating. ليس تطبيقاً. وليس ترنداً. وليس فعالية مواعدة أخرى ببطاقات أسماء ومغازلة مُفتعلة. بل مفهوم مُسجّل وطريقة جديدة للتواصل، ابتُكرت لإعادة العمق إلى المواعدة الحديثة.
طُوّر U-Dating في الأصل في النمسا، وهو الآن يصل إلى دبي. في عيد الحب، 14 فبراير عند الساعة 5:30 مساءً، ستُقام أول دائرة U-Dating في Keyani. وقبيل الإطلاق، عرفنا التفاصيل مباشرة من مؤسس U-Dating كورايِم «راي» رازِك نفسه (يمكنكِ قراءة قصته الشخصية هنا) حول سبب شعور المواعدة بكل هذا الانفصال، وما الذي يحدث عندما يتوقف الناس أخيراً عن التمثيل.
هل ترغبين في الانضمام يوم 14 فبراير؟ سجّلي عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. أو عبر واتساب Keyani: +971 58 587 0799
:quality(75)/large_U_Dating_Energieablichtung_by_Frau_Feist_90_73b84fc217.jpeg?size=91.74)
:quality(75)/large_U_Dating_Energieablichtung_by_Frau_Feist_27_b1986d8edd.jpeg?size=52.66)
:quality(75)/large_U_Dating_Energieablichtung_by_Frau_Feist_34_6ccc9bde46.jpeg?size=58.99)
— لماذا لم تعد تطبيقات المواعدة والصيغ التقليدية تنجح مع كثيرين؟
— لأن المواعدة الحديثة تكافئ الإثارة على حساب الاستقرار.
التطبيقات تُدرّب الناس على مطاردة الحماس بلا ألفة، والرغبة بلا مسؤولية، والتقدير بلا استمرارية. المكافأة ليست التواصل، بل «المطابقة» نفسها. الدوبامين يحلّ محل العمق.
المواعدة السريعة تستعجل الهشاشة. والمواعدة الواعية كثيراً ما تُحاكي الألفة من دون أمان. والجميع مُنهك من محاولة الظهور بمظهر «المثير للاهتمام» مع البقاء متحفظين عاطفياً.
والنتيجة: اختفاء مفاجئ، و«فتات اهتمام»، ولقاءات سطحية، وإحساس عام بأن لا أحد متاح حقاً، حتى وهم متصلون باستمرار.
النظام يشجّع قابلية الاستبدال. وU-Dating يفعل العكس تماماً.
— إذن، ما هو U-Dating تحديداً؟ هل هو تطبيق؟
لا. وهذه هي الفكرة أساساً.
U-Dating مفهوم مُسجّل ومحمي، ليس منصة ولا فعالية لمرة واحدة. إنه إطار لكيفية علاقة الناس بأنفسهم وبالآخرين، صُمّم ليستبدل الاستعراض بالحضور.
- لا يعلّم تقنيات المغازلة.
- لا يعد بكيمياء سريعة.
- لا يساعدكِ على «الحصول» على شخص.
بدلاً من ذلك، يعمل على شيء أكثر جذرية: تغيير الطريقة التي يحضر بها الناس عاطفياً.
يدمج U-Dating علم النفس الحديث، والذكاء العاطفي، والوعي الجسدي، واليقظة الذهنية، وحسّية صحية. التركيز ليس على العثور على شخص، بل على أن تصبحي شخصاً قادراً فعلاً على الحفاظ على علاقة.
بمعنى آخر: استراتيجية أقل، وجوهر أكثر.
:quality(75)/large_retreatpalamos_86_copy_1_4afba44e13.jpeg?size=87.68)
— ما الذي يفعله U-Dating بشكل مختلف؟
U-Dating هو في الحقيقة جسر. يقف بين الحرية والتجذّر، وبين الروحانية وعلم النفس، وبين الاستقلال والارتباط.
لسنا مساحة روحانية بالمعنى التقليدي. ما نفعله هو دمج العقل والقلب والجهاز العصبي والوعي الحسي، كي يجد الناس توازنهم داخل أنفسهم أولاً. ومن هناك، يصبح لقاء الآخرين مختلفاً تماماً.
بدلاً من التعلّق السريع أو ما يبدو ألفة وهو في الحقيقة استعراض، نخلق مساحات يمكن للناس فيها أن يبطئوا ويكونوا على حقيقتهم. حيث يخلعون الأقنعة، ويتوقفون عن محاولة الإبهار، ويشعرون فعلاً بأنهم مرئيون وبأمان عاطفي.
— كيف يتعامل U-Dating مع التعارف أو توسيع شبكة العلاقات من دون ضغط؟
— لا يوجد ترتيب ولا مطابقة قسرية ولا عقلية «التسوّق». الهدف ليس إشعال الشرارة بأي ثمن، بل إتاحة المجال لشيء حقيقي كي يتكشف.
«يُسمح للتواصل بأن ينشأ بشكل طبيعي عبر التجربة المشتركة والحضور والصدق العاطفي. عندما يشعر الناس بالأمان في أجسادهم وبالتجذّر داخل أنفسهم، يحدث الانجذاب من تلقاء نفسه. لا حاجة لدفعه أو التلاعب به».
— ماذا لو جاء شخص بتوقعات واضحة جداً لشريك حياته؟
— لا نحكم على التوقعات ولا نلغيها، لكننا نستكشفها بدلاً من فرضها.
يبدأ الناس بالنظر إلى ما يكمن خلف تفضيلاتهم. غالباً ما يكون ذلك حاجة، أو جرحاً، أو خوفاً. وكثيرون يدركون أنهم لم يكونوا يبحثون عن شريك فعلاً، بل كانوا يكررون أنماطاً مألوفة.
:quality(75)/large_U_Dating_Energieablichtung_by_Frau_Feist_17_2054abacde.jpeg?size=70.66)
:quality(75)/large_1_copy_1_1c94c361bd.jpeg?size=94.74)
:quality(75)/large_9_copy_c6ec9ee2e9.jpeg?size=107.98)
— هل كل شيء يحدث خارج الإنترنت؟
— ليس بالكامل.
يتضمن U-Dating دوائر حيّة وفعاليات حضورية، لأن التواصل الحقيقي يحتاج إلى حضورٍ فعلي. ومع ذلك، يقوم المفهوم على عدة صيغ صُممت لتناسب مراحل مختلفة من التطور الشخصي وتطور العلاقات.
هناك صيغ ليوم واحد، مع ثمانية محاور مختلفة تُطرح على مدار العام. وهناك خلوات ومعسكرات أطول، بما في ذلك خلوة في الصيف وأخرى خلال فترة رأس السنة.
U-Circle هو برنامج الاعتماد والتطوير عبر الإنترنت، الذي يقود إلى مجتمع Love Mentors. وهناك أيضاً برنامج لتأهيل ميسّري U-Dating لمن يرغبون في نقل المفهوم إلى مدنهم ومجتمعاتهم.
— لماذا يختار بعض الأشخاص الإرشاد الفردي؟
— عندما تكون الأنماط متجذّرة بعمق، أو تكون الصدمة غير مُعالجة، أو تستمر ديناميكيات العلاقة نفسها في التكرار، يصبح الإرشاد الفردي ضرورياً.
يساعد التوجيه الشخصي الناس على تنظيم جهازهم العصبي، وتحمل المسؤولية العاطفية، وتعديل أنماط التعلّق بلطف. وبدلاً من التصرّف من داخل جراحهم، يتعلمون دمجها والتصالح معها.
— لمن صُمم U-Dating فعلاً؟
— U-Dating مناسب لكل من يريد علاقةً عميقة ونمواً مع الذات ومع الآخرين، ويحمل في داخله سؤالاً هادئاً لكنه مُلحّاً:
«هل ستظل تريد أن تحبني لو عرفت حقاً من أنا، بلا قناع، بكل ظلي وماضيّ وتناقضاتي؟»
كثيرون يعيشون مع هذا السؤال. ليس لأنهم يفتقرون إلى الثقة، بل لأنهم لم يختبروا الأمان العاطفي.
يدعو U-Dating الناس إلى لقاء أنفسهم بصدق. عاطفياً، يعني ذلك الاستعداد للشعور بعدم الارتياح ومواجهة الحقيقة. اجتماعياً، يعني التواصل من دون مقارنة أو استعراض. وداخلياً، يعني تحمّل المسؤولية عن الأنماط والجراح وأساليب التعلّق. أنت لا تأتي لتكون مثالياً؛ بل تأتي لتكون حاضراً.
:quality(75)/large_U_Dating_Energieablichtung_by_Frau_Feist_42_1_e72f2d4c71.jpeg?size=61.05)
— هل هناك لحظة يجدها الناس عادةً الأكثر إزعاجاً أو مواجهة؟
— نعم. إنها اللحظة التي تسقط فيها الأقنعة.
حين يدرك الناس أنهم لم يعودوا يريدون الاختباء خلف النجاح، أو الاستقلالية، أو الروحانية، أو الجنس، أو الثقة بالنفس. وحين يبدأون بملاحظة جراح الطفل الداخلي، وردود فعل الجهاز العصبي، وأنماط التجنّب.
الحميمية الحقيقية تتطلب قدراً من عدم الارتياح. ليس دراما، بل حضوراً. ومن تلك اللحظة يبدأ التغيير الحقيقي.
— ما التحولات التي يلاحظها الناس بعد خوض تجربة U-Dating، بعيداً عن المواعدة؟
يقول معظم الناس إن حياتهم كلها تتغير، لا حياتهم العاطفية فقط.
يشعرون بمزيد من الوضوح والهدوء والثبات. ويجذبون أشخاصاً مختلفين، ليس لأنهم يبذلون جهداً أكبر، بل لأن حضورهم يصبح مختلفاً. تتحسن علاقاتهم، وتغدو حدودهم أكثر صحة، وتنمو ثقتهم بأنفسهم.
حتى إن لم يلتقوا شريكاً فوراً، يصبحون أشخاصاً يجذبون بطبيعتهم روابط أكثر صحة. لأنك لا تستطيع أن تذهب بعيداً في الحب أكثر مما ذهبت إلى عمقك أنت.
:quality(75)/large_12_copy_1_1f284fc2c7.jpeg?size=76.27)
U-Dating في دبي: ما الذي ينتظركم قريباً؟
- 14 فبراير، 5:30 مساءً: أول حلقة U-Dating في دبي لدى Keyani. التسجيل عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. أو عبر واتساب Keyani: +971 58 587 0799
- 29 مارس: أول فعالية رسمية للعُزّاب ضمن U-Dating. سجّلوا هنا
:quality(75)/large_U_Dating_Energieablichtung_by_Frau_Feist_47_1_992e549ca8.jpeg?size=61.04)
:quality(75)/medium_dasha_xue_wf_PHL_Ym_Zocc_unsplash_9df4943e6e.jpg?size=38.94)
:quality(75)/medium_01_777641ac82.jpg?size=78.67)
:quality(75)/medium_kate_trysh_AR_4r_HTT_Avg_unsplash_33dc164286.jpg?size=57.1)
:quality(75)/medium_ethan_haddox_jv_U_Zkoh4_Hhw_unsplash_888d845b56.jpg?size=23.99)
:quality(75)/medium_0_1_3_26192bde27.png?size=652.27)
:quality(75)/medium_1243_4ce5389348.jpg?size=70.27)