image

by Barbara Yakimchuk

عايدة مولوينه، فنانة إثيوبية: «هدفي ليس أن أُفهم، بل أن أُتذكَّر»

من 17 يناير حتى 5 أبريل، Efie Gallery يقدّم أعمال Aïda Muluneh — المصوّرة والفنانة الإثيوبية.

ترتكز ممارسة مولونيه بعمق في منطقتها الأم في أفريقيا. وهي مناصِرة قوية ليس فقط لتمثيل أكبر للفنانين الأفارقة والفنانات، بل أيضاً للتطوير طويل الأمد للتصوير الفوتوغرافي عبر القارة — من خلال التعليم، والمؤسسات، والبنية التحتية الثقافية.

سرد كل جوائزها وإنجازاتها قد يستغرق بسهولة ساعة أو ساعتين إضافيتين، لذا إليكم تفصيلاً واحداً فقط لإعطاء فكرة عن الحجم: في عام 2019، أصبحت Aïda Muluneh أول امرأة سمراء تشارك في تنسيق معرض جائزة نوبل للسلام، وعادت في العام التالي كفنانة مُكلَّفة للجائزة.

في هذا الحوار، حاولنا تغطية أكبر قدر ممكن — وهي مهمة ليست سهلة. تحدّثنا عن كيف بدأت رحلتها، والأفكار الرئيسية وراء معرضها الأخير «This Bloom I Borrow»، وكيف تتعامل مع سوء تفسير أعمالها، والطرق التي تساهم بها بفاعلية في نمو تعليم التصوير الفوتوغرافي في أنحاء المنطقة. هذه قصة امرأة استثنائية — شخصية آسرة وفنانة يترك عملها أثراً يدوم.

— ما الذي جذبكِ أولاً إلى التصوير الفوتوغرافي؟

— انجذبتُ إلى التصوير الفوتوغرافي لأول مرة في الثانوية في كالغاري، حيث كنا محظوظين بوجود قسم فنون قوي يقدّم حصص تصوير. كان لدينا حتى إمكانية الوصول إلى غرفة تحميض، بفضل معلم شجّعنا على التجريب بحرية. ما زلت أتذكر أول طبعة لي — مشاهدة الصورة وهي تظهر تدريجياً في الصينية كان يبدو شبه سحري، وتلك اللحظة أشعلت شيئاً ظلّ يرافقني.

— ما نوع التصوير الذي كنتِ تقومين به في تلك الأيام الأولى؟

— كنتُ وقتها في الصف الحادي عشر وكنت أيضاً رياضية — ألعب كرة السلة — لذا بطبيعة الحال كانت مواضيعي الأولى مباريات كرة السلة وغيرها من الرياضات المدرسية. ولأنني كنت أفهم إيقاع اللعبة وتدفّقها، كنت أستطيع توقّع اللحظات قبل حدوثها، وهذا ساعد في تشكيل الطريقة التي أصوّر بها.

في الوقت نفسه تقريباً، كنت أعمل حصرياً بالتصوير بالأبيض والأسود، وأقوم بتحميض سلبياتي وطباعتها كلها من الصفر. ذلك المسار العملي علّمني الصبر والانضباط مبكراً؛ لم يكن الأمر مجرد التقاط صور، بل فهم التصوير بكل تفاصيله.

— قبل أن تصبحي فنانة، أمضيتِ سنوات طويلة تعملين كمصوّرة صحفية. ماذا كنتِ تصوّرين خلال تلك الفترة؟

— عملتُ عبر تقريباً كل فئة من فئات التصوير. في البداية، قضيت نحو ثلاث سنوات في استوديو لديه مختبره الخاص، ما منحني أساساً تقنياً قوياً. وفي الوقت نفسه، كنت أطور قصصاً حول التمثيل، مع تركيز خاص على ذوي البشرة الملوّنة ومجتمع الأمريكيين من أصل أفريقي.

لاحقاً، بدأتُ العمل كمستقلة مع The Washington Post، وأغطي أخبار المجتمع في مناطق مختلفة. كانت تلك التجربة هي المكان الذي تعلّمت فيه التصوير الصحفي فعلاً. كونك جزءاً من ذلك النظام منحني فهماً أوسع بكثير للتصوير — ليس فقط كممارسة لصناعة الصور، بل كأداة للتواصل والمسؤولية والسرد القصصي.

image

— هل كانت هناك قصة محددة بقيت معكِ أو أيقظت شيئاً أعمق خلال تلك الفترة؟

— لم تكن قصة واحدة بعينها بقدر ما كانوا الأشخاص الذين أرشدوني على الطريق. الإرشاد لعب دوراً كبيراً في تشكيل مساري. أحد أوائل من أثّروا فيّ بعمق كان تشستر هيغينز جونيور، والذي تواصلت معه بعد أن رأيت كتابه In the Spirit. العمل استكشف المجتمعات السوداء والشتات الأفريقي عبر التصوير بالأبيض والأسود وأراني أن هذا الوسيط ما زال قوياً وذا صلة عميقة — لم يكن بحاجة إلى اللون ليحمل معنى.

شخصية محورية أخرى كانت دادلي بروكس، المصوّر الصحفي المتمكن والفائز بجائزة World Press، والذي ساعدني في التعرف إلى عالم The Washington Post. أما خبرتي في الاستوديو والعمل التجاري، فجاءت من مساعدتي للمصوّر هارلي ليتل.

عند النظر إلى الوراء، لم يكن تشكّلي أكاديمياً بالمعنى التقليدي؛ بل جاء من خبرة الحياة الواقعية — المساعدة، والملاحظة، والتعلّم من مصوّرين كانوا كرماء بمعرفتهم.

— ذكرتِ أنكِ لا تستمتعين بالمبالغة في شرح أعمالكِ، ومع ذلك يبدو أن السياق مهم بالنسبة لكِ. كيف توازنين بين النية والتفسير والأثر في عملكِ؟

— بالنسبة لي، صناعة العمل عملية واعية جداً — أعرف تماماً ماذا أفعل ولماذا وأنا أخلقه. لكنني لاحظت أن الجمهور غالباً ما يتفاعل أكثر مع ما يستشعره على مستوى اللاوعي مقارنة بنيّاتي المتعمدة، وهذا أراه أمراً مدهشاً.

الفن ليس له تفسير واحد ثابت. كل شخص يجلب خبراته وذكرياته ومشاعره إلى الصورة. دوري هو أن أضع قصتي داخل العمل بصدق. ومن هناك، يصبح التفسير ملكاً للمشاهد — وفي تلك المساحة بين النية والتفسير تكمن القوة الحقيقية للفن.

قلت هذا من قبل، وأنا أؤمن به فعلاً — الهدف ليس أن يتم فهمك فحسب، بل أن يتم تذكّرك. أريد لأي شخص يصادف عملي، بغض النظر عن خلفيته أو تعليمه أو موقعه الاجتماعي، أن يحملَه معه بطريقة ما. في النهاية، هذا ما أعتقد أننا يجب أن نسعى إليه كفنانين: خلق عمل يلامس طبقات مختلفة من المجتمع ويترك أثراً يدوم، حتى وإن تم تفسيره بطرق متعددة جداً.

image

— ما أكثر تفسير غير متوقّع أو مُفاجئ لعملك واجهته؟

— اللي دايم يفاجئني هو طريقة تفسير الأطفال لعملي. خلال معارض المتاحف في الولايات المتحدة، تكون غالباً في زيارات مدرسية، وأحياناً يخلّف الأطفال ملاحظات مكتوبة أو رسومات سريعة توضح شو يشوفون في كل صورة.

هذيل مشاهدين صغار غالباً ما عندهم أي معرفة مسبقة بثقافتي أو تاريخي أو خلفيتي. يردّون بشكل بحت على اللي قدامهم، بدون سياق أو توقع. هالطريقة الخام، الغريزية في قراءة الصور دايماً تظل في بالي

— هل حسّيت يوم بالإحباط لما تم تفسير عملك «بشكل غلط» أو بطريقة كانت مزعجة؟

— بصراحة، لا. أول ما ينطلق العمل للعالم، ما يعود ملكي أنا بروحي — يصير يعيش مع الناس اللي يلتقون فيه. كل شخص له الحق في تفسيره الخاص، وأنا أحترم هذا الشي.

تصويري عمداً يكسر وايد من القواعد التقليدية. ما هو مقصود فيه إنه يوثّق الواقع بس؛ المقصود إنه يبيّن إن التصوير بعد يقدر يكون أداة إبداعية وتعبيرية. على مستوى المعارض، كانت ردود الفعل اللي وصلتني إيجابية بشكل كبير.

— كيف تعرف شخصياً متى يكون العمل مكتمل — متى تحس إنه صار صح؟

— كل شي يبدأ بسكتش. شغلي مخطّط ومترسّم من البداية، فإني أصلاً أعرف شو اللي أسعى له. ومن هناك تبدأ مرحلة التنقيح — تعديلات بسيطة في ما بعد الإنتاج، أو اللون، أو التكوين.

أتعامل مع عملي مثل الفيلم. في نص، وسرد، ومونتاج. وأحياناً يظهر لحظة سحرية في الطريق، وإذا كانت تخدم العمل، أضمّها.

— وين تلقى عارضينك، وكيف ينسجمون مع عمليتك الإبداعية؟

— العارضين ييون من أماكن مختلفة — مثل إثيوبيا وكوت ديفوار. يتم اختيارهم خصيصاً لكل مشروع ويصيرون جزء من بيئة مُشيّدة ومحكومة بعناية تخلّيني أعبّر عن أفكاري بصرياً.

إذا تشوف فيديو Nowness، يوثّق عمليتي بالتفصيل ويرد بصرياً على وايد من هالأسئلة. يبين كيف أشتغل في موقع التصوير، وكيف تُبنى الصور، وكيف تشكّل النية كل عنصر داخل الكادر.

— قرارك إنك تدمج الرسم في صورك تأثّر بعائلة بويجيان الأرمنية. شو اللي شدّك بالتحديد في شغلهم؟

— أول شي شدّني هو تقليد تلوين الصور الأبيض والأسود باليد — ممارسة كانت موجودة في إثيوبيا وتم إدخالها أيضاً عبر مجتمعات أرمنية. لما تشوف صور البيت الملكي الإثيوبي من هالفترة، وايد منها تكون ملوّنة باليد بشكل جميل.

هالتاريخ فتني. بغيت أستكشف هالمساحة من خلال إني أبتعد عن العالم الرقمي وأتجه نحو عملية تماثلية أشد تطرفاً. وصارت طريقة للتواصل مع ماضي التصوير، وفي نفس الوقت إعادة تفسيره بعدستي المعاصرة الخاصة.

— جزء كبير من ممارستك يركّز على النساء الإفريقيات. كيف توصفين المرأة الإفريقية اليوم؟

— أوصف المرأة الإفريقية اليوم إنها شديدة الصمود، وبقوة أكبر بكثير مما ناس وايد يدركون. الأبحاث، بما فيها شغل مؤسسات مثل الأمم المتحدة، دايماً تحدد النساء على إنهن عمود المجتمع. يشلن مش بس مسؤوليات البيت، بل بعد مسؤوليات ثقافية وتقليدية وعبر الأجيال — يحافظن على الإرث وفي نفس الوقت يربّين الأجيال القادمة.

مع إنه صار تقدم بلا شك، إلا إن وايد أشياء بعد ما انحلت. هالتوتر — بين التقدم للأمام والشغل اللي بعده ما خلص — هو اللي أحاول أوضحه عبر الصور وفي نص الكتالوج.

المجموعة الجديدة تواصل استكشاف نفس المواضيع. وفي جوهرها، هالعمل يكون شخصي وجماعي في آن واحد. يشتغل كأنه نوع من اليوميات — سجل لتجاربي وأسئلتي ومشهدي العاطفي — وفي الوقت نفسه يشهد على حياة النساء عبر إفريقيا. العمل يستند على تأثيرات كثيرة، لكنه مرتكز على كتاب مرياما با «وداعاً يا رسالتي الطويلة»، المكتوب في السبعينيات وما يزال شديد الصلة اليوم. الكتاب يتكلم عن حال النساء في إفريقيا، حيث غالباً ما تتكشف الحياة بين التقاليد والحداثة.

image
image
image

— كم أخذ منك وقت عشان تطوّرين هذا إلى لغة بصرية خاصة فيك وأسلوب توقيع معروف؟

— أخذ وقت طويل — وهذا شي يعاني منه فنانين وايد. إيجاد لغتك البصرية ما يصير بين يوم وليلة. بالنسبة لي، هالعملية فعلاً بدأت مع معرض قيّمه سايمون نجامي، «الكوميديا الإلهية».

هالمعرض رسم مسار شغلي وساعدني أفهم كيف أبغي أعبّر عن نفسي بصرياً. في ذاك الوقت، التصوير الصحفي ما عاد يكفيني. كنت أحتاج مساحة أقدر فيها أكون أكثر تعبيراً، أكثر تجريداً، وأكثر شخصية في الطريقة اللي أوصل فيها الأفكار.

— ذكرتي في Efie Gallery إن هذا كان من أوائل المعارض اللي حبّيتي فيه بصدق كل قطعة معروضة. ليش أحياناً الفنانين يضمون أعمال يحسون إنهم مو واثقين منها؟

— كفنانين، لازم نكون مستعدين نكون ضعفاء. هذا يعني إنك تحط كل شي قدّام الناس — القطع الأقوى والقطع اللي تحس إنك أقل يقيناً عنها. أول ما أقرر أبني مجموعة، ألتزم بعرضها كاملة، لأن ناس مختلفين يرتبطون بأعمال بطرق مختلفة.

كل مجموعة فيها قطع أقوى وقطع أضعف — هذا توازن طبيعي للأشياء، وكفنانين عادة نكون عارفين أي الأعمال اللي نحس إنها تحمل الوزن الأكبر. ومع ذلك، يكون الشي مفاجئ أحياناً: صورة أنا شخصياً أحبها ممكن ما تلقى ردّة فعل تُذكر، بينما ثانية تلامس المشاهدين بعمق.

مع هالمجموعة تحديداً، كنت واثقة من الرحلة كلها. كل صورة تحمل لغتها ومسارها الخاص، وهذا يخلي تجربة المعرض فريدة جداً لما تنشاف صورة بصورة.

image

— هناك اعتقاد شائع بأن الفن لا بد أن ينبع من الألم أو الحزن. هل توافق على ذلك؟

— لا أعتقد أن الفن يأتي فقط من الألم أو الحزن. بالنسبة لي، يبدأ بالفضول وطرح الأسئلة. ينبع من التأمل الذاتي — من مراجعة رحلتك وتجاربك — وهناك غالباً ما يخرج العمل الأكثر صدقاً وأصالة.

عبر مجموعاتي، هناك طبقات عاطفية كثيرة — الصمود، والتأمل، وحالات مختلفة من الوجود. المشاعر الإنسانية توجد بطبيعتها داخل الفن لأن الفن تعبير عمّا يسكن في داخلنا. وفي النهاية، ما يهمني أكثر شيء هو الأصالة.

— كثير من المنشورات تشير إلى أن عملك يساعد على إعادة صياغة التصورات العالمية عن القارة الأفريقية. هل تشعر بهذه المسؤولية؟

— طريقي ليس بالضرورة الطريق المناسب للجميع. أنا لست فناناً فقط — بل أدير مهرجانات، وأدرّس، وأشغّل منشأة طباعة صغيرة. بالنسبة لي، الأثر لا يتعلق فقط بكيف تُرى أفريقيا من الخارج، بل بتعزيز المنظومة محلياً والتأكيد على أهمية التواصل البصري على أرض الواقع.

أقوم بالتدريس منذ عام 2008، وأعمل مع مواهب ناشئة عبر مناطق مختلفة من أفريقيا. التنوع في اللغة البصرية والسرد القصصي أمر أساسي، وهذه المسؤولية لا يمكن أن تقع على عاتق صوت واحد فقط.

— شاركت كعضو في لجان تحكيم العديد من مسابقات الفنانين. كيف تقيّم المشهد الفني المعاصر حالياً، خصوصاً للفنانين الشباب؟

— عندما تنظر إلى الأرقام — خصوصاً لفناني الجنوب العالمي، والفنانات، والنساء ذوات البشرة الملوّنة — تظلّ نسبة التمثيل داخل المتاحف والمؤسسات الكبرى محدودة جداً.

وفي الوقت نفسه، كان هناك ارتفاع ملحوظ في دخول الفن المعاصر من الجنوب العالمي إلى الأسواق الدولية. ليس لأن هؤلاء الفنانين بدأوا للتو بالإبداع — فهم يصنعون أعمالاً منذ زمن. ما الذي تغيّر هو الفضول. الناس بدأوا ينظرون إلى ما هو أبعد من المراكز المألوفة.

لعبت التكنولوجيا دوراً في ذلك التحوّل. في الماضي، كان على الفنانين إرسال الشرائح أو النسخ المطبوعة فعلياً لمجرد أن تتم رؤيتهم؛ أما الآن فكل شيء على بُعد بريد إلكتروني. ونتيجة لذلك، يبني كثير من الفنانين مسيرات مهنية مستدامة من دون أن يعرضوا في المتاحف أو يشاركوا في معارض الفن. كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التحوّل — رغم أن هناك مساحة كبيرة للتحسّن.

image
image
image

— لماذا تُعدّ التعليم جزءاً محورياً من ممارستك؟

— إذا أردنا تحدّي سوء التمثيل، فعلينا أن نعلّم الناس أن يرووا قصصهم بأنفسهم. هذه الضرورة حقيقية جداً. لا تزال وسائل الإعلام الدولية غالباً ما تصوّر أفريقيا بطرق قديمة ومختزلة — مع التركيز تقريباً حصرياً على الصراع والمعاناة.

لكن هناك أيضاً أمل، وشباب، وطاقة تدفع التغيير، وهذه السرديات تستحق أن تُوثَّق وتُؤرشف أيضاً. لهذا أدرّس التصوير الصحفي — لأن تسجيل الحاضر مهم للمستقبل. وهذا أيضاً ما دفعني إلى تأسيس Addis Foto Fest ولاحقاً Africa Foto Fair.

يمتد تدريسي عبر مستويات وتخصصات كثيرة. عملت مع مصورين صحفيين ناشئين، ومع أطفال المدارس الذين يستخدمون الهواتف المتحركة لتوثيق أحيائهم، وحتى مع مهنيين في المجال الطبي. بالنسبة لي، التصوير ليس مجرد أداة فنية — بل هو وسيلة لفتح الحوارات وتغيير وجهات النظر.

— ماذا تأمل أن يأخذه الزوار معهم من تجربة مشاهدة أعمالك في Efie Gallery؟

— آمل أن يغادر الزوار وهم يدركون أن التصوير ليس شكلاً واحداً أو لغة ثابتة — بل هو أداة إبداعية ذات إمكانات كثيرة. كما آمل أن يشجّع الناس على النظر عن كثب إلى الإبداع القادم من الجنوب العالمي، ليس فقط عبر عملي، بل عبر أعمال كثيرين آخرين أيضاً.

نحن نروي قصصنا وتواريخنا وثقافاتنا، باستخدام لغاتنا البصرية الخاصة بنا. وفي النهاية، هذا ما آمل أن يبقى مع الناس.

image