image

by Alexandra Mansilla

أصيل اليعقوب: «أنا ببساطة أحب الألوان وأؤمن بأنها تجلب السعادة»

الفنانة السعودية أصيل اليعقوب هي من أولئك الفنانين الذين تبقى ألوانهم وشخصياتهم ومشاهدهم معك بهدوء، بعد وقت طويل من رؤيتها.

كبرت في عائلة لم يكن فيها الفن يُعامل كهواية، بل كلغة مشتركة. كان الإبداع يسري في البيت — من أمّ تبدع عبر التطريز والخياطة، إلى أقارب يرسمون ويُلوّنون — وقد شُجِّعت أصيل منذ سن مبكرة على أن ترى نفسها فنانة.

على الأرجح أنك صادفت أعمالها من قبل: «ليلة فرح»، وهي سلسلة من ست لوحات تلتقط احتفالات الزفاف في المنطقة الشرقية؛ وبورتريهات لأشخاص بوجوه نابضة وأُنوف لا تقل تعبيراً. ونعم — الأنوف تستحق ذكراً خاصاً. فهي تلعب دوراً مهماً في ممارسة أصيل الفنية. لماذا؟ ماذا تمثل؟ كيف بدأت رحلتها كفنانة، وكيف تحوّل عملها مع الوقت، ولماذا تختار أن تصوّر الناس بالطريقة التي تفعلها؟

سألنا أصيل عن كل هذا — وأكثر.

— أصيل، لا تتوفر الكثير من المعلومات عنك على الإنترنت، لذلك أحب أن أسمع أكثر عن خلفيتك. في أي نوع من العائلات نشأتِ؟

— أحببت الرسم والفن منذ الطفولة المبكرة، ونشأت في عائلة تُقدّر الفن وتحترمه كثيراً. الإبداع، بطرق كثيرة، يجري في عائلتنا. والدتي، على سبيل المثال، فنانة بطريقتها الخاصة — لا ترسم؛ بل تُبدع أعمالها عبر التطريز والخياطة. كثير من عمّاتي أيضاً فنانات، وعندما كان عمري حوالي تسع سنوات، التحقت بدورات رسم كانت تُدرّسها إحداهن. أخواتي كنّ يرسمْن أيضاً، لكنهن لم يتابعنه كمهنة. كان الفن — خصوصاً الرسم — دائماً لغة مشتركة في عائلتنا، تمتدّ إلى ما هو أبعد من بيتنا المباشر لتشمل كثيراً من أقاربي.

والدي كان دائماً محباً للفن ومُقدّراً حقيقياً له. يستمتع بجمع أعمال فنية مميّزة من وقت لآخر، وقد كبرت وأنا أرى مدى جدّيته في تقدير الفن عموماً وعملي على وجه الخصوص. واحدة من أحبّ ذكرياتي إلى قلبي تعود إلى طفولتي — كان يأخذ رسوماتي إلى محل تأطير، ويجعلها تُؤطّر بشكل احترافي، ثم يعلّقها في أرجاء المنزل. كان ذلك يعني لي الكثير؛ جعلني أشعر بأنني مرئية كفنانة منذ سن صغيرة جداً.

هناك لحظة واحدة لن أنساها أبداً. كنت في حوالي التاسعة من عمري عندما أخبرنا والدي ذات يوم أننا جميعاً سنذهب إلى معرض فني. كانت زيارة المعارض والفعاليات الفنية جزءاً معتاداً من حياتنا العائلية. لكن عندما وصلنا، صُدمت عندما رأيت أعمالي معروضة على أول جدار عند مدخل المعرض. كان والدي قد قدّم أعمالي إلى المعرض سراً وفاجأني. كان هناك حتى تغطية إعلامية في ذلك اليوم، وأتذكر أنني كنت أقف بجانب لوحاتي وأشرح معانيها للزوار. لعبت تلك التجربة دوراً كبيراً في بناء ثقتي بنفسي — تعلّمت كيف أتحدث عن عملي وكيف أتفاعل مع الجمهور.

كان لوالديّ تأثير هائل في تشكيل شخصيتي وتطوير مهاراتي الفنية. ومنذ سن صغيرة جداً، حرصا على أن أحضر ورش العمل والمعارض والفعاليات الثقافية، وكانا دائماً يشجّعانني على التفاعل مع الناس والتحدث بصراحة عن فني.

— حتى إنك خصّصتِ عملاً فنياً لأقرب الناس إليكِ وسمّيته «العائلة». لماذا اخترتِ تصوير عائلتكِ بهذه الطريقة تحديداً؟

— هذا العمل قريب جداً إلى قلبي. رغم بساطته البصرية، إلا أن المعنى وراءه عاطفي للغاية، ولهذا لامس الجمهور بهذا الشكل القوي. القطعة تُجسّد والديّ، لكن من خلال عدستي الفنية الخاصة. وما يميّزها أنني أردتُ لكليهما أن يتركا أثراً ملموساً على العمل.

أمي قامت بتطريز جزء من القطعة بنفسها — نسيج مُعلّق فيه ثلاثة قلوب، يرمز إلى الحب والدفء والحميمية داخل عائلتنا. وهو يمثّل البيئة العاطفية التي صنعها والدَيّ لنا في البيت. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشماغ المستخدم في الشخصية الذكورية هو قطعة حقيقية من شماغ والدي.

هذا العمل يلامسني بشكل مختلف عن بقية أعمالي، ومن الواضح أنه لامس الجمهور أيضاً بسبب القصة التي وراءه. من خلال هذا العمل أدركتُ أن نجاح العمل الفني لا يكمن فقط في التقنية أو التفاصيل. جزء كبير من الفن هو العاطفة — وعندما تكون تلك المشاعر صادقة وواضحة، يمكنها فعلاً أن تُحرّك الناس.

— كيف بدأت رحلتكِ الفنية؟

— وُلدتُ وأنا أحب الفن. منذ اللحظة التي تعلّمتُ فيها كيف أمسك القلم، بدأتُ أعبّر عن مشاعري من خلال الرسم. لاحظ والداي ذلك مبكراً وفَعلا كل ما بوسعهما لدعمي وتشجيعي. طوال طفولتي كنتُ أرسم باستمرار، وعندما دخلتُ المدرسة تعرّف معلموني على موهبتي أيضاً. كنتُ أشارك بانتظام في مسابقات الفن، وغالباً ما كان يُطلب مني تنفيذ أعمال فنية مرتبطة بالأنشطة المدرسية. الجميع من حولي كان يعرف أعمالي ويدعم موهبتي.

بعد التخرج من المدرسة، ظلّ حبي للفن قوياً. وعندما حان وقت اختيار تخصص الجامعة، فكّرتُ في البداية في مجالات لا علاقة لها بالفن تماماً، مثل القانون والقانون الجنائي. وفي مرحلة ما، جذبتني أيضاً دراسة علم النفس. في النهاية، أدركتُ أنني ببساطة لا أستطيع تخيّل حياتي من دون الفن. رغم أن لدي اهتمامات في مجالات كثيرة، إلا أنني لطالما أردتُ أن أكون فنانة.

درستُ الفنون البصرية، بتخصص فنون الطباعة. كانت سنوات الجامعة من أجمل فترات حياتي، وتلقيتُ دعماً كبيراً من أساتذتي وزملائي. خلال تلك الفترة، كنتُ مركزة جداً على بناء اسمي في الساحة الفنية، أعمل على ممارستي الفنية الخاصة، وفي الوقت نفسه أتولى أعمالاً مُكلّفة في الرسم التوضيحي والتصميم.

تخرّجتُ من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بدرجة البكالوريوس في الفنون البصرية، تخصص فنون الطباعة. وبعد التخرج بوقت قصير، دخلتُ مجال الصناعات الإبداعية بشكل احترافي كمصممة جرافيك، وما زلتُ أواصل التطور في هذا المجال، بالتوازي مع استكشاف هويتي الفنية وبناء اسمي.

— قلتِ مرة: «أكثر ما يميّز شخصياتي هو أنوفها... أؤمن أن الأنوف، بأشكالها المختلفة، فريدة وجميلة، ولهذا أستمتع بإبرازها في بورتريهاتي». قد يكون هذا سؤالاً بسيطاً نوعاً ما، لكنني فضوليّة فعلاً: هل تتذكرين أنفاً محدداً لفت انتباهكِ كثيراً وانتهى بكِ الأمر إلى تصويره؟ ربما لحظة من حياتكِ أنتِ؟

— المثير للاهتمام أن الأنف الذي ألهمني أكثر شيء كان أنفي أنا. وما لم أشاركه من قبل فعلاً هو كيف بدأ هذا التركيز. خلال سنوات مراهقتي، أصبحت فلاتر الوجه — خصوصاً على سناب شات — شائعة جداً. كثير من هذه الفلاتر كانت تغيّر ملامح الوجه، وبالأخص عبر تصغير الأنف، إلى جانب تنعيم البشرة أو تكبير العينين.

بدأتُ أقارن شكل الناس مع الفلاتر مقابل شكلهم في الواقع، وفعلتُ الشيء نفسه مع نفسي — أنظر إلى الصور المفلترة ثم إلى انعكاسي في المرآة. لاحظتُ أن هذه الفلاتر تجعل الوجوه متشابهة بشكل غريب، خاصة بسبب تصغير حجم الأنف. عندها أدركتُ مدى كون الأنوف سِمة مُحدِّدة وفريدة فعلاً.

مع الوقت، أدركتُ أن أنفي يناسب وجهي ويمنحه شخصية. بدأتُ أرسم شخصيات بأنوف تشبه أنفي — وما زلتُ أفعل ذلك. وفي النهاية أصبح الأنف سِمة أساسية في جميع شخصياتي. لكل شخصية أنف فريد الشكل واللون، مما يعزّز الفردية والاختلاف.

— أحد مشاريعكم، ليلة فرح، هي سلسلة من ست لوحات تلتقط الاحتفالات في المنطقة الشرقية. ذكرتِ أن هذا المشروع عزيز جداً عليك لأنه يعكس ذكريات الطفولة التي ما زالت تتردد في داخلك حتى اليوم. أيّ الذكريات تحديداً ألهمت هذه السلسلة؟

— منذ سنّ صغيرة، حضرتُ مع والدتي عدداً لا يُحصى من التجمعات والاحتفالات، من مناسبات بسيطة جداً إلى فعاليات كبيرة. في المنطقة الشرقية لدينا تقاليد متجذّرة بعمق، ومع تقدّمي في العمر وحديثي عنها مع الآخرين، أدركتُ أن كثيرين لم يكونوا على دراية بهذه التقاليد. وهذا ما حفّزني على توثيقها والحفاظ عليها بصرياً.

الاحتفالات والفرح موضوعان عالميان يلامسان الجميع، ويثيران الفضول بطبيعتهما. اخترتُ أن أركّز تحديداً على احتفالات الزفاف لأهميتها الثقافية وغنى تفاصيلها. الأعراس مليئة بتقاليد وطقوس وعناصر بصرية متعدّدة الطبقات، ما يجعلها موضوعاً قوياً للسرد القصصي. هذه السلسلة مستمرة، إذ أواصل تصوير مشاهد مفصّلة وغامرة من هذا الإرث.

— كيف تصفين المزاج العام لهذه المجموعة من الأعمال؟

— هذا المشروع شخصي جداً، لأنه يعكس مشاهد من طفولتي ومن حياتي الحالية داخل مجتمعي وعائلتي. في المنطقة الشرقية هناك شعور قوي بالفخر بإرثنا وهويتنا وثقافتنا. ما زلنا نحتفي بمناسباتنا السعيدة عبر تقاليدنا، متمسّكين بجذورنا بثبات.

ارتباطي بهذا الإرث هو ارتباط فخر وتقدير، ولهذا كرّستُ هذه السلسلة لتوثيقه. تلقّى المشروع ردود فعل إيجابية جداً، وغالباً ما يقترب مني الناس بأسئلة عن تقاليدنا. أعتقد أن نجاحه يكمن في تقديم الإرث عبر منظور فني معاصر، جديد، وغير تقليدي.

— إذا نرجع لأول بوستاتك على إنستغرام، نشوف إنك بديتي برسومات سكتش — بورتريهات لإمينيم وسنوب دوغ ودريك. شغلك اليوم يحسّ وايد مختلف. متى صارت نقطة التحوّل، يوم قررتي تغيّرين اتجاهك الفني؟

— في هالفترة، كنت أسوي وايد رسومات بأسلوب الكوميكس وبورتريهات شبه واقعية باستخدام الحبر والألوان المائية. كونت جمهور يقدّر هالأعمال ويجمعها، وصرت معروفة بهالستايل. لكن عقب، وصلت لمرحلة حسّيت إنه ما عاد يمثّلني. أؤمن إن مهم للفنانين يسوّون شغل يعكس من هم—مو بس اللي يرضي الآخرين.

بديت أدور بشكل مقصود على ستايل مميّز، وأستكشف مدارس فنية وتقنيات مختلفة لين ما تبلور أسلوبي الحالي. خلفيتي في الفن الواقعي لعبت دور أساسي؛ علّمتني أساس قوي — فهم تشريح الوجه، والتكوين، والبنية. هالأساس يخلّيني اليوم أقدر أكسر القواعد بإبداع. ودوم أقول: تعلّم القواعد أول، عقب اكسرها بطريقتك.

— في 2022، نزلتي عمل فني فيه حصان ووصفتيه بأنه «واحد من أفضل أعمالي على الإطلاق». ليش هالقطعة بالذات تعني لك وايد؟

— وقتها وصفته كواحد من أفضل أعمالي لأني كنت أعاني مع الرسم بالألوان الزيتية، والخيول من أصعب المواضيع للرسم بسبب تشريحها المعقّد. هاللوحة كانت أول لوحة زيتية واقعية لي، وأول مرة أرسم فيها حصان.

إنجازها عطاني إحساس قوي بالإنجاز، ولسه يعطيني. هالقطعة مختلفة عن كل شي سويته قبل، وخلّتها لحظة محورية في رحلتي الفنية.

— على حسب ما فهمت، تحبين تجمعين جرائد قديمة. ممكن تقولين لي أكثر عن هالهواية؟ متى بدت، وشو اللي جذبك لها؟ وكم جريدة جمعتي لين الحين؟

— بشكل عام أنا أنجذب للأشياء المعتّقة والقديمة — الجرائد القديمة، الأثاث، الأقمشة، الأجهزة، أشرطة الكاسيت. أي شي قديم أحس له معنى لأنه يمثل حقبة معيّنة وجيل معيّن. أؤمن إن هالأشياء تحمل روح وعمق معيّن.

ما أقدر أقول بالضبط كم شي جمعت، بس هالحب للأشياء القديمة ممتد بعد لهواية التصوير عندي. وايد أطلع تمشيات تصوير، وأكثر شي يجذبني الفرجان القديمة والأسواق الشعبية. مليانة أشياء فريدة، والناس فيها يكونون على طبيعتهم، بدون تصنّع.

أعتقد إن هالتقدير بدأ من أمي، لأنها تجمع قطع أنتيك. بيتنا دوم كان مليان قطع مميّزة ومعتّقة، وكبرنا وسطها شكّل علاقتي بالماضي — مع إني أعبّر عنها بطريقتي الخاصة.

— أحياناً تعطين أسماء للأشخاص اللي ترسمينهم. كيف تختارين هالأسماء؟ هل هالشخصيات خيالية، ولا مبنية على ناس حقيقيين؟

— أنا من زمان أحب القراءة، خصوصاً الأدب العربي الكلاسيكي. أبوي كان يعطي أهمية كبيرة لإتقاننا للغة العربية، وهذا خلّاني أنتبه لمعاني الكلمات ودقايق اللغة. مع الوقت، صار عندي اهتمام قوي بالكلمات العربية الفصيحة والنادرة والقديمة.

وايد من أسماء شخصياتي مستوحاة من معاني كلمات معيّنة أو رمزيتها أو ارتباطاتها الثقافية، أو من أماكن. نادراً أستخدم الكلمة مثل ما هي؛ بالعكس، أعدّلها أو أشتق منها أسماء تناسب صفات الشخصية والسرد. تسمية الشخصيات وإعطاؤها قصص يخلق رابط أعمق بين العمل الفني والجمهور — ويخليهم يحسّون كأنهم فعلاً التقوا بالشخص المرسوم.

بعض الشخصيات خيالية بالكامل، وبعضها مستوحى من أشخاص أعرفهم. كفنانة، بطبيعتي ألاحظ وأخزّن تفاصيل بصرية. حتى لو كانت الشخصية خيالية، ملامحها غالباً تكون مزيج من أشخاص حقيقيين قابلتهم.

— من بين الوجوه الكثيرة اللي ترسمينها، نقدر نلقى نفسك؟

— أكيد. رسمت نفسي وايد مرات. كل شخصية أسويها فيها جزء مني — سواء بصرياً، أو عاطفياً، أو على مستوى الروح. في كل عمل فني، أترك وراي جزء مني، بشكل مباشر أو غير مباشر.

— كيف تختارين الألوان يوم ترسمين الناس؟ درجات البشرة عندهم أحياناً بنفسجية أو خضراء أو وردية فاتحة جداً. شو اللي يوجّه قرارك إنك تصورين بعض الشخصيات بهالطريقة؟

— ما أتبع رمزية صارمة في اختيار الألوان. أنا بس أحب اللون وأؤمن إنه يجيب الفرح. بعض الأعمال ممكن تحمل دلالات لونية معيّنة، بس غالباً أختار الألوان بشكل حدسي، على حسب الانسجام والإحساس. أحب أستكشف توليفات الألوان وأجرّب التوازن.

وبالنسبة لشخصياتي، اختيارات اللون تكون في الغالب غريزية. أحياناً شخصية معيّنة تحسّ إنها تناسب الأزرق أو الأخضر أو الوردي الهادئ. مرات يكون في رمزية، لكن غالباً يكون الدافع إحساس وجماليات حدسية.

— شفت أحد أعمالج الفنية مرات وايد أونلاين — وانتشر بشكل كبير. تقدرين تقولين لي سالفة العمل اللي وراه؟

— أي نعم، هالقطعة انتشرت وايد بعد فترة قصيرة من ما نشرتها. العمل يصوّر مشهد عرس تراثي من المنطقة الشرقية، ويركّز على لبس النساء—وخاصة الكبيرات في السن، مثل جداتنا—وكيف كانوا يلبسون. كانوا عادة يلبسون جلابيات بنقوش وتغطية رأس خفيفة، مع تنوّع كبير في الأقمشة والتصاميم.

صوّرت المرأة بوضعية جلوس عفوية وطبيعية على فرشة أرضية تقليدية — وضعية مألوفة في ثقافات عربية كثيرة. هالإحساس بالألفة هو اللي خلّى الناس تتفاعل بهالقوة. وايد من المشاهدين ربطوه بذكريات جدّاتهم، أمهاتهم، أو لمّات العائلة، وهذا اللي عطى العمل قوّته العاطفية.

— وأخيراً، شو الرسالة اللي تبين توصلينها من خلال فنّج؟

— من خلال فنّي، هدفي أشجّع المشاهدين والفنانين يفكّرون بشكل إبداعي وبعيد عن المألوف. حتى المواضيع العادية أو التقليدية ممكن تنعرض بطرق غير معتادة وبمعنى أعمق. ومؤخراً، بعد صرت أشوف الفن كوسيلة توثيق — سواء لذكريات شخصية، لحظات، أو تراث.

وفوق كل شي، أبغي شغلي يروي قصص، ويبني مشاهد، ويعكس وجهة نظري الشخصية عن العالم.