:quality(75)/large_79375945_1249387892115764_7430147473591552290_n_be5a73f96d.jpg?size=139.04)
by Alexandra Mansilla
أنيتا برشه: «توثيق المدن والأسطح والطيور هو تحية لخالي»
Anita Bursheh تكشف المدن من الداخل. صورها لعمّان متجذّرة في الذاكرة الشخصية والإرث: أسطح تعرفها، وأحياء نشأت فيها، وإطلالات مألوفة لها إلى حدّ بعيد. هذا القرب ينعكس فوراً؛ فالصور تشدّك إليها وتجعلك ترغبين في زيارة عمّان بنفسك، لترَي هذه الأماكن وتلمسيها وتختفي داخلها. هكذا تُظهر عمّان.
جزء كبير من أعمالها يأتي من حيّ الأشرفية، حيث كان بيت جدّيها قائماً في السابق. يرتبط المكان ارتباطاً وثيقاً بطفولتها، لكن معناه يتجاوز البيت نفسه. كثيراً ما تعود أنيتا إلى هناك لتصوّر استحضاراً لذكرى عمّها الراحل إميل، وهو شخص من ذوي طيف التوحّد ترك حضوره أثراً دائماً في حياتها.
في هذا الحوار، تتحدث برشه عن كيف شكّلت هذه التجارب لغتها البصرية، وكيف أصبحت التصوير الفوتوغرافي وسيلة لتوثيق ما يبدو هشّاً أو مُهمَلاً، ولماذا لا يرتبط التقاط الأسطح والطيور وإطلالات المدينة بالحنين بقدر ما يرتبط بالبقاء على صلة بما صاغها.
— أنيتا، لاحظتُ أنك تذكرين الهوية كثيراً في أعمالك، كما أن سيرتك على إنستغرام تقول: «ابنة بلاد الشام».
— نعم، الهوية أمر أفكّر فيه باستمرار. قبل كل شيء، أنا أردنية. وُلدتُ ونشأتُ في الأردن — إنه بيتي، ولديّ حب عميق لهذا البلد.
وفي الوقت نفسه، أنا فخورة جداً بإرثي وبالخليط الذي يجعلني كما أنا. والدي فلسطيني، ووالدتي سريانية. أعتزّ بمزيج الأماكن والثقافات والتواريخ التي شكّلتني — وبكوني شامية.
— والمناظر التي تلتقطينها لعمّان ترتبط أيضاً بجذورك. فهي مُلتقطة من النقطة التي كان يقع فيها بيت جدّيكِ، في حيّ الأشرفية. بماذا يذكّركِ هذا المكان؟
— بالكثير. يذكّرني بطفولتي — الإطلالات، الأجواء، كل شيء. مجرّد أن أكون هناك يعيد إليّ ذلك الإحساس فوراً.
هذا المكان يحرّك في داخلي شيئاً حقيقياً. وأعتقد أن هذا بالضبط ما يتواصل معه الناس أكثر في عملي، لأنني كثيراً ما أسمع أنهم يشعرون بروحي عبر صوري.
وهذا أكثر ما أحبّه في ما أفعله. أريد أن أشارك ما أشعر به في تلك اللحظات، حين أكون هناك، وحين ألتقط الصورة. أريد للناس أن يشعروا بشيء معي أيضاً.
يذكّرني بالأوقات الجميلة. كان الجيران يعرفون بعضهم بعضاً. وكان الناس يعيشون بإحساس حقيقي بالمجتمع. ليس بالضرورة لأنهم يتشاركون الدين نفسه أو الخلفية نفسها، بل لأن الحياة كانت مختلفة آنذاك. لم تكن هناك وسائل تواصل اجتماعي، ولا تشتيت دائم. كان الناس أكثر حضوراً.
أفتقد ذلك كثيراً — روح المجتمع، والبساطة، والتفاعلات الصغيرة التي كانت تجعل الحياة تبدو مترابطة.
أدرك أنني أُضفي على تلك الطريقة في العيش قدراً كبيراً من الرومانسية. لكن هذا تحديداً ما يجعلني أستمتع بالعودة إلى هذا الجزء من المدينة. فهي تذكير، بطريقة ما، بإيقاع حياة أكثر أماناً وأبطأ وأكثر إنسانية. لكنني أظن أنه مهما كان مكان طفولتكِ، ستشعرين دائماً بالحنين إلى تلك الأماكن.
— هل يمكنكِ أن تخبريني أكثر عن بيت جدّيكِ؟ هل تتذكرينهما؟ ومن كان يعيش في البيت غيرهما؟
— لم ألتقِ بجدّيّ قط — فقد توفّيا قبل أن أولد. لكن البيت بقي. وصار مكاناً لاجتماع العائلة، رغم أنهما لم يعودا موجودين.
وهناك أيضاً أمر لم أذكره من قبل في أي مقابلة. كان عمّي يعيش في ذلك البيت مع عمّتي وعائلتها. كان مصاباً بالتوحّد. توقّف نموّه عندما كان في السابعة أو الثامنة تقريباً، لذلك حتى حين توفّي في الستينيات من عمره، ظلّت لديه عقلية طفل.
ولأن الناس لم يكونوا يفهمون التوحّد في ذلك الوقت، تعرّض لمعاملة سيئة جداً. كان الغرباء يتنمّرون عليه، ويسخرون منه، ويعاملونه كأنه غبي أو كأنه مصدر عار. هذا شيء حملته معي طوال حياتي. وما زلت أشعر به بعمق شديد.
كثيراً ما أتمنى لو كنت أكبر سناً وهو لا يزال على قيد الحياة — لكان بإمكاني أن أحميه، أو أن أحدث تغييراً حقيقياً كي لا يؤذيه أحد، وأن يعيش الحياة الطبيعية التي كان يستحقها.
كان ذلك البيت يعني له الكثير على نحو خاص. حتى قبل سنوات طويلة، عندما غادرت العائلة المنطقة، رفض هو أن يغادر. كان بيت والدته، وكان يعشقها. كانت ملاكه، ومن القلائل الذين جعلوه يشعر بأنه طبيعي.
لهذا تبدو العودة إلى تلك المنطقة والتقاط الصور أمراً شخصياً جداً بالنسبة لي. فهي تذكّرني به باستمرار. وجودي هناك يجعلني أشعر وكأنه حاضر بطريقة ما — كأنني أردّ له شيئاً لم ينله وهو حيّ.
لذلك، ليست صوري للأشرفية مجرد حنين أو احتفاء بجمال المدينة. إنها أيضاً عن ذكرى عمّي، إميل.
— هل يمكنكِ مشاركة أي ذكريات عنه؟
— نعم، بالطبع، كنتُ قريبة جداً منه.
كان يجلس على سطح المنزل، يستمع إلى فريد الأطرش الذي كان يعشقه، ويتأمل المدينة من تحته: البيوت، والتلال، والطيور. والطيور في صوري، على وجه الخصوص، تذكّرني به.
كان يحب إلقاء النكات — أكثرها سذاجة! وكان يضحك عليها من قلبه حتى يكاد يختنق.
وكان يعشق أن يروي لنا حكاياته عن معلميه في المدرسة، مستعيداً تلك اللحظات مراراً وتكراراً.
كان عبقرياً في الأرقام، وكان فخوراً بذلك جداً.
كان صاحب قلبٍ في غاية الطيبة. لم يكن يأخذ كلام أحد على محمل سيئ. ربما كانت تلك آلية للتكيّف — هذا الإيمان بأن لا أحد سيئ، وأن الجميع طيبون. كان يحمل في داخله نظرة نقية للعالم.
إذا كنتِ قد شاهدتِ فيلم I Am Sam من بطولة شون بن، فهكذا تماماً كان خالي.
:quality(75)/medium_Whats_App_Image_2026_02_15_at_09_24_02_129d7448af.jpeg?size=44.85)
— شكراً لمشاركتك هذه التفاصيل. ومتى التقطتِ كاميرا للمرة الأولى وبدأتِ التصوير؟
— كنتُ ألتقط الصور طوال الوقت، حتى وأنا طفلة. في ذلك الوقت لم أكن أراها هواية أو شيئاً جدياً — ولم أكن أحلل الأمر إطلاقاً.
أتذكر أننا كنا نسافر مع العائلة حين كانت كاميرات الأفلام لا تزال هي السائدة، في التسعينيات وبدايات الألفية. كان والدي يعيّنني «مصور الرحلة»، وكان ذلك يجعلني أشعر بأهمية كبيرة — كأنني المسؤولة عن توثيق كل شيء. وجود الكاميرا بين يدي منحني إحساساً غريباً بالسلطة، يكاد يشبه القوة. لكنني في ذلك الوقت لم أكن أفكر في الأمر كثيراً. كان شيئاً يبدو طبيعياً فحسب.
كما أنني أحببتُ الأفلام دائماً. لم أكن أشاهدها فقط، بل كنتُ أحللها. حتى الإعلانات التلفزيونية. وأنا طفلة، كنتُ أجلس وأفكر: why did they shoot it like this? كان ينبغي أن تُنفَّذ بطريقة مختلفة. كنتُ أطرح الأسئلة حول كل ما أشاهده. كانت تلك الغريزة حاضرة دائماً، حتى وإن لم أكن أفهم بعد ماذا تعني.
خلال سنوات الجامعة، بدأتُ أسافر أكثر خارج الأردن — وغالباً وحدي. منحني ذلك مساحة للملاحظة وللتحرك وفق إيقاعي الخاص. التقطتُ حينها الكثير من الصور، في الغالب بهاتفي. كان ذلك قرابة 2011 أو 2012. لم تكن لدي كاميرا بعد، لكن رغبة التوثيق كانت ملازمة لي بالفعل.
لاحظت عائلتي كم أحب ذلك. وفي النهاية أهدتني أختي أول كاميرا لي — من Fujifilm. ذكّرتني بكاميرا والدي القديمة التي تعمل بالأفلام، وكان هذا الرابط هو ما جذبني إلى العلامة منذ البداية — قبل وقت طويل من أن أصبح سفيرة لـ Fujifilm.
وكان والدي أيضاً مصوراً بارعاً. لطالما كانت التصوير هواية لديه. كانت صوره كلها بالأبيض والأسود، وكان يمتلك أرشيفاً مذهلاً بدأتُ أكتشفه تدريجياً كلما كبرت. وفي مرحلة ما، عثرتُ حتى على كاميرته القديمة — Olympus تعمل بالأفلام — مخبأة في خزانة.
وبمجرد أن أصبحت الكاميرا معي، لم أعد أضعها جانباً تقريباً. ومنذ نحو 2015 فصاعداً، توقفتُ تماماً عن التصوير بالهاتف، وصرتُ أعمل بالكاميرا فقط.
— عندما تلتقطين صوراً لعمّان، ماذا تريدين أن تُظهري تحديداً؟ وما هدفك؟
— أشعر أن عمّان — أو الأردن عموماً — يفتقر إلى الخيال وإلى محتوى ثقافي موثّق. كلما بحثتُ في الصور الأرشيفية لأماكن مثل لبنان أو سوريا أو مصر أو فلسطين، أجد كماً هائلاً من التوثيق — صوراً وفيديوهات وتاريخاً بصرياً. أما في الأردن، فكلما حاولتُ التعمّق أجد أشياء بالفعل — لكن ليس بالكثير. وأشعر أن هوية البلد لم تُسلَّط عليها الأضواء كما ينبغي ولم تُوثَّق بالشكل الكافي.
لكن للأردن تاريخاً مذهلاً. وهناك أيضاً ثقافة حيّة — ثقافة حضرية — لكنها ليست مرئية كثيراً للعالم. ولم تُوثَّق جيداً.
حين تفكرين في القاهرة، تشعرين بشيء ما. وحين تفكرين في بيروت، تشعرين بشيء ما.
لكن عندما تفكرين في عمّان من الخارج، قد يكون من الصعب أحياناً أن تضعي يدك على هويتها.
وهذا ما أردتُ دائماً تسليط الضوء عليه — ملامح عمّان من خلال تصويري. لا يزال أمامي الكثير لأفعله. أحتاج إلى توثيق أسلوب الحياة أكثر، والناس، وإيقاعات المدينة. لكن هدفي كان دائماً إبراز هوية عمّان عبر التصوير والتوثيق.
— صادفتُ أيضاً صورة من عام 2023، تعاوناً مع فنان غرافيتي. كيف وُلد هذا التعاون؟ وما الفكرة التي كانت وراءه؟ أخبرني بكل التفاصيل.
— لطالما رغبتُ في بناء عالمٍ متخيَّل حول عمّان. لذلك تعاونتُ مع فنان غرافيتي أردني هو مايك في ديرديريان، المعروف باسم «Sardine». أعماله منتشرة في كل أنحاء عمّان. لديه شخصيات مدهشة أعشقها: واحدة روبوت، وأخرى فتاة «غيشا» أردنية؛ متمرّدة وقوية، كأنها فنانة غرافيتي بنفسها. وهناك أيضاً حورية بحر. أنا مهووسة بحوريات البحر.
كنتُ أريد العمل معه تحديداً بسبب هذه الشخصيات. أردتُ إدخالها إلى صوري وصناعة حكايات حولها — حكايات تعيش في عمّان. أن أتخيل كيف تتحرك في المدينة وكيف تعيش فيها. هذا يضيف إلى الخيال الذي أريد بناءه حول عمّان، ويساعد على تجسيد نوع الشخصيات التي يمكن أن توجد في المدينة.
مشهد السطح كان بمثابة نموذج أولي: الغيشا والروبوت يقضيان الوقت معاً بعد يوم طويل، جالسان على سطح مبنى، منهكان، ويتشاركان نفوراً واحداً من العالم.
هناك أيضاً عبارة مكتوبة هناك: “Tashkīl Mazāri‘kum” (تشكيل مزارعكم). ستجدينها مكتوبة في كل أنحاء الأردن، غالباً مع رقم هاتف تحتها. هي في الأساس إعلان لخدمات زراعية أو تنسيق حدائق — لأشخاص يجهزون الأرض، أو يجزّون العشب، أو يديرون المزارع. تراها على الجدران في مختلف أنحاء البلاد. ومع الوقت تحولت إلى نكتة بصرية، أشبه بميم داخل المدينة.
في هذا المشهد، كتبت الغيشا والروبوت تلك العبارة. هما منهكان، جالسان وكأنهما يقولان: «أيّاً يكن». فيها خفة ظل وسخرية، وقليل من التمرد.
وهكذا وُلدت الفكرة — بناء طبقة خيالية فوق عمّان الحقيقية. ابتكار شخصيات تعيش داخل أسطح المدينة وجدرانها وسماء ليلها.
— بدأتِ بتصوير عمّان، لكن عملك توسّع منذ ذلك الحين إلى ما هو أبعد. نرى الآن مدناً أخرى أيضاً. إحدى صورك من مصر، مع الأهرامات في الخلفية، انتشرت على نطاق واسع. ما حكاية تلك اللقطة؟
— لمصر مكانة خاصة جداً في قلبي. هي محفورة في ثقافتنا إلى حد كبير، لأن السينما في العالم العربي بدأت هناك تقريباً. كانت السينما المصرية قوية بشكل مذهل، خصوصاً منذ ثلاثينيات القرن الماضي — وربما حتى قبل ذلك. لا أتذكر بدقة، لكنها كانت مزدهرة بالتأكيد في تلك الفترة.
طوال طفولتنا، كان والدانا يعشقان الأفلام المصرية — ولا سيما أفلام الأبيض والأسود. كانت تلك الحقبة بالفعل العصر الذهبي للسينما المصرية. لذلك نشأنا محاطين بالثقافة المصرية: الأفلام، والكتّاب، والمؤلفون. كنا نشاهد تلك الأفلام مع والدينا، كما كنا نقرأ أيضاً كتباً لروائيين مصريين كانوا موهوبين على نحو استثنائي.
كنت دائماً أحلم بمصر، لأنني رأيت شوارعها في الأفلام وتخيلتها عبر الكتب. كانت مصر جزءاً كبيراً من خيال طفولتنا، حتى ونحن نكبر.
وعندما ذهبت إليها أخيراً، بصراحة أدهشتني. كانت أجمل حتى مما تخيلت. لم أرَ من قبل تلك الزاوية — التي التقطتها في صوري. عادةً ما ترى الأهرامات أو الشوارع فحسب. لكنني لم أرَ المدينة بهذا المشهد، والأهرامات في الخلفية على هذا النحو. كان الأمر أشبه بحلم. كنت سعيدة جداً لأنني كنت أقف في تلك النقطة تحديداً، أوثّق ذلك المشهد.
:quality(75)/large_Whats_App_Image_2026_02_15_at_08_26_01_0df2b1979b.jpeg?size=103.87)
:quality(75)/large_anitabursheh_1761910789_3755502354129530340_1983695091_dda5d2f299.jpg?size=137.67)
:quality(75)/large_anitabursheh_1645270000_2777048497418954881_1983695091_917d4563bc.jpg?size=91.35)
:quality(75)/large_anitabursheh_1759938505_3738957635295692178_1983695091_2d7b228690.jpg?size=183.16)
:quality(75)/large_anitabursheh_1707240838_3296897564664942190_1983695091_435e348ec0.jpg?size=154.31)
:quality(75)/large_anitabursheh_1759938505_3738957635295671026_1983695091_600ff00b19.jpg?size=102.27)
:quality(75)/large_anitabursheh_1707849800_3302005913026593820_1983695091_6216dbe18e.jpg?size=157.8)
:quality(75)/large_anitabursheh_1759938505_3738957635304048204_1983695091_92ee3a4f24.jpg?size=104.58)
:quality(75)/large_anitabursheh_1724001171_3437493432286852727_1983695091_1bd482fa66.jpg?size=160.41)
:quality(75)/large_anitabursheh_1703416342_3264815365841106912_1983695091_45b01559b5.jpg?size=101.97)
:quality(75)/large_anitabursheh_1759938505_3738957635295663966_1983695091_98c0bac72b.jpg?size=88.66)
:quality(75)/large_anitabursheh_1759938505_3738957635295664873_1983695091_e40378eb44.jpg?size=32.79)
:quality(75)/large_anitabursheh_1673703118_3015562778463204354_1983695091_5485621931.jpg?size=265.91)
:quality(75)/large_anitabursheh_1679139325_3061164991356865042_1983695091_cbf232e893.jpg?size=199.5)
:quality(75)/large_anitabursheh_1661623543_2914231959082311784_1983695091_90ef01e055.jpg?size=185.03)
:quality(75)/large_anitabursheh_1643318794_2760680594327331598_1983695091_52430a831b.jpg?size=221.87)
:quality(75)/large_anitabursheh_1643318794_2760680594117504229_1983695091_c9b4fb6932.jpg?size=119.01)
:quality(75)/large_anitabursheh_1643318794_2760680594318938759_1983695091_de1a6faee1.jpg?size=182.56)
:quality(75)/large_anitabursheh_1680114302_3069343688408731169_1983695091_3c6018daa3.jpg?size=211.3)
:quality(75)/large_anitabursheh_1769251973_3817084669942852554_1983695091_d748ae32e3.jpg?size=117.4)
:quality(75)/large_anitabursheh_1769251973_3817084669942854792_1983695091_f6c65a8ac2.jpg?size=137.1)
:quality(75)/large_anitabursheh_1769251973_3817084670513283916_1983695091_cf367ecdbb.jpg?size=126.21)
:quality(75)/medium_image_1017_6c0012149a.png?size=588.99)
:quality(75)/medium_DSC_00424_copy_1ca888f306.jpeg?size=46.44)
:quality(75)/medium_Whats_App_Image_2024_12_03_at_4_38_50_PM_4_fc16349529.jpg?size=14.26)
:quality(75)/medium_Installation_View_Anuar_Khalifi_Remember_the_Future_2025_The_Third_Line_Dubai_Photo_by_Ismail_Noor_Seeing_Things_Courtesy_of_the_artist_and_The_Third_Line_Dubai_6_1_d04d57b670.jpeg?size=52.27)
:quality(75)/medium_2_Amir_Nour_Serpent_1970_Steel_Variable_Dimensions_Approx_Hi_Res_20d630d1c5.jpg?size=17.96)