:quality(75)/large_Screenshot_2026_06_16_at_3_38_12_PM_1_e87b9d5762.jpg?size=79.51)
by Barbara Yakimchuk
أروع الملاذات الفنية في الإمارات هذا الصيف
نعرف جميعاً أن وتيرة الصيف في الإمارات تميل إلى الهدوء بعض الشيء. وهذا مفهوم؛ فعندما يبدو الخروج إلى الهواء الطلق كأنك تفتحين باب فرن، يصبح البقاء في شقة مكيّفة خياراً مغرياً للغاية. لكن بين حين وآخر، حتى أكثر الروتينات التزاماً بين المسبح والبيلاتس تبدأ بالشعور بشيء من التكرار.
وهنا يأتي دور هذه الفعاليات. فمع أن المدينة تصبح أكثر هدوءاً خلال أشهر الصيف، فهي بالتأكيد لا تنام. لذا، إذا استيقظتِ ذات صباح سبت واكتشفتِ أنك اكتفيتِ من يوم آخر يدور بين القهوة والبيلاتس والمسبح، فإليكِ بعض البدائل الفنية التي تستحق مغادرة المنزل من أجلها.
عطلات نهاية الأسبوع الصيفية في السركال
أطلقت السركال رسمياً برنامج «عطلات نهاية الأسبوع الصيفية». ماذا يعني ذلك عملياً؟ ببساطة، إذا قررتِ زيارة السركال هذا الصيف، فلن تجدي نفسك تتجولين في الساحة، تجرّبين أبواب المعارض وتتساءلين عمّا إذا كان أي منها مفتوحاً. فقد عدّلت العديد من صالات العرض في السركال جداولها، وأعدّت برنامجاً من المعارض خصيصاً لهذه الأشهر الأكثر هدوءاً.
غاليري ليلى هيلر: ثلاثة معارض قائمة حالياً
تختلف التواريخ بحسب المعرض
غاليري ليلى هيلر يقدّم حالياً ثلاثة معارض، ومن الصعب حقاً الاكتفاء باختيار واحد منها؛ فكلّها تستحق الاهتمام.
الأول هو أصداء أجراس صامتة للفنان كيفورك مراد، ويستمر حتى 5 يوليو.
تقف أعماله في منطقة ما بين الذاكرة والتاريخ، إذ تمزج التجارب الشخصية بحكايات عبرت الأجيال. وُلد مراد في سوريا لعائلة أرمنية، ويقيم اليوم في الولايات المتحدة، ويستند في أعماله إلى ثقافات وأماكن وتجارب متعددة ليبتكر عوالم تبدو مألوفة على نحو غريب، أياً كان المكان الذي تنتمي إليه. عبر خطوط دقيقة وخامات متراكبة، يبني عوالم حالمة تشكّلها الذاكرة وفن السرد.
أبرز ما في المعرض هو عمل برج، وإذا سبق لك زيارة آرت دبي 2026، فمن المرجّح أنك شاهدته بالفعل. تبدو هذه التركيبة أكبر وأكثر تعقيداً من أن تكون صُنعت يدوياً. وكلما أطلت النظر، ازداد حضورها غرابة: تفاصيل جديدة تواصل الظهور كأنها تأتي من العدم، لتجعلها من تلك الأعمال النادرة التي تكافئ الفضول بحق.
أما المعرض الثاني، كلّه في العائلة، فيستمر أيضاً حتى 5 يوليو، ويجمع بين فرشيد شافعي وآتيه سهرابي وباران شافعي. ولم يقع الاختيار على هؤلاء الفنانين مصادفة؛ إذ يستكشف المعرض ما يحدث حين تكون الموهبة الفنية إرثاً عائلياً، متأملاً كيف تُشكّل التواريخ المشتركة والذكريات الشخصية ثلاث تجارب إبداعية متباينة تماماً.
يستمر المعرض الثالث، ذا بلو نوت للفنان سلطان بن فهد، في استقبال الزوار حتى 13 سبتمبر. نعم، يتمحور المعرض حول الجاز — لكن ليس بالطريقة التي قد تتوقعها. فبدلاً من التركيز على الموسيقى نفسها، يتتبع بن فهد التاريخ الكامن وراءها، مستكشفاً كيف ارتبط الجاز بالإيمان والهوية والمقاومة والمجتمع.
تحضر في أرجاء المعرض أسماء مألوفة مثل يوسف لطيف وديزي غيليسبي وإيتا جيمس وجون كولترين، فيما تضيف أعمال الخرز المميزة للفنان طبقة أخرى إلى الحكاية. وحتى لغير عشّاق الجاز، يقدم المعرض ما يكفي من التاريخ والبحث والسرد ليبقي الزائر مشدوداً إليه
غاليري كاربون 12، المسيران
4 يونيو – 5 سبتمبر
حتى 5 سبتمبر، يستضيف غاليري كاربون 12 معرض المسيران، وهو معرض جماعي تولّت تنسيقه جودي كركور، ويجمع أعمالًا جديدة وأرشيفية على الورق لـ14 فنانًا وفنانة.
غالبًا ما ننظر إلى الورق بوصفه المساحة التي يبدأ منها العمل الفني — رسمًا أوليًا، أو ملاحظة، أو فكرة خامًا تمهّد لشيء أكبر. أما المسيران فيتخذ مسارًا معاكسًا. هنا، لا يكون الورق محطة عابرة نحو العمل النهائي؛ بل هو العمل النهائي بحد ذاته.
ما يجعل المعرض ممتعًا على نحو خاص أنه لا يخضع لمحور واحد يجمع كل الأعمال. بدلًا من ذلك، يوظّف 14 فنانًا وفنانة، لكل منهم ممارسته الفنية المختلفة تمامًا، المادة نفسها لاستكشاف أفكار شديدة التنوع. وأثناء التجول في المعرض، ستصادف أعمالًا تتناول الذاكرة، والمدن، والبيئة، والهوية، والتاريخ الشخصي، وغيرها الكثير.
وبشكل ما، يكمن نجاح المعرض في هذا تحديدًا؛ إذ تغادره وأنت تنظر بتقدير متجدد إلى الإمكانات الواسعة التي يمكن أن تحملها مادة بسيطة ومألوفة كورقة واحدة.
Gallery Isabelle، في مرأى الجميع
4 يونيو – 15 سبتمبر
حتى 15 سبتمبر، يقدّم Gallery Isabelle معرض في مرأى الجميع، وهو معرض فردي للفنانة علياء زعل.
وتنبيه بسيط قبل التوجّه إلى هناك: إن كنت تتوقع مشاهد طبيعية شاسعة ولقطات صحراوية درامية، فهذا ليس تماماً ما ستجده. بدلاً من ذلك، توجّه زعل نظرها إلى التفاصيل التي قد يمرّ معظمنا بجانبها من دون التفاتة ثانية — غصن، أو مجموعة أوراق، أو رقعة من أشجار القرم.
ولهذا الاختيار خلفية واضحة. فنهج زعل مستلهم جزئياً من عالم القرن الحادي عشر ابن الهيثم، الذي رأى أن الرؤية لا تقتصر على مجرّد النظر. بمعنى آخر، ما نراه يتشكّل بفعل التجربة والسياق بقدر ما يتشكّل بفعل الشيء نفسه.
وهذا بالضبط ما تفعله زعل مع مناظر الخوانيج وساحل أبوظبي. فهي لا ترسم المشهد كاملاً، بل تلتقط التفاصيل التي بقيت عالقة في ذاكرتها؛ لتؤكد أن غصناً واحداً قد يقول أحياناً عن المكان أكثر مما تقوله بانوراما كاملة.
غاليري إيفي، In Abstracto, In Concreto
16 مايو — 17 سبتمبر
حتى منتصف الصيف، يقدّم غاليري إيفي معرض In Abstracto, In Concreto، وهو معرض جماعي يجمع أربعة فنانين تتحرك أعمالهم بين التجربة الشخصية والإرث الثقافي. قد يبدو ذلك مهيباً، أعرف. دعوني أوضح. يوحي العنوان بما ينتظر الزائر في الداخل. إذ يجمع المعرض أربعة فنانين شكّلت تجربة الشتات ملامح أعمالهم، مستكشفاً المساحة الفاصلة بين ما نرثه وما نصير إليه — تاريخ العائلة، والجذور، والذاكرة الثقافية من جهة؛ والتجربة الشخصية والهوية الفردية من جهة أخرى.
واللافت هنا هو اختلاف مقاربات الفنانين لهذه الفكرة. يستلهم تونجي أدينيي-جونز من أساطير اليوروبا وروحانياتها، ليخلق عوالم نابضة تبدو معلّقة بين الماضي والحاضر. أما لوك أغادا فيتأمل معنى العيش بين أماكن وثقافات وأنظمة متعددة. ويحوّل لودوفيك نكوت استراحة عادية لتدخين سيجارة إلى تأمل في الانتماء والجماعة، بينما تبتكر نايلا أوبيانغا شخصيات حالمة تبدو كأنها تظهر وتختفي أمام عينيك.
سرّ نجاح المعرض أن أياً من الفنانين لا يصل إلى الإجابة نفسها. وبصراحة، هذه هي الفكرة تحديداً — فكل نسخة من الحكاية تستحق أن يكون لها حضورها.
مركز جميل للفنون، سينما الصيف
هذا الصيف، أعدّ مركز جميل للفنون تجربة مختلفة بعض الشيء؛ تجربة ثقافية وممتعة، والأهم ربما أنها تتيح لك الجلوس بدل قضاء الأمسية في التجوّل بين صالات العرض (وهي ميزة سيقدّرها كل من نجا من تمارين الساقين في النادي الرياضي).
المقصود هنا سينما الصيف من جميل، التي تُنظَّم بالتعاون مع نادي The Culturist Film Club. يقام البرنامج كل سبتين من 20 يونيو إلى 15 أغسطس، ويجمع خمسة أفلام لا تمتّ إلى العادي بصلة.
- في 20 يونيو، يُعرض فيلم ذكريات الأميرة مومبي، وهو عمل خيال علمي تدور أحداثه عام 2093. يسافر مخرج عبر عالم أعادت الحرب والتكنولوجيا تشكيله، لكن حين يُطلب منه إنجاز فيلمه الوثائقي من دون الذكاء الاصطناعي، يتحوّل المشروع إلى شيء مختلف تمامًا. فما يبدأ كفيلم عن الماضي، ينتهي كتأمل في الإبداع وفي ما يبقى إنسانيًا خالصًا في عالم تزداد الآلات حضورًا في تشكيله.
- في 4 يوليو، يُعرض فيلم جون ليلي ومكتب ضبط مصادفات الأرض، وهو وثائقي عن واحد من أكثر العلماء إثارة للاهتمام، وربما لم تسمع به من قبل. ابتكر جون ليلي خزان العزل الحسي، وآمن بإمكان تواصل البشر مع الدلافين، وقضى جزءًا كبيرًا من حياته في استكشاف حدود الوعي. لكن الفيلم لا يكتفي بسيرة ليلي نفسه؛ بل يرصد لحظة من التاريخ كان العلماء فيها يؤمنون بأن كل شيء تقريبًا ممكن، وكانت روح الفضول تُمنح حرية التوغّل في مساحات قد تبدو اليوم غير قابلة للتصديق على الإطلاق.
- في 18 يوليو يُعرض فيلم Afterlives، وهو عمل يطرح سؤالاً يبدو بسيطاً لكنه مخادع: ماذا يحدث للصور بعد أن تمضي اللحظة التي التقطتها؟ عبر الأرشيفات الرقمية، وتحقيقات الإنترنت، ولقاءات شخصية، يستكشف المخرج كيفن بي. لي كيف تواصل صور العنف تشكيل الذاكرة والتاريخ والطريقة التي نفهم بها العالم.
- في 1 أغسطس، يصحب فيلم هل تحبّني المشاهدين في رحلة عبر 70 عاماً من تاريخ لبنان، مستنداً حصراً إلى مواد أرشيفية. أفلام قديمة، ومقاطع تلفزيونية، وصور فوتوغرافية، وفيديوهات منزلية، وتسجيلات منسية تتآلف معاً لترسم صورة جماعية لبلد بأكمله. أما اللافت حقاً؟ فلم يكن هناك أرشيف واحد يمكن العودة إليه ببساطة. ولإنجاز الفيلم، غربلت المخرجة لانا ضاهر أكثر من 20,000 مصدر مختلف، لتجمع حكاية لبنان قطعةً قطعة.
- وأخيراً، في 15 أغسطس، يُعرض فيلم صراع في الوادي، الدراما المصرية الكلاسيكية الصادرة عام 1954، وأول ظهور سينمائي لعمر الشريف. وما يبدأ كقصة حب بين مهندس شاب وابنة مالك أراضٍ نافذ، سرعان ما يتحوّل إلى حكاية عن الطبقة والسلطة ومصر وهي تتبدّل.
وإن لم تكن السينما كافية، يقدّم مركز جميل للفنون خياراً آخر يستحق الزيارة. فهناك أيضاً معرض أنظمة تحديد المواقع العالمية (Global Positioning Systems)، المستمر حتى 2 أكتوبر. يتمحور المعرض حول الخرائط والملاحة والطرق المتعددة التي يتحرّك بها الناس عبر العالم، وينتقل المعرض بين السيارات السريعة والحمير، والكرات الأرضية الدوّارة والحواجز في الشوارع، والطرق الكونية والجسور المتهالكة. وبمشاركة أكثر من 40 فناناً عبر مراكز فن جميل، يستكشف المعرض كيف نحدّد مساراتنا، ليس في الفضاء فحسب، بل عبر المسافة نفسها أيضاً.
غاليري جي دي مالات، صُنع في الإمارات
11 يونيو – 1 يوليو
تُنجَز بعض المعارض خلال بضعة أسابيع. أما هذا المعرض فاستغرق أكثر من ثمانية أشهر.
السبب؟ تقدّم أكثر من 300 فنان بأعمالهم، لتجد لجنة التحكيم نفسها أمام مهمة لا تُحسد عليها: اختيار سبعة فقط. وباعتراف أعضائها، لم يكن القرار سهلاً.
تجمع التشكيلة النهائية فنانين من خلفيات فلسطينية ومصرية وفلسطينية وإيرانية وباكستانية وروسية وسودانية وإماراتية، يعملون في مجالات الرسم والنحت والوسائط المختلطة. أساليب متباينة، وحكايات مختلفة، ومقاربات متنوّعة، كلّها تلتقي تحت سقف غاليري واحد. تنبيه صغير: لمن يرغب في زيارته، لا مجال للتأجيل كثيراً. فالمعرض مستمر حتى 1 يوليو فقط.
مؤسسة تشكيل للفنون، انكشاف
15 مايو – 26 يونيو
لم يتبقَّ سوى أسبوعين لمشاهدة انكشاف، المعرض الفردي لموزة الفلاسي.
في جوهره، يتناول المعرض الذاكرة والفقد، وتلك الطريقة الغريبة التي تظل بها الأماكن حيّة في داخلنا طويلًا بعد أن نغادرها.
تتنقّل الفلاسي بين التصوير الفوتوغرافي والرسم والنسيج والجبس والصوت، لتحوّل فكرة البيت من بنية مادية إلى حالة وجدانية أعمق بكثير. يقوم المعرض على فكرة الحضور في الغياب: كيف يمكن لشيء أن يزول، ومع ذلك يبقى قريبًا منا على نحو مدهش.
ببساطة، يطرح انكشاف سؤالًا ربما اختبره معظمنا في مرحلة ما: ماذا يحدث حين لا يعود البيت موجودًا كمكان، لكنه يواصل حضوره كذكرى؟ إجابة الفلاسي أن الأماكن لا تنتهي حين نغادرها، بل تتخذ شكلًا آخر فحسب.
مؤسسة الشارقة للفنون، الجسد اليومي
13 يونيو – 20 سبتمبر
إذا كنتم تظنون أن كل ما يتصل بالفن يحدث في دبي هذا الصيف، فلدى الشارقة ما تقوله.
من أحدث المعارض التي افتُتحت هناك الجسد اليومي، وهو حوار بين منحوتات وصور فوتوغرافية ولوحات حديثة للفنانة الإماراتية ليلى ماجد والفنان الباكستاني إنعام ظفر. في جوهره، يطرح المعرض سؤالًا بسيطًا: ماذا يعني أن يكون للمرء جسد في عالم تتزايد صياغته بفعل التكنولوجيا ومعايير الجمال والصور الرقمية؟
لاستكشاف هذه الفكرة، يركّز الفنانان على جوانب من التجربة الجسدية نادرًا ما نتوقف عندها: التعرّق، والتقدّم في العمر، والرغبة، والراحة، والتنقل داخل المساحات المنزلية، والوجود فحسب. ومع ذلك، لا تتوقعوا أن تصادفوا تمثيلات مباشرة للجسد في كل زاوية. فالمعرض يشتغل عبر الاستعارات والتفاصيل الصغيرة التي غالبًا ما نغفل عنها، ليترك للحظات العادية أن تروي حكاية أوسع بكثير.
وملاحظة سريعة قبل أن تغادروا الشارقة: إذا كنتم تزورونها قبل 21 يونيو، فخصّصوا وقتًا لمعرض خورخي تقلا الزمن المدمّر، الزمن الحافظ، الذي كتبنا عنه سابقًا. إنه يستحق أن تضيفوه إلى الزيارة نفسها.
421 Arts Campus، Human in the Loop
21 يونيو – 20 سبتمبر
بات الذكاء الاصطناعي أشبه بذلك الضيف الذي لا يغادر فعلياً. يكتب رسائلنا الإلكترونية، ويقترح علينا ما نسمعه من موسيقى، ويرسم لنا المسارات، وأحياناً يكمل جُملنا قبل أن نفعل. لا شك في أن سهولته مغرية، لكن العلاقة معه تزداد تعقيداً.
ومن هنا تبدأ الأسئلة. إلى أي مدى نملك السيطرة حقاً؟ وكم من قراراتنا لا يتجاوز اتباع الأنظمة المحيطة بنا؟ بدلاً من تقديم إجابات جاهزة، يدعو معرض Human in the Loop الزوار إلى اختبار هذا التعقيد بأنفسهم. في معرضه الفردي الأول، يحوّل مهندس الروبوتات والباحث الإماراتي الدكتور أحمد العطار فكرةً مجردة إلى تجربة مادية مدهشة.
يدخل الزوار إلى فضاء تتدلى فيه الحبال وتتبدل فيه المشاهد الصوتية باستمرار. ومن خلال شدّ حبال مختلفة، يحاولون العثور على خوارزمية مخفية. وكلما اقتربوا منها، ازدادت الأصوات حدةً وتشويشاً. وما إن يعثروا عليها حتى تنتقل الخوارزمية فوراً إلى مكان آخر، لتبدأ عملية البحث من جديد.
في البداية، قد تبدو التجربة أشبه بلعبة الغميضة. ثم يتضح أن الفوز ليس هو الهدف فعلاً. فما إن تظن أنك فهمت النظام، حتى يغيّر النظام قواعد اللعبة.
:quality(75)/large_image_1194_0294adaac2.jpg?size=253.64)
:quality(75)/large_image_1193_246026d3a1.jpg?size=230.82)
:quality(75)/large_image_1195_38604bb900.jpg?size=251.88)
:quality(75)/large_image_1196_bd4081cdbe.jpg?size=96.06)
:quality(75)/large_image_1199_dfd1e4dc2a.jpg?size=351.77)
:quality(75)/large_image_1198_e3e0cade56.jpg?size=279.1)
:quality(75)/large_image_1197_2baf5bcb69.jpg?size=408.54)
:quality(75)/large_Screenshot_2026_06_16_at_3_35_59_PM_1_7ba91d0ae9.jpg?size=39.78)
:quality(75)/large_Screenshot_2026_06_16_at_3_36_13_PM_1_05b902ae55.jpg?size=79.56)
:quality(75)/large_Screenshot_2026_06_16_at_4_05_36_PM_1_fe8406b3f7.png?size=656.74)
:quality(75)/large_image_1200_172532842d.jpg?size=169.74)
:quality(75)/large_image_1201_3c82f35f85.jpg?size=45.11)
:quality(75)/large_image_1202_54c690731e.jpg?size=50.98)
:quality(75)/large_image_1203_a366093629.jpg?size=60.06)
:quality(75)/large_image_1204_47cfba75bd.jpg?size=76.87)
:quality(75)/large_Jd_malat_june_26_1328_1_d2f4eaf1f2.jpg?size=60.15)
:quality(75)/large_image_1205_06f4126f9d.jpg?size=134.87)
:quality(75)/large_image_1206_e8beb8f9d0.jpg?size=79.86)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_720282885_18560799799070722_5784305235259391239_n_1_a311ca777a.jpg?size=78.83)
:quality(75)/large_Screenshot_2026_06_16_at_3_55_00_PM_1_d2210a0ac0.jpg?size=162.77)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_720065087_18560799781070722_5145067173185160906_n_1_3b720b9090.jpg?size=59.25)
:quality(75)/medium_1776368504259_aaa0df3077.jpg?size=52.91)
:quality(75)/medium_VML_1479_2_0f10d75dc4.jpg?size=70.12)
:quality(75)/medium_Gypsum_Hana_El_Sagini_Press_Image_4_a074f00ad2.jpg?size=87.66)
:quality(75)/medium_Frame_1511851272_1c17847f24.png?size=752.75)
:quality(75)/medium_MO_VENICE_DSC_1748_2500px_83721f9707.jpg?size=42.13)
:quality(75)/medium_Snimok_ekrana_2026_06_09_v_15_03_27_8d6e9db0c4.png?size=532.46)