:quality(75)/large_Frame_1511851272_4ffe3bef4a.jpg?size=77.52)
by Barbara Yakimchuk
3 فنانين جزائريين يستحقون أن تتعرّفوا إليهم
هل تعرفين ما قد يكون فعلاً واحداً من أكبر الأخطاء خلال عطلات نهاية الأسبوع الطويلة التي نقرر فيها الانفصال عن كل شيء؟ قضاء اليوم بأكمله مستلقية في السرير وأنتِ تشاهدين المسلسلات — أو الأسوأ من ذلك، التمرير بلا نهاية عبر Reels. نعم، هذا النوع من الراحة مطلوب، لكن بجرعات محدودة جداً ومع التوازن المناسب.
ماذا أعني تحديداً؟ نزهة بطيئة في الخارج، تمرين سريع في النادي، أو حتى 15 دقيقة تقضينها في قراءة شيء يغذّي عقلك فعلاً بدلاً من أن يرهقه أكثر.
أنا هنا لأقترح الخيار الثاني. موضوع اليوم بسيط، لكنه يستحق انتباهك بصدق. لأن، بصراحة، ما الذي يمكن أن يكون أجمل من اكتشاف فنان يظل معك طويلاً بعد أن ينتهي التمرير؟
إليكِ ثلاثة مبدعين جزائريين يجدر بكِ التعرف إليهم.
Kader Attia
ثمة خيط مشترك يربط كثيراً من الفنانين الجزائريين: ذلك الإحساس الدائم بأنهم «بين عالمين». فالكثير منهم يعيشون في فرنسا مع حمل جذورهم الجزائرية، أو نشأوا وهم يتنقلون بين الثقافتين. هذا التوتر يمرّ أيضاً عبر أعمال Kader Attia’s . وُلد في فرنسا لوالدين جزائريين، وغالباً ما يستكشف معنى الوجود بين الهويات والذاكرة الثقافية.
إحدى الأفكار المحورية في ممارسته الفنية هي مفهوم «الإصلاح». لكنه لا يتحدث فعلياً عن ترميم الأشياء مادياً. بل تركز أعماله على إعادة البناء العاطفية والاجتماعية والثقافية التي تلي الحرب والاستعمار والعنف وفقدان الهوية.
ينبع الكثير من ذلك من إرث الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ومن الإحساس المعقد بالنشأة بين الجزائر وفرنسا. فبعد أكثر من 130 عاماً تحت الحكم الفرنسي، خلّفت حرب الاستقلال ندوباً ثقافية وعاطفية عميقة لا تزال تشكّل حياة كثير من عائلات الشتات المقيمة في فرنسا حتى اليوم.
من بين أعماله الأكثر وضوحاً في هذا السياق «الإصلاح: من الغرب إلى ثقافات ما وراء الغرب». في هذا العمل التركيبي، وضع عطية أقنعة وتماثيل وأشياء يومية أفريقية كانت قد انكسرت في وقتٍ ما ثم أُصلحت بعناية يدوياً، إلى جانب صور لجنود من الحرب العالمية الأولى خضعوا لجراحات ترميمية للوجه بعد إصابات بالغة.
لم تكن الغاية يوماً مجرد إحداث صدمة. كان يسعى إلى إظهار أن لا الأشخاص ولا الثقافات يعودون بالكامل إلى ما كانوا عليه قبل الصدمة؛ فالندوب تبقى. وأحياناً، مع مرور الوقت، تتحول بهدوء إلى جزء من الهوية نفسها.
ياسر عمور
Yasser Ameur هو واحد من أولئك الفنانين الذين يُرجّح أنك صادفت أعمالهم على الإنترنت من قبل — حتى لو لم يلفت الاسم انتباهك فوراً. لسنوات، كان معروفاً باسم L’Homme Jaune («الرجل الأصفر»)، ثم عمل لاحقاً تحت اسم LASFAR. واليوم، يصف نفسه بأنه فنان متخيَّل أكثر منه شخصية فنية ثابتة.
قد تتساءل: لماذا نضيّع الوقت في تحليل كل هذه الأسماء بدلاً من الاكتفاء بالنظر إلى الأعمال نفسها؟ بصراحة، في حالة عمور تحديداً، تكاد الأسماء المختلفة تشرح طبقات عمله المتعددة.
جاء لقب «الرجل الأصفر» من الشخصيات ذات البشرة الصفراء التي تتكرر في أعماله. وقد تحولت إلى بصمته البصرية: شخصيات مبالغ في ملامحها يستخدمها كرمز للحياة الحديثة — الاصطناع، وفرط التحفيز، وما يسميه «السطوع الزائف» للثقافة الرقمية.
أما مرحلة LASFAR فدفعت به أكثر إلى نقاشات تدور حول NFTs وثقافة الإنترنت والذكاء الاصطناعي والهوية الرقمية. ليس بوصفها اندفاعة عمياء نحو المستقبل، بل كقراءة لكيفية إعادة تشكيل الحياة الدائمة على الإنترنت للنفس البشرية تدريجياً — ذلك الأداء المتواصل، والتمرير اللانهائي، والسعي إلى الظهور، والإرهاق الذي يرافق كل ذلك.
وتحت كل هذه الطبقات، يبقى جوهر عمله حاضراً — ياسر عمور نفسه، ومعه الجزائر. يستحضر عمور باستمرار تفاصيل الحياة اليومية الجزائرية، والإيحاءات السياسية، والإشارات الثقافية، ويدمجها في عالمه البصري السريالي.
عبدو صلاح (Lokher)
تعرفون كيف يختار الفنانون الرقميون غالباً اسماً واحداً على الإنترنت، ثم تكتشفون لاحقاً أن وراءه شخصاً مختلفاً تماماً؟ Lokher واحد من هذه الحالات. لكن بصراحة، ما إن تتأملوا أعماله حتى يبدأ الاسم بالتماهي معها على نحوٍ منطقي. فـ«Lokher» تعني «الآخر» أو «المختلف» — وهو توصيف يبدو ملائماً على نحوٍ لافت لفنانٍ يقيم عالمه البصري كله في منطقةٍ معلّقة بين الواقع والخيال.
ويبدو أن هذا الإحساس بالوقوف على هامش المألوف رافقه منذ الطفولة. ففي سن الخامسة فقط، كان أحد معلميه قد لاحظ موهبته في الرسم وميّزه بها. واليوم، ينجذب Lokher بطبيعته إلى السريالية، فيبني عوالم غير واقعية تتقاطع فيها ثقافة الإنترنت مع جماليات الأنمي وشذرات من تفاصيل الحياة الجزائرية اليومية.
جزءٌ مما يجعل أعماله لافتة هو صعوبة تصنيفها بصرياً على نحوٍ حاسم. ألوان زاهية، وتكوينات متعددة الطبقات، وتفاصيل فوضوية — لوحاته تكاد تشبه التمرير داخل عقلٍ مُنهك من فرط التحفيز على الإنترنت. وكلما أطلتِ النظر، بدأت إشارات صغيرة وتفاصيل غريبة تكشف عن نفسها تباعاً.
لكن تحت كل ذلك اللون والضجيج البصري، ثمة هشاشة أيضاً. وقد اعترف لوخر مؤخراً بأن الفن قد يستنزفه عاطفياً بقدر ما يغذّيه إبداعياً. وبصراحة، ذلك الانفتاح حاضرٌ بهدوء داخل العمل أيضاً.
:quality(75)/large_image_1189_e6e4f390eb.jpg?size=149.36)
:quality(75)/large_image_1190_bc96402c72.jpg?size=70.84)
:quality(75)/large_image_1191_6f6c633a83.jpg?size=180)
:quality(75)/large_image_1185_40305ed64d.jpg?size=55.9)
:quality(75)/large_image_1184_27e7ae0cf7.jpg?size=77.33)
:quality(75)/large_image_1183_b741e0b354.jpg?size=108.92)
:quality(75)/large_image_1182_45acfb7c05.jpg?size=55.24)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_472902499_18480641965019317_2415176878592677316_n_1_261dbae50b.jpg?size=92.9)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_633314484_18560784235019317_2820583549263275161_n_1_a7b2266696.jpg?size=111.44)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_491451087_18502285012019317_1263285894515540630_n_1_daa1f9dd1f.jpg?size=131.15)
:quality(75)/large_image_1186_e79231a71c.jpg?size=82.16)
:quality(75)/medium_Whats_App_Image_2026_05_24_at_18_00_08_noise_a4f802963c.jpeg?size=60)
:quality(75)/medium_F_OR_5884_5e548f95c2.jpg?size=51.5)
:quality(75)/medium_a_c_e1_Qfwc5_Ms_Js_unsplash_d2c79f6d31.jpg?size=90.88)
:quality(75)/medium_c12_16_april_2025_13_6e461d926c.jpg?size=21.35)
:quality(75)/medium_image_1163_ed6e26d4bc.jpg?size=35.39)
:quality(75)/medium_IMG_9215_f669ce20be.webp?size=42.42)