:quality(75)/large_annie_spratt_vhy5_Vkr_Uj_ME_unsplash_47689c8351.jpg?size=116.65)
by Dara Morgan
نصائح لتجاوز موسم المكيّف في دبي من دون أن تتجمّدي في الداخل
حلّ الصيف، رغم أننا ما زلنا نخدع أنفسنا بأحاديث خفيفة ومتفائلة من نوع: «أوه، ليس الجو حاراً بعد». لو كان ذلك صحيحاً، لما كانت فاتورة الكهرباء تصرخ منذ الآن. لذا نعم، الجو حار—وهذا يعني أن حياتك باتت تتأرجح باستمرار بين وضعين دراميين: حرارة خانقة في الخارج، وبرودة داخلية رائعة نهديها لأنفسنا بفضل أحد أعظم إنجازات البشرية: المكيّف.
المشكلة أن المكيّف، رغم أنه نعمة، قد يجعل الأمور أكثر تعقيداً أحياناً. الإصابة بالحمّى في منتصف الصيف واحدة من أسوأ «المنعطفات» التي يمكن تخيّلها. قبل لحظة تطلب قهوة مثلّجة، وفي اللحظة التالية تجد نفسك ملفوفاً ببطانية تتساءل: أين أخطأت؟
إليكِ بعض الحيل السهلة لتتعاملِي مع المكيّف باحتراف.
لكن قبل كل شيء، علينا أن نجيب عن السؤال الصامت الذي ربما ظهر للتو في رأسك.
المكيّف بحد ذاته لا يسبّب الزكام
من الخرافات الشائعة أن الهواء البارد يسبّب الزكام مباشرة. نصدّق ذلك لأن جدّاتنا كنّ يقلن لنا ألا نأكل الآيس كريم بسرعة، وألا نجلس قرب المروحة، وألا نمشي حفاة، وألا «نتنفّس بطريقة مريبة»، أو ببساطة… ألا نستمتع بالحياة كثيراً.
حنين؟ نعم. دقّة علمية؟ ليس تماماً.
الزكام سببه فيروس، لا درجة الحرارة بحد ذاتها. لكن التكييف قد يخلق ظروفاً تجعل وصول الفيروسات والبكتيريا وكل ما هو مزعج أسهل بكثير.
إليكِ كيف.
لماذا قد يجعلك المكيّف تشعرين بالمرض
1. قد تصبح استجابة جهازك المناعي «مبالغاً فيها» قليلاً
عندما تجلسين مباشرة تحت تيار هواء بارد من المكيّف، يضطر جسمك إلى بذل جهد أكبر للحفاظ على حرارته الأساسية. تنقبض الأوعية الدموية لتقليل فقدان الحرارة، ما قد يخفّض تدفق الدم إلى الأنف والحلق والأطراف.
ومع انخفاض تدفق الدم إلى الأغشية المخاطية، يقلّ وجود الخلايا المناعية هناك—كحراس أمن مسؤولين—على أهبة الاستعداد للتعامل مع الغزاة الفيروسيّين.
2. يجفّ الأنف والحلق
المكيّف لا يبرّد الهواء فحسب، بل يزيل الرطوبة منه أيضاً.
وهذا يعني أن طبقة الرطوبة الواقية في الأنف والحلق قد تجفّ، فتغدو «حاجزك» الدفاعي الطبيعي أقل فاعلية. ومن دون ذلك الدرع اللزج الصغير، يصبح من الأسهل بكثير على الفيروسات والبكتيريا أن تستقر. تصرّف غير لطيف منها، لكن هذا هو الواقع.
3. هواء الداخل يظلّ يدور باستمرار
الأماكن المغلقة والباردة والجافة بيئة مثالية لانتشار الفيروسات ومسببات الحساسية. وإذا لم يُنظَّف نظام التكييف جيداً، فقد تتراكم في فتحات التهوية والقنوات والفلاتر الأتربة والعفن والبكتيريا وأشياء كثيرة لا ترغبين في التفكير بها وأنتِ مسترخية على الأريكة.
ثم يقوم النظام—بكل «لطف»—بتدويرها في أرجاء الغرفة. ضيافة، لكن بنكهة ميكروبية.
4. تغيّرات الحرارة المفاجئة تُجهد جسمك
الانتقال مباشرة من أجواء دبي في الخارج إلى غرفة تبدو كأنها مشهد من دراما جريمة اسكندنافية قد يكون صدمة للجسم.
هذا الانتقال المفاجئ من حرارة شديدة إلى برودة قاسية قد يضع جسمك تحت الضغط، وقد يضعف دفاعاتك مؤقتاً. جهازك المناعي ليس من محبّي أن يُسحب عبر الفصول الأربعة في سبع ثوانٍ.
كيف تتجنبين كل ذلك؟
1. لا تضبطي المكيّف على 16°م
لا بد أن نتحدث.
ضبط المكيّف على 16°م بينما الحرارة في الخارج +36°م ليس «خطة تبريد». إنه رياضة قاسية.
تدخلين وأنتِ منهكة من الحر، وتحوّلين الغرفة إلى «وضع بعثة إلى القطب»، ثم تشعرين بالبرد فتطفئين المكيّف، وبعد 20 دقيقة تعودين للشعور بالحر فتشغّلينه مجدداً… وتستمر الدائرة حتى تفقدين أنتِ وفاتورة الكهرباء الرغبة في الحياة.
وهو أسوأ أيضاً على جهاز التكييف نفسه، لأنه يضطر للعمل بأقصى طاقته لتبريد الهواء بدلاً من الاكتفاء بالحفاظ على درجة حرارة ثابتة.
الخيار الأفضل هو ضبط الحرارة على الدرجة التي تريدين العيش معها فعلاً. بالنسبة لكثيرين، تكون بين 23 و24°م. بعدها امنحيه بعض الوقت ودعي المكيّف يقوم بعمله. ولا تواصلي تشغيله وإطفاءه باستمرار.
لا قفزات حرارية درامية. لا هلع غير ضروري لجهاز المناعة. فواتير كهرباء أقل. الجميع رابح.
2. الطبقات هي أفضل صديقة لكِ
للأسف، لن تكوني دائماً صاحبة القرار في ضبط المكيّف.
المولات والمقاهي والمكاتب والنوادي الرياضية ودور السينما وغيرها من الأماكن العامة تبدو أحياناً وكأنها مقتنعة بأن درجة الحرارة المثالية في الداخل هي «حظيرة بطاريق». لذا خذي معكِ شيئاً خفيفاً لتتغطّي به: قميصاً، أو جاكيتاً، أو وشاحاً، أو كارديغان خفيفاً.
سيساعدك ذلك على تنظيم حرارة جسمك ويمنعك من أن تبردي أكثر من اللازم قبل أن تعودي إلى الخارج، إلى ما لا يمكن وصفه إلا كفرن مُسخّن مسبقاً.
3. لا تعتمدي كلياً على المشروبات المثلّجة
أعرف… هذه نصيحة شخصية بامتياز.
المياه الغازية المثلّجة في الصيف متعة حقيقية. والقهوة المثلّجة تكاد تكون «دعمًا عاطفيًا» بحد ذاتها. لكن إن كنتِ تعرفين أنكِ سريعة الالتقاط للعدوى، فقد يكون من الأفضل اختيار الماء بدرجة حرارة الغرفة بشكل متكرر، خصوصاً عندما تكونين أصلاً جالسة تحت مكيف بارد.
وطبعاً، اشربي ماءً أكثر عندما تخرجين. لن ألقي خطاباً مطوّلاً عن الترطيب لأنكِ تعرفين ذلك مسبقاً. اعتبريها تذكرة لطيفة، لا محاضرة.
4. اقتني جهاز ترطيب
المكيف يجفّف الهواء، وأنفكِ وحلقكِ يعرفان ذلك جيداً.
فكّري في شعوركِ بعد رحلة طيران طويلة داخل مقصورة شديدة الجفاف: حلق مشدود، أنف جاف، وإحساس عام من نوع «لماذا أشعر وكأنني زبيبة؟». شيء مشابه قد يحدث في المنزل عندما يعمل المكيف طوال اليوم.
يُعد جهاز الترطيب من أبسط الطرق لجعل هواء المنزل أكثر راحة، ومنع الأغشية المخاطية من الاستسلام تماماً.
5. لا تنسي صيانة المكيّف بانتظام
تساعد الفلاتر النظيفة والأنظمة المُعتنى بها جيداً على تقليل الغبار والعفن والبكتيريا التي قد تتطاير في أرجاء المنزل. المكيّف صديقكِ. والاهتمام بالأصدقاء فكرة جيدة عموماً—خصوصاً عندما يكون هذا الصديق هو الشيء الوحيد الذي يفصل بينكِ وبين أن تذوبي على الرصيف.
:quality(75)/large_getty_images_qkql_EQR_Rvd_Q_unsplash_252ec342e0.jpg?size=76.45)
:quality(75)/large_getty_images_pbfiby_E_Cpy8_unsplash_d6685922e8.jpg?size=58.89)
:quality(75)/large_konstantin_kitsenuik_4ce3_DZP_Wdic_unsplash_5f66ef797e.jpg?size=142.57)
:quality(75)/large_getty_images_kp_Zi_P_Qq_Z_Spc_unsplash_b7dae9e2fd.jpg?size=94.21)
:quality(75)/medium_julia_bogdanova_2_Q6rl_Kdlkwk_unsplash_1_6eb477f435.jpg?size=61.67)
:quality(75)/medium_c12_16_april_2025_13_6e461d926c.jpg?size=21.35)
:quality(75)/medium_Frame_1511851261_c130da41f4.png?size=750.44)
:quality(75)/medium_Frame_1511851260_31e6319ed7.png?size=481.85)
:quality(75)/medium_kaylee_garrett_Gapr_Wy_Iw66o_unsplash_7f97cb04b7.jpg?size=57.04)
:quality(75)/medium_AWL_Gallery_Agnes_Questionmark_still_of_Opera_Medica_video_work_a600cef915.png?size=524.98)