image

by Alexandra Mansilla

رسالة حب إلى سيجي: حوار مع روضة المزروعي

أعمال روضة المزروعي مكرّسة لجذورها — وتحديداً لجهة والدتها من العائلة، ولقرية تُدعى سيجي قرب جبال الحجر في الإمارات الشمالية. حين كانت طفلة، لم تكن هناك تغطية للهاتف، ولا تلفزيون، وحتى اليوم بالكاد يتوافر اتصال Wi‑Fi.

ترسم بالزيت، وتشيّد تركيبات نحتية ضخمة، وتنجز أفلاماً، وتعمل بمواد تستمدّها من طبيعة المكان نفسه — الفحم، والصخور، ومعجون زعفران تقليدي يُسمّى «سناع» كان الناس يضعونه في الشعر، ولا يزال يحمل رائحة الاحتفال.

هذا العام، تقدّم جناحاً فردياً في «آرت دبي» — أعمال جديدة بالكامل، كلّها مرتبطة بسيجي، وبعضها مرسوم في الهواء الطلق مباشرة من المشهد الطبيعي. وهي لمحة تمهيدية لمعرض فردي أكبر يُفتتح في ديسمبر في «السركال أفنيو» بالتعاون مع Taymour Grahne Projects.

تحدّثنا مع روضة عمّا ستقدّمه في «آرت دبي»، وعن حاجتها إلى تكريم إرثها، وعن المواد التي تعمل بها — الفحم و«السناع» وصخوراً تُقتطع مباشرة من الجبال — ولماذا لن تتمكني أبداً، بمجرد النظر إلى أعمالها، من معرفة ما كانت تشعر به حين صنعتها.

— روضة، بدايةً، هل يمكنك أن تخبريني قليلاً عن خلفيتك العائلية؟

— بالتأكيد! والدتي أستاذة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ووالدي مهندس زراعي يعمل في بلدية العين. تزوّجا وانتقلا إلى هناك، وبنيا مسيرتيهما المهنية هناك، ثم أنجباني.

أنا الكبرى بين خمسة. إخوتي وأخواتي اتجهوا جميعاً إلى مجالات مختلفة تماماً. إحدى شقيقاتي اختصاصية تغذية. وشقيقي في الجيش ويعمل في مجال التمريض. وشقيقتي الأخرى تدرس التربية الخاصة، أما شقيقتي الصغرى فتريد دراسة الهندسة الطبية الحيوية.

— إذن أنتِ الوحيدة التي اتجهتِ إلى الفن. ماذا قال والداكِ عندما اخترتِ هذا المسار؟

— لم يكن الأمر سهلاً إطلاقاً. كان لوالديّ مساران مهنيان ناجحان جداً، وهناك أيضاً فجوة كبيرة بين جيلهما وجيلنا. نشأنا على قناعة بأن أن تصبح طبيبة أو مهندسة هو الطريق المضمون الوحيد لتحقيق دخل جيد.

وكان الأمر أصعب لأنني الابنة الكبرى، فكانت التوقعات كبيرة بأن أكون المثال الذي يُحتذى به لإخوتي. عندما دخلت الجامعة للمرة الأولى وأخبرت والديّ أنني أريد دراسة الفن، لم يكونا سعيدين بذلك أبداً. حاولا إقناعي بالعكس، كما عارضت عائلتي الممتدة الفكرة بشدة. بصراحة، في تلك المرحلة لا أظن أن أحداً كان يؤمن بي حقاً.

لكنني فعلتها على أي حال. لطالما كنت عنيدة جداً، لذا ما إن اتخذت القرار حتى التزمت بأن أجعله القرار الصحيح.

عندما بدأت في جامعة نيويورك أبوظبي، التحقت في الواقع بالهندسة المدنية في البداية فقط لأتأكد أنني لا أحبها فعلاً. كنت جيدة فيها وكانت علاماتي تؤهلني، لكنني لم أستمتع بها.

بحلول صيف ما بعد سنتي الأولى، وأنا أستعد لدخول السنة الثانية، قررت التحويل. وبما أن جامعة نيويورك أبوظبي جامعة للفنون والعلوم الليبرالية، لم يكن الانتقال صعباً جداً لأنكِ لا تعلنين تخصصكِ رسمياً إلا في السنة الثانية. وهكذا انتهى بي الأمر إلى التخصص في الفنون الجميلة وتاريخ الفن معاً، وكان ذلك هو الخيار النهائي.

image
image
image

— قرأتُ أنكِ قلتِ يوماً: «كان الفن دائماً مرتبطاً بالأماكن التي أنتمي إليها». أودّ حقاً أن نتعمّق أكثر في هذه الفكرة. لماذا اخترتِ أن تُنتجي أعمالاً متصلة بالمنطقة التي وُلدتِ فيها وبتراثها؟

— خلال سنتي الأخيرة في الجامعة، بدا مشروع التخرّج لحظةً مفصلية. كانت المرة الأولى التي يُطلب مني فيها تقديم عملي ليس في إطار أكاديمي فحسب، بل أمام العالم أيضاً— أمام الغاليريهات، وسوق الفن التجاري، وأمام أشخاص قد يفتحون لي الباب لأصبح فنانة متفرغة. كانت بالفعل لحظة مُحفِّزة.

وعندما بدأتُ أطرح الأفكار لمشروع التخرّج، كنتُ أعرف أنني أريد أن أصنع شيئاً شديد الخصوصية وذا معنى بالنسبة إليّ. وكان ذلك أيضاً الوقت الذي بدأتُ فيه أنظر بجدية أكبر إلى الأماكن التي تنحدر منها عائلتي، ولا سيما تلك التي كنا نزورها في رحلات نهاية الأسبوع إلى أقاربنا في الإمارات الشمالية عندما كنتُ أصغر سناً.

ارتبط جزء كبير من ذلك العمل بعائلة والدتي. فقد نشأت أمي في قرية تُدعى سيجي، قرب جبال الحجر. وعندما كنتُ طفلة، أتذكر زياراتي لبيت جدتي، وما زالت لديّ ذكريات حيّة جداً عن مساحات عائلية حميمة.

في البداية، لم أرغب في رسم تلك الذكريات الخاصة مباشرةً لأنها بدت شديدة الخصوصية بحيث يصعب مشاركتها علناً. وبدلاً من ذلك، شدّني المشهد الطبيعي المحيط بها. بدأتُ أبحث في سيجي بعمق أكبر، وأدركتُ مدى تفرّد المكان فعلاً. تاريخياً، كانت نقطة تقاطع للتجارة، بل ووجهة تخييم معروفة. والأرض هناك غنية للغاية بالموارد الطبيعية والمياه. كانت ثمة شلالات، وأودية تعجّ بالضفادع والشراغيف، وبلورات كوارتز متناثرة على الأرض من محاجر قريبة كانت تقطع الرخام من الجبال.

image

تحوّلَتُ إلى حدٍّ ما إلى مهووسة بهذه الصخور وتلك المشاهد الطبيعية. حتى إنني التقيتُ بأساتذة في الجغرافيا في جامعة السوربون أبوظبي لأتعرّف أكثر إلى التاريخ الجيولوجي للمنطقة. واكتشفتُ أن جبال الحجر تُعدّ من أهم السلاسل الجبلية في الإقليم، وكأنها «هيمالايا الخليج». قبل ملايين السنين كانت تلك القمم الجبلية مغمورة تحت الماء، قبل أن تدفعها التحوّلات التكتونية إلى الأعلى. ومن الناحية الجغرافية، تمتد السلسلة بسلاسة إلى إيران أيضاً إذا أغمضتِ الفجوة التي يصنعها الخليج.

كل ذلك جعل المكان أكثر امتلاءً بالمعنى بالنسبة لي. وبدأتُ أيضاً أرسم اعتماداً على صور التقطتها والدتي حين كانت صغيرة — صور قديمة بكاميرا تُستخدم لمرة واحدة، كانت تطلب من جدي تحميضها في استوديو تصوير في الشارقة.

وهكذا صار العمل أكثر من مجرد عرض أجزاء من حياتي أمام العالم. أصبح رسالة حب شخصية إلى هذا المشهد الطبيعي وإلى التاريخ المتصل بعائلتي.

المضحك أن أمي ما زالت تسألني لماذا أرسم سيجي بهذا القدر! عندما كنت أصغر سناً، لم أكن أحب الذهاب إلى هناك فعلاً. لا توجد تغطية للهاتف، ولا تلفاز، وحتى الآن بالكاد يتوفر اتصال Wi‑Fi. نذهب إلى هناك تحديداً لننفصل عن كل شيء. لكنني كطفلة لم أفهم جمال ذلك. واليوم، حين أعود بذاكرتي إلى الوراء، تبدو لوحاتي أشبه بتعويضٍ معنوي — طريقة لتكريم مكانٍ لم أدرك ثراءه وجماله على نحو كامل إلا لاحقاً في حياتي.

— تعملين بمواد مثل الفحم ومعجون الزعفران (snaah) والصخور. كيف وصلتِ إلى هذه المواد؟ لا بد أنك جرّبتِ أشياء كثيرة على الطريق. كيف كانت طريقتك في العمل مع المواد، ولماذا استقرّ اختيارك في النهاية على هذه تحديداً؟

— جاء جزء كبير من تركيزي على المواد من مشروع التخرّج في الجامعة. كانت تلك اللحظة التي قررتُ فيها أن أغوص بعمق في المشهد الطبيعي نفسه، وأن أفكر فيما يمكن أن يقدمه لي ذلك المكان مادياً ومفاهيمياً.

الصخور، على سبيل المثال، جاءت مباشرة من افتتاني بالجبال المحيطة بسيجي — الكوارتز والبلورات والطبقات الجيولوجية التي تُشكّل المشهد. وبدأتُ أفكر فيها أيضاً على نحو مجازي. كنتُ أسمي الصخور «قشور الجبل»، كأن الجبال تُقشَّر طبقةً بعد أخرى مثل برتقالة.

أما الفحم فجاء من بحثي في الممارسات التقليدية في سيجي وما حولها. شدّني كيف كان الفحم الطبيعي يُنتَج ويُستخدم. في سيجي كان يُنظر إلى الفحم غالباً بوصفه مادة للتنقية لأنه يمتص الملوّثات. وكان الناس حتى يأكلون قطعاً صغيرة من الفحم أو ينظفون أسنانهم به.

ومن أجمل ما اكتشفته تعلّمي كيف كان الفحم يُستخدم لتنقية الماء. وبما أن سيجي كانت تضم آباراً طبيعية كثيرة، كان الناس أحياناً يضعون قطعاً من الفحم داخل الآبار لامتصاص الشوائب وإعادة الماء صالحاً للشرب. وجدتُ في فكرة «التنقية» هذه قوةً كبيرة.

ثم هناك snaah — معجون الزعفران — الذي صار مهماً بالنسبة لي لارتباطه بالرائحة والذاكرة. يُصنع من مسحوق نوى الكرز والزعفران المطحون وماء الورد، ويُوضع تقليدياً على فرق الشعر وعند السوالف كعطر وطقس تجميلي خلال العيد والأعراس والاحتفالات.

أتذكر أول مرة اختبرته فيها وأنا طفلة في سيجي. في ذلك الوقت لم أكن أفهمه حقاً، لكن مع تقدمي في العمر بدأتُ أدرك مدى أهميته الثقافية، وكيف أن مادة كهذه تُشبه الأرشيف. إنها تحمل الذاكرة والطقس والهوية.

image
image
image

أصبحت تلك الصلة بالغة الأهمية في ممارستي إلى حدّ أنني أنجزت في نهاية المطاف فيلماً كاملاً مدته 17 دقيقة يتمحور حول «السناع». يتتبع الفيلم أربع فتيات وعلاقتهن به، وتدور أحداثه في ثمانينيات القرن الماضي، فيما يشكّل «السناع» خيطاً ناظماً يمتد عبر القصة بأكملها.

image
image
image

— واو، رائع وجميل. أنا مفتونة بأعمالك التي تتمحور حول الغزلان — ولا سيما منحوتة «دم الغزال»، وبالطبع «25 فلساً»، عمل العملات. ما الفكرة الكامنة وراء هذه الأعمال؟ وهل هي مترابطة؟

— أعتقد أن العملين مترابطان، نعم. فكوني أنجزتُ عدة منحوتات تتمحور حول الغزلان ربما يعني أنني كنتُ أمرّ بمرحلة كنتُ أفكر فيها كثيراً بالحيوانات وبالرمزية.

لكنني أرى أيضاً أن كثيراً من الفتيات الإماراتيات يكبرن وهنّ مفتونات بالغزلان. فالغزال هنا مرتبط بعمق بأفكار الجمال والرقة. وحتى في طفولتنا، كانت مقارنة الفتاة بالغزال تُعدّ مديحاً. ويتحدث الناس مثلاً عن «عيون الغزال» بوصفها معياراً للجمال.

في «دم الغزال»، أردتُ اللعب على تلك الرمزية وعلى اللغة. العنوان ليس مقصوداً به أن يبدو دموياً. ففي العربية، يُقال عن لون المارون إنه «دم الغزال». لذا شدّتني هذه العبارة والصورة الشعرية التي تحملها.

أعجبتني فكرة رسم غزال باستخدام لون «دم الغزال» نفسه. وتعود العبارة في الأصل إلى الاعتقاد بأن دم الغزال يميل إلى درجة مارونية أغمق وأعمق، لا إلى الأحمر الفاقع. وهكذا صار العمل نوعاً من اللعب البصري واللغوي على هذا التعبير.

أما «25 فلساً»، فقد بدأت تلك القطعة فعلياً خلال حصة خزف في الجامعة. طُلب منا تنفيذ منحوتة بارزة من الطين تُشكَّل باليد، فقررتُ إعادة ابتكار عملة الـ25 فلساً. وهي أصغر فئة لا تزال متداولة في دولة الإمارات، وتحمل صورة الغزال الذي يرمز بالنسبة إليّ إلى الأناقة والجمال.

image
image
image

— هناك أيضاً عمل مدهش بعنوان Sikham، وهو منحوتة بطول سبعة أمتار عُرضت في «سِكّة». هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن هذه القطعة؟

— «Sikham» هي الكلمة العربية للفحم، وقد استُلهم العمل من فكرة التطهير عبر الفحم. بدأت أهتم بكيفية تنقية الفحم للماء، وقادني ذلك لاحقاً إلى التفكير في تنقية الهواء عبر «البرجيل»، برج الرياح التقليدي المستخدم في عمارة الخليج.

كانت القطعة ثمرة تعاون مع استوديو Rattha المعماري. جمعنا أفكاراً من أطروحتي للتخرج مع مقاربته المعمارية لنبتكر هذه البُنى الضخمة ذات الكتلة الواحدة. وقد استكشفت التركيبة الفنية معاً تنقية الهواء وتنقية الماء.

image
image
image

— أعمالك مرتبطة بعمق بتجاربك الشخصية وحياتك وعلاقتك بالطبيعة. هل هناك عمل بعينه تشعرين أن قصته الأقرب إليك، أو الأكثر حمولة عاطفية بالنسبة لك؟

— أنا في الحقيقة شخص كتوم جداً. حتى مشاركة لمحات صغيرة من حياتي — مثل طلاء داخل منزل جدّيّ — لم تكن تبدو لي أمراً طبيعياً تماماً.

وبالطبع، مثل الجميع، مررت بفترات صعبة في حياتي. العام الماضي، على سبيل المثال، لم يكن من أفضل أعوامي. لكنني كنت دائماً حريصة عن قصد على ألا تؤثر صراعاتي الشخصية في عملي أو في المسار الذي تتخذه ممارستي الفنية.

فني مستلهم بالتأكيد من تجاربي المعاشة، ومن هذه الزاوية تتداخل حياتي وعملي بشكل وثيق. لكن في الوقت نفسه، أحمي فني بعناية شديدة. إنه شيء بالغ الخصوصية بالنسبة لي، وأحاول ألا أسمح لـ«الأعاصير» الشخصية، كما أسميها، بأن تدفعه إلى اتجاه لا أريده.

أحب أن تكون لي السيطرة على وجهة عملي. لطالما كنت شديدة الحماية لما يعني لي الكثير.

وهذا يشبه في الواقع الطريقة التي تعاملت بها مع الدراسة أثناء نشأتي. حتى عندما كنت أمر بظروف شخصية صعبة في المدرسة الثانوية أو الجامعة، لم أسمح لتلك التحديات بأن تؤثر في درجاتي أو أدائي الأكاديمي. كان هناك دائماً حدّ فاصل واضح بالنسبة لي.

أستطيع أن أشير إلى لوحات معينة وأقول بصدق إنني كنت أمر بوقت عصيب، لكن ذلك على الأرجح لن يكون واضحاً من العمل نفسه. المشاعر موجودة، لكنها لا تظهر مباشرة على السطح.

image

— إذن لا نلمس في أعمالك أنك تمرّين بتجربة شخصية ما — لا عبر الألوان ولا التكوين ولا المزاج العام للعمل، صحيح؟

— لا أظن ذلك. ربما في المستقبل — عندما أكبر سنّاً، أو في مرحلة لاحقة من مسيرتي، أو حين أكون أكثر تحرّراً في طريقتي — سأصبح أكثر حدساً وأسمح لذلك الجانب منّي بأن يظهر بوضوح أكبر في العمل. لكن في الوقت الراهن ما زلت شديدة الحماية لذلك الجزء منّي.

— شكراً لمشاركتنا هذا الجانب من ذاتك. هذا العام هو مشاركتك الأولى في «آرت دبي». ماذا تُحضّرين للمعرض، وماذا سنرى لك هناك؟

— نعم، أنا متحمّسة جداً! سأقدّم جناحاً فردياً، وهذا يزيد الحماس أكثر. كما أن الجناح بمثابة لمحة تمهيدية لمعرض فردي أكبر سأقيمه في ديسمبر في «السركال أفنيو» مع Taymour Grahne Projects.

كل الأعمال المعروضة في الجناح جديدة. لن تكون هناك أي قطع قديمة. وهي مترابطة عبر موضوعات أستكشفها منذ فترة: سلاسل الجبال، والمناظر الطبيعية، والمزارع، وتفاصيل جيولوجية مثل الصخور.

أما الفكرة العامة للجناح فتتمحور حول تقديم لمحات من الحياة في سيجي. وبعض اللوحات الأصغر رُسمت حتى في الهواء الطلق.

وفي الوقت نفسه، سأشارك أيضاً في معرض جماعي بعنوان «Five Painters» في «السركال أفنيو». يجمع المعرض خمس رسّامات من مختلف أنحاء الخليج ينجزن مناظر طبيعية من الذاكرة. والأعمال التي سأعرضها هناك أكثر إشراقاً وامتلاءً بالألوان — حتى مع استخدام درجات نيون — وهو ما يختلف قليلاً عن المعتاد بالنسبة لي، ويبدو ممتعاً.