:quality(75)/large_florian_olivo_Mf23_RF_8x_Ar_Y_unsplash_1_39e2bc6d74.jpg?size=70.58)
by Ashas Bukhari
من الكثبان إلى الساحات الافتراضية: صعود الرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
لقد كان تزايد شعبية الرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خصوصاً في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، أمراً لافتاً بالفعل. فمن بطولات آسرة مثل كأس العالم للرياضات الإلكترونية في السعودية إلى الفعاليات الرياضية المهيبة في مركز دبي التجاري العالمي، احتضنت المنطقة الألعاب التنافسية بحماس لا مثيل له.
تستحوذ آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أكثر من 56 في المئة من سوق الرياضات الإلكترونية العالمي. ومع وجود 377 مليون لاعب داخل الشرق الأوسط وحده، رسّخت المنطقة مكانتها بقوة باعتبارها قوة كبرى في ساحة الألعاب.
تتصدّر المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مشهد الرياضات الإلكترونية المزدهر هذا. فقد قامت الدولتان باستثمارات كبيرة في البنية التحتية، وتنمية المواهب، واستضافة البطولات الكبرى. وقد دفع التزامهما الراسخ برعاية نمو الرياضات الإلكترونية بهما إلى نيل الاعتراف الدولي، واستقطاب اللاعبين والفرق والجمهور من مختلف أنحاء العالم.
في هذا الاستكشاف للصعود الاستثنائي للرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتعمّق في الخطوات اللافتة التي حققتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
مشهد الرياضات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية
في المملكة العربية السعودية، شهدت الرياضات الإلكترونية انفجاراً في شعبيتها، مع بطولات محلية، وفرق آخذة بالنمو، ولاعبين على مستوى عالٍ من المهارة. وقد أصبحت البلاد مركزاً لفعاليات الرياضات الإلكترونية، بما في ذلك بطولات مرموقة مثل Gamers Without Borders، التي تجذب أفضل اللاعبين من حول العالم.
في عام 2022، برزت السعودية كقائدة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في توزيع إيرادات الألعاب، حيث استحوذت على حصة مذهلة بلغت 58.7% من إجمالي الإيرادات. وتشير التوقعات إلى أن إيرادات الألعاب في المنطقة مرشّحة للارتفاع إلى نحو 2.8 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026.
إضافة إلى ذلك، أسهم أفراد مثل مساعد “Falcon” الدوسري في نقل قوة السعودية في الرياضات الإلكترونية إلى المسرح العالمي، عبر حصد بطولات مرموقة وتمثيل الوطن بكل فخر. إن مشاهدة ازدهار مجتمع الرياضات الإلكترونية المحلي وتأثيره العميق على الساحة العالمية أمر مُلهِم بلا شك.
جهود تنمية الرياضات الإلكترونية في المملكة العربية السعودية
في المملكة العربية السعودية، تعزّز الترويج للرياضات الإلكترونية بشكل كبير بفضل الجهود المتضافرة لكلٍ من المؤسسات والمبادرات الحكومية. وقد كانت "الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية" (SAFEIS)، إلى جانب جهات رئيسية أخرى، في طليعة الجهات التي تعمل على رعاية قطاع الرياضات الإلكترونية وتنظيمه. ومن خلال إجراءاتهم الاستباقية، مثل تنظيم البطولات، وتقديم برامج تدريبية، ودعم المواهب المحلية، أدّوا دوراً محورياً في تعزيز نمو هذه الصناعة.
علاوة على ذلك، أسهم الاعتراف الحكومي بإمكانات الرياضات الإلكترونية في تسريع توفير آليات دعم ملموسة. وقد كانت الهيئة العامة للرياضة محورية في هذا الجانب، عبر قيادة جهود تأسيس دوريات للرياضات الإلكترونية وتخصيص التمويل للفعاليات الأساسية في هذا المجال. وقد أرست هذه الجهود التعاونية مجتمعة الأساس لمنظومة داعمة تُسهم في تطوير الرياضات الإلكترونية في السعودية. ونتيجة لذلك، لم يقتصر الأمر على بناء مجتمع نابض بالحياة فحسب، بل أتاح أيضاً فرصاً غير مسبوقة للاعبين والفرق الطموحة. إن مشاهدة هذا الانسجام بين مختلف أصحاب المصلحة دليل على الزخم اللافت الذي يدفع نمو الرياضات الإلكترونية في البلاد.
لاعبون سعوديون يحققون اعترافاً عالمياً
نجح لاعبو الرياضات الإلكترونية في السعودية في ترسيخ حضور قوي على الساحة العالمية، ويتجلى ذلك في الإنجازات البارزة لمساعد "Falcon" الدوسري. ويُعد فوز الدوسري التاريخي في كأس العالم FIFA لعام 2018 منارة إلهام للاعبين حول العالم.
وإلى جانب الدوسري، تركت أسماء سعودية بارزة أخرى في الرياضات الإلكترونية بصمتها في هذه الصناعة. ويُعد زياد الغامدي، المعروف باسم "vZiad9"، شخصية بارزة في مجتمع ألعاب القتال، ويشتهر تحديداً بمهاراته في عناوين مثل Street Fighter V. وتُعد عروضه المميزة في البطولات الدولية دليلاً على مهارته وشغفه بالألعاب التنافسية، ما يواصل إلهام اللاعبين في مختلف أنحاء المملكة.
هؤلاء الأفراد، إلى جانب أقرانهم، يواصلون رفع مكانة الرياضات الإلكترونية السعودية، ويشكّلون قدوة للاعبين الطموحين في مختلف أنحاء المملكة. وتُعد إنجازاتهم دليلاً على تنامي قاعدة المواهب ضمن مشهد الرياضات الإلكترونية في البلاد، ما يعزّز الحماس والترقّب لما يحمله المستقبل.
وعلاوة على ذلك، فإن نجاح منظمات الرياضات الإلكترونية البارزة مثل NASR esports يبرز أكثر قوة وتفاني فرق الرياضات الإلكترونية السعودية. ومع الأداء اللافت في البطولات الدولية، تستعرض هذه الفرق عمق المواهب وروح المنافسة التي تميّز الرياضات الإلكترونية السعودية، ما يشير إلى مستقبل واعد على الساحة العالمية.
تنامي شعبية الرياضات الإلكترونية في السعودية
في السنوات الأخيرة، شهدت الرياضات الإلكترونية ارتفاعاً كبيراً في شعبيتها داخل السعودية. وبحلول عام 2022، كانت الفئة العمرية الأكثر مشاركة في ألعاب الرياضات الإلكترونية في البلاد تتراوح بين 18 و24 عاماً. أما توزيع الجنسين في مشهد الرياضات الإلكترونية في السعودية فكان يميل إلى الذكور؛ إلا أنه ضمن نطاق الألعاب الرقمية بشكل عام، تفوّقت اللاعبات على اللاعبين في العام نفسه.
تُعد FIFA اللعبة المتربعة على عرش الرياضات الإلكترونية في السعودية، إذ حازت على اهتمام 38% من اللاعبين، وفقاً لـ استبيان أُجري عام 2022. وتأتي Call of Duty في المرتبة التالية مباشرة، محققةً نحو 27% من الأصوات.
مشهد الرياضات الإلكترونية في دبي
يشهد مشهد الرياضات الإلكترونية في الإمارات، لا سيما في مدن مثل دبي وأبوظبي، ازدهاراً وتوسعاً بوتيرة سريعة. وقد شهدت الدولة زيادة في بطولات وفعاليات الرياضات الإلكترونية، بما في ذلك مهرجان دبي للرياضات الإلكترونية (DEF) 2023 وفعالية EMG 2023 في أبوظبي. وإدراكاً لإمكاناته في جذب المواهب العالمية وتعزيز السياحة، قدّمت الحكومة دعماً نشطاً لهذا القطاع.
يمتاز مجتمع الرياضات الإلكترونية في الإمارات بالحيوية والالتزام، مع حضور قوي في عناوين شهيرة مثل Dota 2 وLeague of Legends وCS: GO وFIFA. وفي عام 2022، شهدت ساحة الرياضات الإلكترونية في الإمارات فترة ديناميكية، حيث بلغت نسبة 46.8% من لاعبي الرياضات الإلكترونية ضمن الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاماً.
فرق الرياضات الإلكترونية في الإمارات
برزت دبي كحاضنة لفرق رياضات إلكترونية قوية حصدت إشادة محلياً وعالمياً. ومن بين هذه الفرق المميزة NASR esports المنحدرة من دبي، والمعروفة بانتصاراتها في ألعاب مثل Dota 2 وCS: GO وLeague of Legends.
كما يبرز فريق Galaxy Racer بحضوره القوي عبر عدة عناوين للرياضات الإلكترونية، جامعاً اهتمام الجماهير بفضل لاعبيه الاستثنائيين.
Gamers Without Borders وMiddle East Games Con وغيرها
في السعودية، حظيت بطولة Gamers Without Borders باهتمام واسع، مسلطةً الضوء على عناوين محبوبة مثل Dota 2 وFortnite. وبالتوازي، أشرف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية على تنظيم الدوري السعودي الإلكتروني (Saudi Arabian e-League)، وهو منصة لا تعرض المواهب المحلية فحسب، بل تعزّز أيضاً روح المنافسة بين اللاعبين.
وبالانتقال إلى الإمارات، برزت فعالية Middle East Games Con كموعد رئيسي، تستضيف مسابقات مرموقة للرياضات الإلكترونية وتجذب لاعبين من النخبة من مختلف أنحاء العالم. علاوة على ذلك، لعب مهرجان GIRLGAMER دوراً محورياً في الاحتفاء بإنجازات اللاعبات. وقد أسهمت هذه البطولات والاحتفالات بشكل كبير في رفع مكانة السعودية والإمارات في عالم الرياضات الإلكترونية العالمي.
تطورات البنية التحتية للرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
نفّذت كل من السعودية والإمارات تحسينات كبيرة في البنية التحتية لدعم مشهد الرياضات الإلكترونية. ففي السعودية، قادت الهيئة العامة للرياضة تأسيس مناطق ألعاب متخصصة مثل Riyadh Front، المزوّدة بمرافق متقدمة مصممة لبطولات الرياضات الإلكترونية والتدريب. وتعمل هذه المناطق كمراكز احترافية يمكن للاعبين فيها صقل مهاراتهم والتواصل مع المهتمين الذين يشاركونهم الشغف.
وبالمثل، أنشأت دبي وأبوظبي مساحات مخصصة للرياضات الإلكترونية، مثل Play DXB في دبي مول، وGame On في Rails Dubai بمنطقة أبراج بحيرات جميرا، وAbu Dhabi Gaming في عاصمة الدولة. وتوفر هذه المرافق للاعبين إمكانية الوصول إلى معدات عالية الجودة، ومرافق تدريب متكاملة، وبيئة مجتمعية ديناميكية تساعد على ازدهار مشهد الرياضات الإلكترونية.
إن الالتزام بتطوير البنية التحتية في كلا البلدين يؤكد إدراكهما للدور المحوري الذي تؤديه الرياضات الإلكترونية ودعمهما المستمر لمجتمع اللاعبين. ومن المثير فعلاً رؤية هذه التطورات وهي تشكّل مسار الرياضات الإلكترونية في المنطقة.
استثمارات متسارعة
برزت المؤسسات المحلية والمستثمرون في السعودية والإمارات كداعمين نشطين لقطاع الرياضات الإلكترونية. ومع إدراكهم للإمكانات الهائلة والشعبية المتزايدة لهذا المجال، شرعوا في استثمارات كبيرة تهدف إلى تطوير البنية التحتية، ورعاية المواهب، وتوسيع الفرص داخل المنطقة.
وتشمل هذه الاستثمارات طيفاً واسعاً من المبادرات، بدءاً من اتفاقيات رعاية مجزية وصولاً إلى شراكات استراتيجية مع فرق الرياضات الإلكترونية، إضافةً إلى تأسيس أكاديميات متخصصة ومراكز تدريب مخصصة. ومن اللافت أن جهات مثل الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية (SAFEIS) واتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية أدت أدواراً محورية في دفع نمو القطاع عبر استثماراتها الرائدة ومبادراتها الطموحة.
وإلى جانب تعزيز منظومة الرياضات الإلكترونية الاحترافية، تسهم هذه الاستثمارات أيضاً في رعاية المواهب الناشئة ودعمها، ما يخلق مشهداً حيوياً وشاملاً. إن الالتزام والدعم المستمرين من قبل المؤسسات المحلية والمستثمرين يبشّران بمرحلة مثيرة من التحول والابتكار في ساحة الرياضات الإلكترونية الإقليمية.
تحديات تواجه قطاع الرياضات الإلكترونية
يتمثل أحد أبرز التحديات في الحاجة إلى مزيد من تطوير البنية التحتية. ورغم التقدم الملحوظ في تنمية مجتمعات اللاعبين واستضافة الفعاليات، تبقى هناك حاجة لاستثمارات إضافية في مرافق الرياضات الإلكترونية وساحات ألعاب مخصصة لدعم توسّع القطاع.
كما يتمثل عائق آخر في الاحتفاظ بالمواهب وتقديرها. فعلى الرغم من وجود لاعبين وفرق ماهرة في البلدين، إلا أنهم غالباً ما يواجهون صعوبة في نيل الاعتراف والدعم. إن إنشاء مسارات منظمة للاعبين الطموحين، وتقديم برامج تدريب شاملة، وابتكار منصات تتيح لهم إبراز قدراتهم، سيساعد في رعاية المواهب والاحتفاظ بها.
إضافةً إلى ذلك، تُعد زيادة الوعي وترسيخ الرياضات الإلكترونية كخيار مهني قابل للحياة أمراً ضرورياً. ويتطلب ذلك توعية الجمهور وأولياء الأمور والمؤسسات بالفوائد المتعددة والفرص الكامنة في العمل ضمن مجال الرياضات الإلكترونية.
ومن خلال التصدي لهذه التحديات بشكل استباقي والاستمرار في الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المواهب وتعزيز الاعتراف، يمكن لقطاع الرياضات الإلكترونية في السعودية والإمارات أن يزدهر، ممهدًا الطريق لمنظومة قوية ومزدهرة للرياضات الإلكترونية.
آفاق الرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يحمل مستقبل الرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعوداً كبيرة، ويقدّم فرصاً بلا حدود للنمو والتطور داخل القطاع.
أولاً، فإن إمكانية التوسع في البنية التحتية والاستثمار كبيرة. فاستمرار تطوير ساحات مخصصة للرياضات الإلكترونية، ومرافق ألعاب، وبنية تحتية لإنترنت عالي السرعة سيضع الأساس لمنظومة مزدهرة، ويسهّل إقامة فعاليات وبطولات أكثر سلاسة واندماجاً.
ثانياً، يبقى التركيز على تطوير المواهب والاعتراف بها أمراً محورياً. إن تطبيق برامج تدريب قوية، ومبادرات إرشاد، ومنصات لاكتشاف المواهب سيمنح اللاعبين الطموحين القدرة على صقل مهاراتهم وإظهار إمكاناتهم، ما يعزز حضورهم ويفتح لهم أبواب الفرص الاحترافية.
وعلاوة على ذلك، فإن تنمية مجتمع رياضات إلكترونية نابض بالحياة عبر فعاليات محلية وإقليمية وبطولات ودوريات سيدعم نمو القطاع. ومن خلال جذب طيف متنوع من اللاعبين وإشراك جمهور أوسع، بما في ذلك الشغوفين والرعاة، يمكن للمنظومة أن تزدهر بشكل طبيعي.
بالإضافة إلى ذلك، يحمل تعزيز التعاون بين منظمات الرياضات الإلكترونية ومطوري الألعاب والمؤسسات التعليمية إمكانات كبيرة. فإدماج الرياضات الإلكترونية ضمن المناهج الأكاديمية، وتقديم منح دراسية للرياضيين في الرياضات الإلكترونية، وبناء شراكات للبحث والتطوير يمكن أن يعزز الابتكار ويدفع القطاع إلى الأمام بشكل جماعي.
وأخيراً، يُعد تصحيح المفاهيم الخاطئة ورفع مستوى الوعي بالرياضات الإلكترونية كمسار مهني شرعي وقابل للاستمرار أمراً بالغ الأهمية. فتوعية الجمهور وأولياء الأمور والمؤسسات بالفرص والفوائد المتعددة التي توفرها الرياضات الإلكترونية سيسهم في بناء بيئة داعمة لطموحات اللاعبين الناشئين.
ختاماً، يشرق مستقبل الرياضات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بإمكانات واسعة، وابتكار، وجهود تعاونية. ومن خلال اغتنام الفرص ومعالجة جوانب التحسين، يمكن للمنطقة رسم مسار نحو تقدم كبير ونجاح في عالم الرياضات الإلكترونية المتجدد.
:quality(75)/large_419238547_17967922364673985_3020683606736990013_n_7364096c40.jpg?size=143.09)
:quality(75)/large_324393952_937651214276720_8418306629591255620_n_982d31d970.jpg?size=92.56)
:quality(75)/medium_Save_Clip_App_603101061_18552282172022638_2678401117548736705_n_1_2_dd5f99de45.png?size=790.86)
:quality(75)/medium_01_777641ac82.jpg?size=78.67)
:quality(75)/medium_samuel_arkwright_Moi_QCB_Pc9_CY_unsplash_1_fea43bfc17.jpg?size=60.85)
:quality(75)/medium_Frame_2368_05dfedc2a7.jpg?size=46.88)
:quality(75)/medium_kate_trysh_AR_4r_HTT_Avg_unsplash_33dc164286.jpg?size=57.1)
:quality(75)/medium_image_994_24de3e26df.jpg?size=95.33)