/large_Chatai_1_1_ba069f40e2.jpg?size=58.1)
by Alexandra Mansilla
تواصل مع اليابان عبر التصميم: «نيكن سيكّي» تجلب «تشاتاي» إلى d3
أسبوع دبي للتصميم هذا العام ممتع كعادته — في أشياء وايد تنشاف لدرجة إنك ما تعرف وين تركز. كمّ كبير من المصممين الموهوبين يعرضون أعمالهم!
ويبدو إن المهرجان يجمع هالسنة أكثر من 1,000 مصمم ومهندس معماري ومبدع.
ومن أكثر الأشياء اللي أحبها دايمًا هي التركيبات (الإنستاليشنز). تكون ضخمة، مبتكرة، ودومًا تذهل. هالمرة، أحد العارضين هو استوديو العمارة الياباني Nikken Sekkei، بالتعاون مع Sobokuya، شركة مقاولات. مع بعض، يسوون تركيبة اسمها Chatai — مزيج بين Chashitsu (غرفة شاي يابانية) وYatai (كشك شارع)، تحتفي بالثقافة اليابانية وحسن الضيافة.
تحدثت مع الفريق اللي وراها — د. فادي، الرئيس التنفيذي لـ Nikken Sekkei دبي والمسؤول التنفيذي في Nikken Sekkei، بالإضافة إلى المعماريين Kao Liting وPrarthana Sudhindra.
وطبعًا ما قدرت أقاوم إني أسألهم عن واحد من أشهر مشاريعهم — One Za’abeel.
— أولًا، من أكثر المباني اللي يثير اهتمامي في دبي هو المبنى اللي صممه فريقكم. فحابة/حاب أسألكم عن One Za’abeel. تقدرون تقولون لي القصة كاملة وراه — من البداية، الفكرة والإلهام، إلى سبب شكله بالطريقة اللي نشوفها؟
د. فادي: هذا المشروع، المملوك والمطوّر من قبل ITHRA Dubai، بدأ من أكثر من عشر سنوات. انطلق بدعوة للمشاركة في مسابقة. كانت في أفكار كثيرة مختلفة مقدمة، وكلها رائعة بطريقتها، لكن المنظمين كانوا يدورون على شيء أكثر تفرّدًا.
لما بدينا ندرس الموقع، اكتشفنا إنه يقع عند مدخل دبي. فقلنا لازم يكون على هيئة بوابة لدبي. بوابة لدبي الجديدة، بالضبط عند نقطة التقاطع بين دبي القديمة ودبي الجديدة.
بدينا نستكشف الاحتمالات. كان في برج هو الأعلى قريب من الموقع، فما بغينا نكرر الفكرة. وكان في بعد أبراج توأم حواليه، فاستبعدنا هالفكرة كذلك. كنت أميل إلى تصميم شيء ذو شكل قوي ومميز — شيء يعبّر عن فكرة البوابة.
أتذكر كان عندنا نقاش تصميم كبير في طوكيو. الكل كان موجود، حتى رئيس مجلس الإدارة. بدينا نرسم سكتشات ونسوي نماذج، وبعدين صارت «لحظة سحر» لما الفكرة فجأة اكتملت وتجمّعت. وصارت هي الأساس للمشروع.
وطبعًا، ما الكل وافق من البداية. بعضهم كان قلق — في طريق سريع فعلي تحت، وإحنا كنا نقترح نبني شيء فوقه. لكن آخرين، وأنا منهم، قلنا إن هذي دبي، وفي دبي نأخذ الأفكار الجريئة والتحدّية.
فكملنا على هيكل الكابولي (Cantilever) وبالنهاية فزنا بالمسابقة. وهني بدأت التحديات الحقيقية.
استغرق الإنجاز عشر سنوات. كان عندنا فريق تصميم وهندسة كبير من Nikken Sekkei وWSP، وعدد لا يُحصى من المختصين اللي ساهموا بشكل كبير في نجاح هالمشروع. حسبنا مرة، أكثر من 60 استشاريًا من خمس قارات. كان البناء صعب جدًا لأن الموقع قريب من البحر، ومعه أساس عميق جدًا — سبعة طوابق قبو. أثناء الحفر، كان لازم نتأكد إن الطريق السريع بين الموقعين ما يهبط، فتم تركيب حساسات في كل مكان لمراقبة حركة الطريق.
ومن أكبر اللحظات كانت لما اكتمل أخيرًا خفض منسوب المياه (Dewatering). بعدها قدرنا نبدأ بالأعمال تحت الأرض ثم الهيكل العلوي.
تم بناء الهيكل نفسه على جزأين. كان الجزء الكابولي ثقيلاً بشكل لا يُصدق — حوالي 10,000 طن من الفولاذ، حتى من دون التشطيبات. إنه وصلة بطول 230 متراً، أي تقريباً بطول ناطحة سحاب، لكنها موضوعة أفقياً ومعلّقة بين برجين. تخيّل أنك تقلب ناطحة سحاب على جانبها وتثبّتها في الهواء — هذا هو حجمها.
تم رفعه على مرحلتين لأن رفعه دفعة واحدة كان ممكن أن يسبّب ميلانه. أحب أمزح وأقول إن دبي «انغلقت» ثلاث مرات: مرة عندما زار الرئيس بوش، ومرة خلال كوفيد، ومرة بسببنا! تم إغلاق الطريق لمدة ثلاثة أيام لتلك العملية.
بعد أن اكتملت عمليات الرفع بنجاح، تقدّم البناء بسرعة.
واحدة من أكثر السمات تميزاً هي «ذا لينك». اليوم نتحدث كثيراً عن «التمدّن العمودي» في المدن الكثيفة — كيف نربط الأبراج ليس فقط تحت الأرض أو عند مستوى الأرض، بل أيضاً في السماء. لا توجد سوى أمثلة قليلة على ذلك عالمياً، لذا فهو يضع معياراً جديداً. رابطنا ليس إنشائياً فقط — بل وظيفي أيضاً، مع مساحات داخلية وخارجية.
من المدهش التفكير أن شيئاً بدأ كرسمة بسيطة أصبح مكاناً حقيقياً — مكاناً يعيش فيه الناس الآن ويعملون ويتجمعون.
— هذا بالضبط ما يثير اهتمامي أيضاً. كمعماريين، أنتم أولاً تبتكرون شيئاً على الورق، ثم يصبح واقعاً — مساحة مادية يمكن للناس دخولها فعلاً والمشي فيها. كيف يكون هذا الشعور؟ وأي من مشاريعكم كان الأكثر معنى بالنسبة لكم؟
كاو ليتينغ: بالنسبة لي، هو مطعم كاسوميغاسيكي. كان الهدف إنشاء مساحة راقية حيث يمكن للضيوف أن يختبروا القوة الهادئة والأناقة والانسجام المتأصلين في التقليد الياباني، بينما يحيط بهم إحساس الفخامة الذي يميز دبي. أردنا إعادة تفسير الجماليات اليابانية بطريقة معاصرة تبدو في الوقت نفسه أصيلة وذات صدى عالمي.
يلتقي العمل الشبكي الياباني التقليدي مع أنماط المشربية الشرق أوسطية، ليشكّلا إيقاعاً بصرياً في أنحاء المكان. يضم بار الاستقبال حلقات قرمزية درامية، فيما يستحضر فراغ مركزي مُلطّف بعناصر مستوحاة من الشوجي شعوراً بالهدوء والألفة. هذه «الفراغات» تدعو إلى السكينة وتربط المساحات الداخلية بالمشهد الطبيعي المحيط لملعب الغولف.
/large_Nikken_Sekkei_I_Kasumigaseki_Restaurant_I_AJPG_I_13_cb172dfc46.jpg?size=135.79)
مطعم كاسوميغاسيكي. الصورة: Alex Jeffries Photography Group
آمل أن يشعر الضيوف وكأنهم انتقلوا إلى مكان آخر — منغمسين في بيئة هادئة لكنها نابضة بالحياة تحتفي بالثقافة اليابانية عبر التصميم والمطبخ والأجواء. إنها تجربة أنيقة وحسية صُممت لعملاء دوليين يقدّرون الأصالة والابتكار معاً.
من خلال هذا المشروع، وجدت إلهاماً في الانسجام الذي يتشاركُه مع الحساسيات اليابانية. إنه بالفعل يشبه أول محطة مفصلية لي في دبي — بداية مبهجة ومشروع سأحتفظ به دائماً قريباً من قلبي. كاسوميغاسيكي أكثر من مجرد مطعم؛ إنه تجربة غامرة حيث تلتقي العمارة والأجواء وفن الطهو للاحتفاء بالحوار الخالد بين التقاليد اليابانية وفخامة دبي.
برارثانا: في عام 2023، بدأنا العمل على مشروع يُدعى كينغ آند سونز في موسكو. إنه مشروع شامل بالكامل — العمارة والديكور الداخلي — من الصفر تماماً.
بدأنا بتحليل الموقع على نطاق واسع، ودرسنا السياق وفهمنا ثقافة موسكو وسماتها قبل تطوير التصميم السكني. ثم، في عام 2024، انتقلنا إلى التصميمات الداخلية للمجمع السكني بالكامل.
والآن، من المدهش رؤية كل شيء ينبض بالحياة. يسير البناء جنباً إلى جنب مع مراجعاتنا التصميمية، ونحن نتحقق باستمرار من التفاصيل وننقّحها بينما يتشكّل المشروع. من المُرضي حقاً أن ترى شيئاً بدأ من صفحة فارغة يتحول إلى واقع بهذه السرعة.
بالتأكيد، هذا واحد من أكثر المشاريع التي أشعر بالفخر بها.
— شكراً لمشاركتكم! نِكّين سيكّيه متجذّرة في اليابان، ومع ذلك تنفّذون الكثير من المشاريع في الشرق الأوسط. يثير فضولي — من وجهة نظركم، كيف يرتبط هذان العالمان؟ وكيف يلتقيان معاً في ممارسة نِكّين سيكّيه؟
د. فادي: نحن جميعاً جزء من آسيا — وهذا شيء مميز. ما أقدّره حقاً في الآسيويين أننا أهل قلب. الأمر ليس مجرد قواعد ولوائح؛ هناك جانب إنساني وعاطفي في طريقة عملنا.
في الماضي، كان معظم عملنا يُنجز بالكامل من اليابان. كنت أتعاون هناك مع فرق مختلفة على جميع أنواع المشاريع. لكن الآن، تطورت الأمور. لقد أسسنا استوديو متكاملاً هنا في دبي، مع فريق مخصص.
بحسب المشروع، نشكّل أحياناً فرقاً مع مكاتبنا في دول أخرى — قد تكون شنغهاي أو تايلاند أو فيتنام — وفقاً للخبرات المحددة المطلوبة. أجد هذا النهج مثيراً للاهتمام لأنه يخلق منظومة أكبر من العقول الإبداعية من مختلف أنحاء العالم.
ما هو شائع في الشرق الأوسط قد يختلف كثيراً عما هو رائج في اليابان، لكن هناك الكثير من التلاقح. على سبيل المثال، العديد من الأفكار التي نطوّرها هنا في الشرق الأوسط تكون أيضاً ذات صلة بمشاريع في روسيا أو فيتنام. كما أننا نتعاون كثيراً مع فرق من تايلاند واليابان أيضاً.
الفرق اليابانية التي نعمل معها تكون غالباً عالية التخصص — خصوصاً في المشاريع الضخمة مثل الملاعب والمطارات ومرافق الرعاية الصحية. العمارة مجال واسع جداً، وهناك تنوّع كبير في أنواع الأعمال التي نقوم بها.
هنا في دبي، تركيزنا مختلف قليلاً. لقد بنينا استوديو إبداعياً يركّز على التصميم السكني — ابتكار بيئات معيشية جميلة ومدروسة. كما نعمل على مشاريع أكثر خيالاً ومسابقات تصميم، نستكشف من خلالها آفاقاً جديدة ومفاهيم مبتكرة.
إنه استوديو تصميم إبداعي بحق — وهو الآن جزء لا يتجزأ من نِكّين سيكّيه، حيث نواصل الجمع بين الخبرة والثقافة والإبداع من مختلف أنحاء آسيا وما بعدها.
/large_Dubai_Design_Week_2025_Nikken_Sekkei_9e7cfd2bab.jpg?size=112.48)
Chatai: قيد التنفيذ
— إذن، هذا العام أنتم تشاركون في أسبوع دبي للتصميم المذهل، وتقومون بإنشاء تركيب مؤقت (Pop-up) يمزج بين غرفة شاي يابانية تقليدية (chashitsu) وكشك شارع في الحي (yatai). هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن ذلك؟
د. فادي: بالنسبة لي، هذا شيء شخصي جداً. عندما كنت في اليابان، أنجزت رسالتي عن العمارة التقليدية. لطالما أحببت النجارة اليابانية — تلك البيوت الملكية القديمة، الحِرفية، والفلسفة التي تقف وراءها.
ثم فجأة تلقيت اتصالاً في دبي. نجّار ياباني أراد أن يفتح شركته هنا. استغربت — نجّار من اليابان، في دبي؟ لم أستطع تماماً فهم الرابط.
بعد عدة أيام، كنت عائداً من أبوظبي، واقترح زملائي أن نلتقي به — بشكل عفوي، على مشروب، بما أنه جاء من اليابان خصيصاً. عندها التقيت بهذا الرجل الصادق والمتواضع جداً — نجّار حقيقي. ليس شخصاً بعقلية تجارية، بل شخصاً شغوفاً بعمق بحرفته.
قال شيئاً بقي عالقاً في ذهني. قال لي، «في كل مرة نقطع فيها شجرة، فنحن نسلب حياة. لذلك، من واجبي أن أُعيد تلك الحياة — وأن أُضخّها في شيء جديد.» وجدت ذلك جميلاً بشكل عميق.
ذلك الحوار ألهمني. رسمت فكرة أطلقت عليها اسم «Chatai». كانت مجرد فكرة سريعة لتركيب يمكن أن نبنيه لمناطق دبي للتصميم — d3. أرسلتها له وسألته، «ماذا لو صنعنا شيئاً مثل هذا؟» فقال، «حسناً، لنفعلها.»
ومن هناك بدأت الفكرة تكبر. انضم كاو-سان، ثم برارثانا. معاً بدأنا تطوير الرسم إلى هيكل معياري. وبعدها انضمت شركات أخرى. عرضت باناسونيك تولّي الإضاءة. وأحضرت Hiroshima Jozai حصير التاتامي. وانضمت Dai Nippon Printing للطباعة. أصبحت هذه شراكة رائعة!
حتى القنصل العام لليابان في دبي وافق على المشاركة. وهو أستاذ في فن الإيكيبانا، فن تنسيق الزهور الياباني، وعرض تقديم عرض حي خلال الفعالية.
وهكذا، ما بدأ كحديث عفوي على مشروب تحول إلى شيء ذو معنى كبير.
وعند تصميم الجناح، سألت نفسي: حسناً، سيكون لدينا هذا الهيكل الخشبي الجميل من SOBOKUYA. سيأتي الناس، ويُعجبون بالحِرفية، ويشمّون رائحة الخشب، ويشربون الشاي الياباني. لكن ماذا يمكننا أن نقدم أيضاً إلى جانب تلك التجربة الحسية؟ عندها قررنا إدراج معرض داخل الجناح — يضم قطعاً مصنوعة يدوياً من Abjad Design. معاً، أنشأنا مجموعة من القطع التي عبّرت عن الثقافة اليابانية من منظور العمارة.
كما يوجد أيضاً كونتر — مستوحى من فكرة الـ yatai، كشك الشارع الياباني التقليدي حيث تتوقف، تتناول شيئاً، وتتبادل الحديث مع الشخص خلف الكونتر. لن نبيع طعاماً، لكن ربما شاي أخضر. الشخص هناك سيتحدث مع الزوار، ويشرح القطع الفنية، ويفتح باب الحوار.
وهذا فعلاً هو روح هذا المشروع — جمع العديد من الأفكار والثقافات والناس المختلفين، ونسجها في شيء شعري. هذا المشروع عن الترابط، والحِرفية، وتبادل المعرفة الحقيقية.
برارثانا: كان Chatai في الأصل قائماً بالكامل على الخشب؛ كان الإطار كله مصنوعاً من الأخشاب. قام كاو-سان بضبط الكثير من التفاصيل — تحديد كيفية بنائه، وأيضاً توضيح ما هي العناصر اليابانية بوضوح مقابل العناصر الصينية. أحياناً، عندما لا تكون الثقافة ثقافتك، قد تكون هذه الفروقات دقيقة، لذا كانت عملية اكتشاف مثيرة للاهتمام. من هناك، بدأنا تطوير هيكل يمكن أن يكون معياريّاً إلى حد ما — شيئاً قابلاً للتكيّف يمكنه مزج الثقافتين اليابانية والإماراتية. تضمن التصميم مرونة تسمح بذلك الدمج. ثم بدأنا بإضافة المزيد من العناصر — تفاصيل يابانية تقليدية مثل شاشات الشوجي، والمقاعد، وطاولة تقديم الشاي لخلق تجربة دافئة وتفاعلية. كما تعاونّا مع شركات أخرى، مثل Abjad، كما ذكر فادي-سان سابقاً، خاصة في التصميم الجرافيكي. كان ذلك جزءاً مهماً من التركيب أيضاً، لأنه حمل الكثير من الرموز اليابانية وساعد في إكمال القصة العامة لـ Chatai.
كاو ليتينغ: بالنسبة لي، أشعر بالسعادة لأنني أستطيع مشاركة الثقافة اليابانية والمواد التي نجلبها من اليابان. الناس لا يحتاجون إلى إنفاق المال للسفر إلى اليابان — فهي هنا، قريبة ومتاحة. من خلال عرض هذه المواد في دولة الإمارات، يمكن للجميع أن يأتوا، ويروها، ويلمسوها، ويشعروا فعلاً بالثقافة التي نعمل معها كل يوم في اليابان. أعتقد أنها تجربة رائعة للجميع — طريقة للتواصل مع اليابان عبر التصميم والحِرفية، هنا.
/large_pj0288_00_top_ebfe4ca126.jpg?size=153.65)
/large_pj0288_05_Picsart_Ai_Image_Enhancer_aae1dd3a7f.jpg?size=121.44)
/large_qwqw_ce19dc742d.jpg?size=130.5)
/large_dubaidesignweek_1758527021_3727117255000504019_1526134923_b5ac97ba3c.jpg?size=128.66)
/large_dubaidesignweek_1758527021_3727117255000474715_1526134923_17ae866d5e.jpg?size=54.94)
/large_dubaidesignweek_1758527021_3727117255000472807_1526134923_78b427e8e1.jpg?size=71.19)
/medium_14_fd774ae532.jpg?size=87.89)
/medium_danielsroom_1768812606_3813398989476161167_77646852467_2_c0bd7fca23.jpg?size=14.52)
/medium_getty_images_M5q_X_Jdo_HUI_unsplash_c3de901a5f.jpg?size=35.02)
/medium_renato_leal_r0hc_S4_F0q_DQ_unsplash_1_07936e4d8c.jpg?size=53.82)
/medium_IMG_5248_b2597f139e.jpg?size=50.28)
/medium_MENA_50_BR_26_Middle_Child_Interior_5_1_713c6452e2.jpg?size=90.45)