:quality(75)/large_Frame_1511851261_c130da41f4.png?size=1298.74)
by Barbara Yakimchuk
في قلب «آرت دبي 2026»: دليلك للتنقّل بين أروقة الفن
لستُ خبيرة فن، وبالتأكيد لستُ فنانة. لكنني لطالما انبهرتُ بأولئك الذين يشعرون بحاجةٍ إلى الخلق — أشخاص يستكشفون ويتخيلون ويحوّلون الأفكار إلى شيء ملموس. لذلك، وقبل أن يحين الافتتاح الكبير والمنتظر بشدة لـArt Dubai في 15 مايو بالكامل، ذهبتُ إلى هناك قبل يوم واحد. كيف يبدو الأمر؟
باختصار: تجربة غامرة، مدهشة إلى حدّ الإرباك بأفضل معنى ممكن، ومع ذلك قادرة بطريقة ما على أن تجعلك تشعرين بأنك تائهة تماماً.
لأن Art Dubai هو تماماً ذلك المكان الذي يجتمع فيه جامعو الأعمال والقيّمون الفنيون والفنانون، وحتى من «لا يعرفون الكثير عن الفن»، في القاعات نفسها، يتأملون الأعمال ذاتها، ويحاول كلٌ منهم فهمها بطرق مختلفة تماماً.
لذا فهذه ليست دليلاً صارماً إلى «الأشياء الوحيدة التي تستحق المشاهدة». اعتبريها نقطة انطلاق صغيرة — طريقة لالتقاط أجواء المعرض وإبراز بعض التفاصيل التي تستحق انتباهك بهدوء.
فلنبدأ: نظرة أقرب إلى داخل أحد أكثر الفعاليات الفنية ترقّباً في المنطقة.
قليل من السياق
يشهد هذا العام الدورة العشرين من Art Dubai، والتي تُقام من 15 إلى 17 مايو في مدينة جميرا التي نعرفها جيداً. وكالعادة، يجمع المعرض بين الفن المعاصر والحديث والرقمي، إلى جانب صالات عرض دولية وأخرى مقرّها دبي.
وقبل أن تجدي نفسك تائهة تماماً بين القاعات، إليكِ ملخصاً سريعاً جداً:
- القاعة 1 — المكان الذي ستقضين فيه على الأرجح معظم وقتك، فهي القسم الرئيسي لصالات العرض، وتجمع بين صالات محلية ودولية عبر أساليب ووسائط ومقاربات فنية مختلفة تماماً.
- القاعة 2 — تضم Art Jameel Shop، وبرنامج Art Dubai x Alserkal Avenue Moving Image Programme، وبرنامج مؤسسة الشارقة للفنون Against Stillness.
- معارض خاصة أخرى تستحق التوقف عندها — وكلٌ منها يقع في قسم مستقل ضمن مساحة المعرض — وتشمل Pulse لمؤسسة برجيل للفنون، ومعرض وزارة الثقافة When the Familiar Becomes Unfamiliar, وMade in the Emirates: Made Forward.
:quality(75)/large_Screenshot_2026_05_14_at_8_37_08_PM_1_f315d8693c.png?size=361.53)
داخل القاعة 1: ما الذي تحمله الغاليريهات هذا العام؟
Efie Gallery
هذا العام، تفاجئ Efie Gallery الجميع ليس فقط بالأعمال الفنية التي جاءت بها، بل أيضاً بحجم عرضها: ثمانية فنانين يعملون ضمن عوالم بصرية مختلفة تماماً.
ولمحبّي التصوير الفوتوغرافي على وجه الخصوص، ترقّبوا أعمال Aïda Muluneh — المصوّرة الإثيوبية المعروفة ببورتريهاتها اللافتة شديدة الأسلوبية، التي تستكشف الأنوثة والمجتمع الأفريقي على نطاق أوسع — إلى جانب Samuel Fosso، الذي تتلاعب بورتريهاته الذاتية الشهيرة بالهوية عبر تحوّله إلى شخصيات مختلفة تماماً وإلى شخصيات تاريخية.
أما بالنسبة لي، فقد تجلّت الجاذبية البصرية الحقيقية للمعرض عبر «الحجم» — ذلك النوع من الأعمال الذي يهيمن على المكان بالكامل قبل أن تتمكنوا حتى من استيعابه كما ينبغي. ومن أبرز القطع Yaw Owusu’s Something from Nothing — عمل صُنع من عملات معدنية مُهملة، يحوّل أشياء مالية يومية إلى ما يشبه اللقى الأثرية.
ثم يأتي عمل Abdoulaye Konaté’s الضخم Tombouctou، وهو تركيب مُشيَّد من طبقات قماش مصبوغ منسوج. وبضخامته اللافتة، يبدو العمل في منطقة وسطى بين العمارة والنسيج — يبتلعك حضوره قبل أن تبدأ حتى بتحليله على نحوٍ جاد.
:quality(75)/large_Abdoulaye_Konate_Tombouctou_motifs_2023_Textile_400_cm_x_261_cm_1_f9f615a841.png?size=2561.44)
:quality(75)/large_image_1160_469db47860.png?size=2053.31)
:quality(75)/large_Samuel_Fosso_Autoportrait_SM_41_1975_1978_70_s_Lifestyle_Series_50_cm_x_50_cm_1_67dbab5ccb.png?size=1298.04)
مساحة مشروع نيكا
عادت «مساحة مشروع نيكا» في دبي هذا العام بمشاركة أربعة فنانين، حمل كلٌّ منهم إلى المكان جغرافيات مختلفة تماماً ولغات بصرية متباينة.
أما العمل الذي ظل عالقاً في ذهني أكثر من غيره فكان Ali Kaeini وعمله Eclipse. يعمل كائيني عبر وسائط متعددة — من الأصباغ والأقمشة والأكريليك إلى طلاء الرش — ليبني أسطحاً تجريدية متراكبة تستكشف بهدوء موضوعات الذاكرة الثقافية والهوية.
إنها من تلك الأعمال التي تجد نفسك تقف أمامها وقتاً أطول مما توقعت؛ فكلما أطلتِ النظر بدأت التفاصيل تكشف عن نفسها ببطء.
وإلى جانب كائيني، قدّمت الغاليري أيضاً Adel Abidin مع عمله الثنائي (Diptych) شديد التفاصيل، وKatya Muromtseva، التي تناولت أعمالها علاقتها الشخصية العميقة بشقيقتها عبر لغة بصرية هادئة من الإيماءات والرموز والشفرات العاطفية التي لا يفهمها إلا هما.
:quality(75)/large_IMG_7198_1_6d7978ec21.png?size=1273.16)
غاليري إيزابيل
جمعت «غاليري إيزابيل» أربعة فنانين يعملون عبر وسائط وأجيال مختلفة تماماً.
ويأتي أولاً حسن شريف — أحد روّاد الفن المعاصر في دولة الإمارات، الذي عاد من إنجلترا وابتعد عن موجة الخطّ التجريدي التي كانت تهيمن على المنطقة آنذاك.
بدلاً من ذلك، شرع في تحويل مواد يومية مثل الكرتون والقطن والنحاس، إلى جانب أشياء مُنتَجة بكميات كبيرة، إلى أعمال فنية تنتقد تصاعد النزعة الاستهلاكية وتسارع وتيرة التحديث داخل مجتمع الخليج.— قيّم معرض Gallery Isabelle
إلى جانبه يبرز Mohamed Kazem، الذي تلقّى تدريباً أساسياً في الموسيقى، وتعمل أعماله على تحويل ما لا يُمسك—كالصوت والحركة والضوء والموجات—إلى شيء ملموس ودائم. كما يحضر Fereydoun Ave، بأعمال تمزج شخصيات أسطورية من المنطقة مع أشياء يومية صغيرة، في إشارة إلى أن الأساطير الثقافية الكبرى غالباً ما تُبنى من تجارب إنسانية بسيطة.
لكن ربما كان أقوى ما شدّني عاطفياً في الجناح هو أعمال Raed Yassin — الفنان اللبناني المشارك في بينالي البندقية لهذا العام.
الأعمال المعروضة في «آرت دبي» جاءت من سلسلته Smoking, Dancing and Kissing. التُقطت الصور الأصلية في عام 2013، لكن في هذه النسخة أعاد الفنان تقديمها كقطع تطريز حريري في عام 2026. وبالاستناد إلى صور من طفولته هو، تحوّل الأعمال الذكريات الشخصية إلى شيء أكثر نعومةً وأقرب إلى اللمس.
:quality(75)/large_IMG_7254_1_bb083f7d2d.png?size=1822.42)
:quality(75)/large_IMG_7250_1_165dce8bcf.png?size=1454.67)
:quality(75)/small_galleryisabelle_raed_yassin_mama_with_balloons_2013_446b7bb6ea.webp?size=16.69)
غاليري عائشة العبار
لا يزال «غاليري عائشة العبار» واحداً من أبرز المساحات التي تضع الفنانات الإماراتيات في صدارة المشهد داخل دولة الإمارات، لذا بدا منطقياً تماماً أن يجمع جناح هذا العام أربع فنانات إماراتيات إلى جانب النحّات الإيراني Armin Najib.
ومن أوائل الأسماء التي لفتت الأنظار Layla Juma، التي تبدو خلفيتها المعمارية واضحة في لغتها البصرية عبر الهندسة والتكوينات المتراكبة. لكن اللافت أن أعمالها الورقية المعروضة في «آرت دبي» بدت مختلفة تماماً عن أسلوبها السابق — وهو ما أشارت إليه ممثلة الغاليري بنفسها.
وتشاركها الحضور Alia Hussain Lootah، التي تتنقّل ممارستها بين الفن البصري وورش العمل والتعليم الإبداعي للأطفال، وكذلك Najat Makki — إحدى رائدات الفن الإماراتي المعاصر، ومن أوائل الإماراتيات اللواتي درسن الفنون الجميلة في الخارج، في القاهرة.
وأخيراً يأتي Armin Najib، الذي تمزج أعماله بين المعدن والمغناطيس وبُنى مادية غير مألوفة لتخرج قطعاً نحتية بمظهر مستقبلي — ونعم، المقابلة معه قادمة قريباً بالفعل.
:quality(75)/large_IMG_7264_1_d0a6c04cc2.png?size=1587.58)
فنانون يستحقون الاكتشاف
ديما سروجي
(تمثلها Ab-Anbar Gallery)
تحرص كل صالة عرض في «آرت دبي» على تقديم أقوى أسمائها إلى الواجهة، وقد فعلت Ab-Anbar Gallery الأمر نفسه. وبينما استحقت كل الأعمال في الجناح التوقف عندها، بقي العرض الذي رافقني بهدوء أكثر من غيره هو تقديم ديما سروجي.
ما يجعل ممارستها لافتة على نحو خاص هو المنهج نفسه — فهي تعمل تقريباً كباحثة أو أمينة أرشيف أولاً، وكفنانة ثانياً. في الأعمال المعروضة، تركز سروجي على سبسطية، وهي قرية أثرية قديمة في فلسطين، نُقبت فيها قطع تاريخية كثيرة ثم نُقلت لاحقاً إلى متاحف ومجموعات خارج البلاد.
تستخدم التركيبة صوراً أرشيفية من «المستعمرة الأميركية» في فلسطين، جرى تكبيرها على ألواح زجاجية ووضعها داخل هياكل فولاذية تشبه الفوانيس التي كانت تُستخدم تقليدياً لحمل الشموع. والنتيجة تحمل طابعاً تاريخياً، لكنها في الوقت نفسه شديدة الخصوصية.
وما يزيد المشروع حميمية هو بحث الفنانة في الصور الأصلية نفسها. تعتقد سروجي أن الصور بالأبيض والأسود جرى تلوينها يدوياً لاحقاً على يد حرفي قد يكون مرتبطاً فعلاً بعائلتها، بعدما اكتشفت أنهما يتشاركان اسم العائلة نفسه.— قيّمة Ab-Anbar Gallery
:quality(75)/large_IMG_7205_1_4ff5193cfa.png?size=975.65)
كيفورك مراد
(يمثّله Leila Heller Gallery)
Kevork Mourad كان، بصراحة، اكتشافي الشخصي في «آرت دبي». والطريقة التي كانت أعماله تكشف عن نفسها ببطء جعلت التجربة أجمل — بدءاً من القطع الصغيرة التي كانت تختبئ بهدوء داخل الجناح، وصولاً إلى المشاريع الخاصة بـ«آرت دبي» على نطاق واسع مثل Tower وMemories of Stone اللذين ينتصبان خارج القاعات.
ما يمنح أعماله هذا الإحساس بالحياة هو مدى اتصالها العميق بسيرته الشخصية. وُلد مراد في سوريا، ثم انتقل إلى أرمينيا في مطلع التسعينيات لدراسة الفن، ليستقر لاحقاً في الولايات المتحدة، حيث يعيش منذ أكثر من 26 عاماً. لذلك ظلّت هويته تتبدّل باستمرار بين ثقافات ولغات وأماكن مختلفة — ويمكنك أن تلمسي هذا الحراك بوضوح داخل الأعمال نفسها.
جزء كبير من ممارسته الفنية يستكشف معنى أن تحمل أكثر من هوية في آن واحد من دون أن تنتمي بالكامل إلى مكان واحد. لكنه، بدلاً من تناول الهجرة بطريقة ثقيلة أو مباشرة أكثر من اللازم، يبني مساحات شعورية يمكن للناس أن يخطوا إليها تقريباً بأنفسهم.
من خلال عملي، أريد للناس أن يدخلوا هذه الأمكنة عاطفياً، لا أن يكتفوا بمراقبتها من بعيد. أريدهم أن يشعروا بالألفة والذاكرة والحنين، حتى لو كان المكان نفسه متخيَّلاً. تُترك هذه المساحات مفتوحة عمداً كي يتمكّن المشاهدون من إسقاط ذكرياتهم الخاصة عليها. عندها فقط يصبح العمل الفني نابضاً بالحياة حقاً — حين يتوقف عن كونه حكايتي وحدي، ويبدأ في أن يصبح حكايتك أنت أيضاً.— Kevork Mourad, فنان
وبصراحة، ما إن تسمعه يشرح الأعمال حتى تبدأ كلّ خيارات الخامات فجأة في أن تبدو منطقية تماماً. فالسطح ليس ورقاً بل قماش — لأن القماش يحمل فكرة الحركة والهجرة. يمكنك طيّه، ووضعه داخل حقيبة، ونقله إلى مكان آخر، ثم فرده من جديد؛ تماماً كما تسافر الذاكرة بين البلدان.
حتى الدرجات اللونية تبدو مقصودة بعمق. فهي تخلق إحساساً بالأكسدة والبهتان والتلاشي البطيء، كأن الذكريات داخل العمل تذوب مع الوقت من دون أن تختفي تماماً.
وحتى الفراغات المُفرَّغة داخل الأعمال الفنية تبدو فجأة في مكانها الصحيح تماماً.
أرسم طوال حياتي، وبطريقة ما كانت هذه المساحات الفارغة تظهر تلقائياً في الأعمال. وفي يومٍ ما بدأت أتساءل: ماذا سيحدث لو فتحتها فعلاً وبدأت أقصّ داخلها؟
ارتبطت هذه الفكرة بعمق بالمفهوم الياباني Ma — أي المساحة ذات الدلالة بين الأشياء. وما إن بدأت أقصّ فعلياً داخل الأعمال، حتى انفتح أمامي عالم جديد بالكامل على المستوى الفني.— Kevork Mourad، فنان
:quality(75)/large_IMG_7228_1_aef5c441bc.png?size=1831.49)
:quality(75)/large_IMG_7215_1_d44bacc453.png?size=1328.59)
:quality(75)/large_IMG_7211_1_95182b1d91.png?size=1470.88)
لانا خيّاط
(تمثّلها غاليري حافظ)
لانا خيّاط من الأسماء المفضّلة لدى «ساندي تايمز» منذ سنوات، لكن حتى بعيداً عن ذلك، كان من المستحيل تجاهل جناحها في «آرت دبي» هذا العام. فقد قدّمت الفنانة مجموعة جديدة بالكامل أُنجزت خصيصاً للدورة العشرين من «آرت دبي»، وتضم 18 عملاً تتوزّع بين الخزف، ولوحات مطرّزة، وتركيب فني واسع النطاق.
العنصر البصري المحوري الذي يتكرر عبر السلسلة هو زخرفة الزنبق، المصنوعة من حرير مصدره إسبانيا، تقصّه وتطرّزه يدوياً مباشرة على القماش.
ومن أجمل تفاصيل العرض تأطير الجهة الخلفية لإحدى القطع، كاشفاً كل الغرز والخيوط والبنية التي تبقى عادةً مخفية عن أعين الجمهور. وبدلاً من إخفاء مراحل التنفيذ، حوّلت خيّاط «العمل قيد الإنجاز» نفسه إلى جزء من القطعة النهائية.
لكن العمل الذي يستحق على الأرجح أكبر قدر من الاهتمام هو My Gift to the City.
يتكوّن هذا التركيب من 1,000 زهرة مصنوعة يدوياً من الإسفنج والسلك والقماش والتطريز اليدوي. أطلقتُ عليه My Gift to the City لأنني أردتُ أن أردّ الجميل لدبي — مدينة منحتني الكثير على الصعيدين الشخصي والإبداعي. تستغرق كل زهرة عدة ساعات لتُنجَز يدوياً.— لانا خيّاط, فنانة
:quality(75)/large_IMG_7261_1_b1653a302c.png?size=1867.51)
:quality(75)/large_image_1161_196c158ce3.png?size=2072.69)
ماذا يمكن أن تشاهدي أيضاً في «آرت دبي» هذا العام؟
مؤسسة برجيل للفنون: Pulse
بوصفها إحدى أبرز المؤسسات الفنية في دولة الإمارات ومقرّها الشارقة، كان من الطبيعي ألا تفوّت مؤسسة برجيل للفنون حدثاً بحجم «آرت دبي». لذا، وفي الدورة العشرين من المعرض، قدّمت المؤسسة Pulse — مختارات مُنسّقة تضم 20 عملاً بارزاً من مجموعتها، تعكس مباشرة ثيمة الذكرى السنوية.
تقوم فكرة «Pulse» على التقاط «نبض» العالم العربي عبر الفن، وإبراز كيفية تفاعل الفنانين مع التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية الكبرى عبر عقود وبلدان مختلفة.
وبصراحة، تبدو كل قطعة في الداخل تحفة حقيقية — خصوصاً حين تدركين الأسماء التي تقف خلفها. ومن بين الفنانين المشاركين Mahmoud Said، أحد روّاد الفن المصري الحديث، وSamia Halaby، إحدى أبرز الأسماء في التجريد الفلسطيني، وEtel Adnan، الفنانة والكاتبة اللبنانية-الأميركية ذات التأثير الواسع، وMohammed Melehi، أحد أبرز رموز الحداثة المغربية.
:quality(75)/large_IMG_7227_1_d8ef5b61ee.png?size=1303.04)
:quality(75)/large_IMG_7224_2_aa8daaaf38.png?size=1566.88)
:quality(75)/large_IMG_7226_2_74d8671801.png?size=1259.16)
معرض دبي كوليكشن: Made Forward
قد يكون Made Forward أحد الكنوز الخفية الحقيقية في «آرت دبي» هذا العام، إذ يقدّم أعمالاً من «دبي كوليكشن» — أول مجموعة مؤسسية في المدينة للفن الحديث والمعاصر.
وما يجعل المعرض لافتاً على نحو خاص أن كثيراً من الأعمال يأتي مباشرةً من مجموعات خاصة مهمة في مختلف أنحاء الإمارات، بما في ذلك قطع يملكها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب جامعين بارزين آخرين في المنطقة.
:quality(75)/large_IMG_7230_1_797b8cbd96.png?size=1303.34)
:quality(75)/large_IMG_7233_1_4cc6e2ce70.png?size=1441.07)
:quality(75)/large_IMG_7240_1_705422aae4.png?size=1895.69)
معرض وزارة الثقافة: حين يتحوّل المألوف إلى غير مألوف
يجمع هذا المشروع الخاص الذي تقدّمه وزارة الثقافة ثلاثة فنانين إماراتيين — Karima Al Shomely، وRawdha Al Ketbi، وSara Ahli — يستكشفون جميعاً كيف يمكن للمواد اليومية المألوفة أن تتحوّل إلى شيء غير متوقّع تماماً.
تتنقّل الأعمال بين القماش والنحت والقطعة الفنية، وغالباً ما تدفع المشاهدين إلى التساؤل عمّا ينظرون إليه فعلاً. ورغم الطابع المعاصر للأشكال، تبقى النقوش والإحالات متجذّرة بعمق في الثقافة الإماراتية والتقاليد المحلية، بما في ذلك Bukazuwa — النقشة الزخرفية المخطّطة — وBoutire، وهي زخرفة نباتية يحمل اسمها معنى «زهرة» حرفياً.
أريد للناس أن يتساءلوا عمّا ينظرون إليه فعلاً. هل هو قماش؟ هل هو معدن؟ هل هو منحوتة؟ أحب أن آخذ شيئاً مألوفاً جداً وأحوّله إلى شيء غير متوقّع.— Karima Al Shomely، فنانة
:quality(75)/large_Save_Clip_App_694142044_18590267197010006_8496539371829197676_n_1_6988bf312b.png?size=1049.78)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_692487421_18590267200010006_6533287942732383189_n_1_e38d531fda.png?size=1043.22)
:quality(75)/large_Save_Clip_App_694533651_18590267182010006_4059459842761666126_n_1_98e7b96c7f.png?size=969.47)
Art Dubai x Alserkal Avenue: برنامج الصورة المتحركة
ربما هي المساحة داخل «آرت دبي» التي تدفعك للتوقّف، والتمهّل، والتفكير فعلاً — تماماً بروح «السركال أفنيو» نفسها، الشريك المتعاون في هذا البرنامج.
المشروع عبارة عن برنامج مُنتقى بعناية للفيلم وفنون الفيديو، يجمع بين فنون الفيديو والسينما التجريبية والأفلام القصيرة وأعمال التركيبات المعتمدة على الشاشة. وعلى شاشة كبيرة، ينتقل الزوّار من فنان إلى آخر، فيما تتكشف كل تجربة على مهل خلال دقائق عدة، بدلاً من أن تطالب بانتباه فوري.
إضافة: نصائح للبقاء على قيد المتعة لزوار «آرت دبي» للمرة الأولى
- حضّري نفسكِ قليلاً مسبقاً
من الواقعي أنكِ لن تتمكّني من مشاهدة كل عمل وكل غاليري كما ينبغي على أي حال، لكن إعداد قائمة صغيرة بالأماكن «التي لا بد من زيارتها» يساعد فعلاً.
- تحدّثي مع الناس
الفنانون وأصحاب الغاليريهات والقيّمون الفنيون موجودون لمشاركة أعمالهم. وحتى لو شعرتِ أنكِ تطرحِين أكثر سؤال بديهي في العالم، فهكذا تبدأ الأحاديث. وبصراحة، كثير من أجمل لحظات «آرت دبي» تأتي من نقاشات عفوية أكثر مما تأتي من الأعمال وحدها.
- امنحي نفسكِ فترات استراحة
قد تصبح معارض الفن مرهقة بسرعة كبيرة. اخرجي قليلاً، خذي قهوة، اجلسي لبعض الوقت، أعيدي ترتيب أفكاركِ، ثم عودي إلى الداخل من جديد.
- لا تتعجّلي المرور على الأعمال
إذا انتقلتِ من عمل إلى آخر بسرعة كبيرة، يبدأ دماغكِ بمعالجة كل شيء كما لو كان Instagram Reels — مبهر، وسهل النسيان فوراً. تمهّلي قليلاً. اقرئي الشروحات. قفي أمام العمل لثوانٍ إضافية أكثر مما يبدو «طبيعياً».
:quality(75)/medium_DSF_7328_2_00d888bd90.jpg?size=19.54)
:quality(75)/medium_Frame_1511851260_31e6319ed7.png?size=481.85)
:quality(75)/medium_Whats_App_Image_2026_05_13_at_11_41_52_AM_1_7dac287d4a.jpg?size=42.14)
:quality(75)/medium_by_areen_1706206751_3288223018394760767_174851051_e2f81e22ba.jpg?size=54.74)
:quality(75)/medium_bern5197_1d804b97b9.webp?size=14.09)
:quality(75)/medium_image0_1_1_78b2820050.png?size=744.85)