هذا الجمعة، 14 نوفمبر، تستضيف Honeycomb Hi-Fi في دبي ليلة خاصة: Kuniyuki يقدّم عرضه الحي الارتجالي على نظام الصوت المخصص لعشّاق الجودة في المكان، وينضم إليه Kito Jempere في جلسة حميمة مليئة بالدفء والإيقاع والتواصل. واسم آخر لا ينبغي أن تفوّتَه هو Toshiya Kawasaki — مؤسس Mule Musiq وStudio Mule — شخصية شكّلت ذائقته بهدوء موسيقى الهاوس والإلكترونيات خارج التيار على مدى عقدين.
قبل الموسيقى، جاء كاواساكي من عالم الأزياء، حيث طوّر حساً بصرياً حاداً ما زال يوجّه تنسيق Mule وأعمالها الفنية. ومع مطلع الألفية ساعد في وصل اليابان بمشهد أوروبا تحت الأرض، جالباً فناني Kompakt إلى اليابان، ووقع في حب الغلاف الفريد لألبوم Isolée We Are Monster — لحظة أشعلت تعاون Mule طويل الأمد مع Stefan Marx. ومنذ إطلاق Mule Musiq (وبصماتها الشقيقة مثل Endless Flight وStudio Mule)، دافع كاواساكي عن فنانين من DJ Koze وLawrence إلى DJ Sprinkles، وبشكل محوري، Kuniyuki. ومع Studio Mule، أصبح أيضاً قيّماً حذراً على التراث الموسيقي الياباني، بإعادة إصدار كنوز عبر الجاز والفولك والفيوجن، فيما يجسّد بار الاستماع Studio Mule في طوكيو روح العلامة في صورة ملموسة — مخبأ صغير بلا لافتة، حيث يلتقي النبيذ النادر والصوت المتقن والتصميم المدروس.
وقبيل Honeycomb Hi-Fi، سألنا كاواساكي عن الأسلوب، والرعاية، والفضول الذي يُبقي Mule في حركة دائمة.
— Mule Musiq وصلت للتو إلى إصدارها رقم 301، وهو بالمصادفة تعاونك مع كيتو. كيف تشعر وأنت تتجاوز حاجز الـ300؟
— إذا حسبنا الإصدارات الفرعية وإصدارات الأقراص المدمجة، فأعتقد أننا تجاوزنا 500 عنوان. أصدرنا الكثير من الموسيقى، لكن بالنسبة لي هو مجرد محطة عابرة.
— عندما بدأت Mule Musiq، هل تخيّلت يوماً أنك ستصل إلى هذه المرحلة؟ هل كان هناك هدف للاستمرار لما بعد 300، أم أنه تطوّر بشكل طبيعي مع الوقت؟
— أنا من النوع الذي يعمل بجد عندما يقرر القيام بشيء — لكن هناك الكثير من العلامات أكثر إدهاشاً من علامتي، لذلك لست راضياً بشكل خاص. لم يكن هناك هدف رقمي كبير؛ بل تطوّر الأمر بشكل طبيعي.
— Mule وKuniyuki يكادان لا ينفصلان — الكثير من تسجيلاته صدرت عبر العلامة. كيف تصف علاقتكما الإبداعية والشخصية على مرّ السنين؟
— أسست Mule لإصدار موسيقى Kuniyuki. إذا لم أعد قادراً على إصدار أعماله، فسأُنهي Mule Musiq. هو الشخص الأهم بالنسبة لي — كموسيقي وكصديق.
— ألبومه الأول ظهر أخيراً على الفاينل مؤخراً — ماذا تعني لك تلك اللحظة؟
— ذلك العمل يجمع أعماله المبكرة، وهو مميز. شخصياً، الألبوم الأقرب إلى قلبي هو All These Things — فهو يمثّل ما أقدّره في موسيقاه.
— أتيت من عالم الأزياء قبل إدارة Mule Musiq. كيف ما زالت تلك الخلفية تؤثر في أسلوبك في التنسيق، والهوية البصرية، أو حتى أجواء العلامة اليوم؟
— أعتقد أن لدي حساً في الموضة لا يملكه الكثير من مسؤولي اختيار الأعمال (A&R). الأعمال الفنية تعمل كإعلان للعلامة؛ وإصدار موسيقى متنوعة يشبه عمل منسّق الأزياء حين يخلط ملابس برؤى مختلفة للعالم؛ وكل المنتجات التي صنعناها كانت طريقة أخرى للترويج للعلامة من زاوية مختلفة.
— هل تعتقد أن حسّ الأسلوب والملمس في الموضة يترجم بطريقة ما إلى كيفية اختيارك للموسيقى أو «إحساسك» بها؟
— في Mule، أهم شيء ليس «الجودة» بمعناها المجرد — بل الأسلوب. ما زلت لا أدّعي أنني أعرف أي موسيقى هي «عالية الجودة» بشكل موضوعي، لكنني أعتقد أن لدي إحساساً أكثر حدة من معظم الناس بما هو كول. وهذا يأتي من الأزياء.
— إصدارات Mule يمكن التعرف عليها فوراً بفضل أعمالها الفنية. كيف بدأت شراكتك مع Stefan Marx؟
— رأيت الغلاف الفني لألبوم Isolée We Are Monster وطلبت فوراً من Ata من Playhouse أن يعرّفنا على بعض. إلى جانب Kuniyuki، يُعد Isolée واحداً من أروع الفنانين الذين عملت معهم عبر Mule — وكان ذلك الإصدار هو ما قادني إلى Stefan Marx.
— ماذا يضيف تصميم ستيفان إلى عالم العلامة البصري، وإلى أي مدى تكون منخرطاً في التوجيه الإبداعي للأغلفة؟
— Factory Records كان لديها Peter Saville؛ وبالنسبة لـMule، Stefan Marx هو تلك الشخصية. لا أحتاج أن أقول له الكثير — لديه حرية 100%.
أعمال فنية لستيفان ماركس
:quality(75)/large_photo_2025_11_13_16_50_20_7803c37a8a.jpeg?size=61.24)
:quality(75)/large_316640430_1346190292588301_8737528396932941270_n_0b6a6fe276.jpg?size=95.63)
:quality(75)/large_473049773_18483332995030989_7806543083288628388_n_f2ad16a68f.jpg?size=117.96)
أعمال فنية لستيفان ماركس
— الاسم صار أيقوني — لكن شنو قصته؟ ليش Mule؟
— كنت أبغي شي بسيط؛ الأسماء اللي معناها واضح كانت تحسّها مو كول. الموسيقى جزء من حياتنا اليومية، وأنا أحب العطور، اللي بعد نستخدمها يومياً. وأنا أتصفّح مجلة أزياء أدور على اسم يشبه العطر، وصلت لـ «Mule». فيه لمحة من الرقي — وبالنهاية، طلع مناسب.
— هل الاسم يحمل لك فلسفة أو صورة معينة؟ كلمنا عن Studio Mule — كيف طرت فكرة تحويل روح الليبل إلى بار فعلي؟
— في التسعينات، كانت النوادي مثل مفترق طرق ثقافي، فدخلت بعمق في مشهد الكلوبات. الحين ما عاد المكان بهالطابع، بس أنا للحين أبغي أسمع موسيقى. الناس اللي بعمري — أصدقائي المقربين — وقفوا يروحون فعاليات الكلوبات، لكنهم للحين يدورون أماكن يستمتعون فيها بالموسيقى. ومن هني بدأت فكرة Studio Mule.
بس بصراحة، أكبر سبب كان إني أبي أخلّص من كمية النبيذ الهائلة اللي كانت عندي — ههه.
— شو نوع التجارب اللي تبغي الناس تعيشها هناك؟ هل هو أكثر مساحة للاستماع، مكان للتلاقي، أو مركز إبداعي؟
— Studio Mule مكان مميز ومتعدد الاستخدامات: بار موسيقى للبعض، وبار نبيذ بزجاجات نادرة للبعض الآخر، ووجهة للتصميم الداخلي بفضل تصميم Case Real. استمتعوا فيه بالطريقة اللي تبونها — بس يعجبني لما الناس ييون وهم عندهم نية واضحة. عشان جي ما فيه لوحة، ولا تلفون، ومختبي في الدور الثالث من مبنى متعدد الاستخدامات.
— أطلقت بعد Studio Mule كلِيبل — شو الفرق بينه وبين Mule Musiq من ناحية الرؤية والصوت؟
— بدأت Studio Mule عشان أنزل موسيقى يابانية. لما شفت تسجيلات يابانية قوية تنرخص برع، قلت: «هذا مو زين». الموسيقى الرائعة في اليابان لازم تنزل عن طريق ليبلات يابانية.
:quality(75)/large_MULE_79_2022a1d66c.jpg?size=55.05)
Studio Mule، طوكيو
— شو نوع الموسيقى أو الفنانين اللي يحسون إنهم «في بيتهم» على Studio Mule؟
— موسيقى وفنانين ما لقوا مكانهم للحين. طريقة التفسير — والزمن — ممكن يغيرون كل شي.
— شو توقعاتك للعزف في دبي؟ وهل تواصلت مع المشهد هنا من قبل؟
— ما أعرف وايد عن دبي. بكون سعيد إذا الناس مهتمين بالموسيقى اللي أنزلها.
— شو نوع السِت أو الإحساس اللي تبغي توصله للجمهور هنا؟
— بما إن السياق بار للاستماع، بعزف شي مختلف عن سِتّاتي المعتادة لموسيقى الرقص.
— بعد أكثر من 300 إصدار، وبار، وعدة سَب-ليبلات — شو الياي لمشروع Mule Musiq؟
— يوم أبدأ شي يديد — ليبل أو غيره — ما أفكر فيه وايد. إذا أحس إني أقدر أعبّر عن شي متقدم نص خطوة عن الزمن بطريقتي، فهو فعلاً بدأ. كثرة التفكير مب ستايلي.
— أي أهداف شخصية أو اتجاهات تبغي تستكشفها هالسنة — موسيقياً، بصرياً، أو غيره؟
— دايماً فيه تسجيلات ما سمعتها، وأنواع نبيذ ما تذوقتها، ومطاعم حول العالم ما زرتها — الرغبة ما تخلص. أتمنى الليبل يستمر كمشروع مدى الحياة.
:quality(75)/large_Snimok_ekrana_2025_11_13_v_15_18_10_3b2582fc2d.png?size=941.73)
:quality(75)/medium_IMG_6040_JPG_1_9d492e7df9.png?size=687.41)
:quality(75)/medium_Ahmed_Saati_03_0b6dfbbec4.jpeg?size=29.48)
:quality(75)/medium_20240906_Dylan_Rod_hassan6_1_1_46fc4263cc.png?size=466.44)
:quality(75)/medium_KH_promo_17_af3e561277.jpg?size=66.56)
:quality(75)/medium_DMN_03315_edda1e9691.jpg?size=56.56)
:quality(75)/medium_Save_Clip_App_493571479_18500285419011034_5725784265336726627_n_1_1_2_bf28afcd38.png?size=774.24)