:quality(75)/large_Porsche_X_Resonate_Media_House_Dubai_05670_9710de569c.jpg?size=56.5)
by Sofia Brontvein
الرغبة تتغلب على المقاومة: تعلّم حب بورشه الكهربائية
لم أكن يوماً من عشّاق السيارات الكهربائية. ليس بطريقة استعراضية من نوع «أنا أكره المستقبل» — بل بطريقة جمالية عميقة، تكاد تكون رومانسية. لطالما بدت لي السيارات الكهربائية مستقبلية أكثر من اللازم، معقّمة أكثر من اللازم، ومهذّبة أكثر من اللازم. أشكال بلاستيكية تتظاهر بأنها آلات. ألعاب تريد أن تُؤخذ على محمل الجد. وعندما تكون سيارتك اليومية جاكوار XJS V12 — سيارة تفوح منها رائحة الوقود والمعدن والقرارات المشكوك فيها — تصبح علاقتك بالسيارات غير عقلانية. إنها عاطفية. شبه جسدية.
أنا أحب السيارات التي تقول شيئاً. سيارات تفرض حضورها من دون أن تطلب الإذن. سيارات تشعرك بأنها امتداد للشخصية، لا مجرد إكسسوار في عرض نمط حياة. لذلك، وحتى وقت قريب، كانت هناك سيارة كهربائية واحدة فقط أحترمها: بورشه تايكان. ليس لأنها كهربائية — بل لأنها تبدو كبورشه حقيقية. سيارة تقول: «نعم، اخترتها. ونعم، أعرف تماماً لماذا.»
لكن بعدها جاء ركوب الدراجة.
ليس النوع العابر صباح الأحد — بل النوع الهوسي الذي يعيد ترتيب حياتك، والدراجة تذهب معك إلى كل مكان. النوع الذي يحوّل سيارتك إلى مركبة دعم، ووحدة تخزين، وقاعدة متنقلة. وفجأة، الجمال وحده لم يعد كافياً. التايكان ساحرة، لكنها ليست مصممة للوجستيات اليومية لحياة راكب دراجة. حوامل السقف مُجهِدة. الحوامل الخلفية محرجة. ولا أحد يحب دراجته فعلاً يستمتع بمشاهدتها ترتجّ بسرعة 120 كم/س فوق رأسه.
لذلك، عندما جاءت فرصة تجربة بورشه ماكان تيربو — الآن كهربائية بالكامل، غلب الفضول الشك. لم أكن أريد أن تعجبني. لكني كنت بحاجة لأن أفهمها.
:quality(75)/large_IMG_0807_00f282b85e.jpeg?size=147.26)
:quality(75)/large_IMG_0857_e1a395845b.jpeg?size=103.18)
:quality(75)/large_IMG_0859_5cea3f66a4.jpeg?size=128.97)
اختبار دراجة، لا ورقة مواصفات
الاختبار الحقيقي لم يحدث في صالة عرض. حدث خلال تحدي رحلتي لمسافة 310 كم، حيث لعبت ماكان تيربو دور سيارة الدعم — وأدته بإتقان. الدراجة، العجلات، الأدوات، التغذية، الأطقم الإضافية، الحقائب… كل شيء دخل من دون تنازل. لا «تيتريس»، لا حركات بهلوانية، ولا رهبة وجودية قبل إغلاق الشنطة.
هذا مهم أكثر مما تعترف به معظم مراجعات السيارات. لأن الناس الذين يستخدمون سياراتهم فعلاً — لا يكتفون بالتنقّل بها — العملية ليست تراجعاً. إنها حرية.
ومع ذلك، العملية وحدها لا تمنح الغفران. هذه بورشه. إن لم تكن حادة، وقِحة، وقليلاً غير متزنة عند الاستفزاز، فلا تستحق النقاش.
اللحظة التي تصبح فيها بورشه
هناك شيء واحد يهمني أكثر من أي شيء: كيف تقود.
نظريتي كانت بسيطة — ولا ترحم. إذا كنت ستحمل شعار بورشه، فلا أعذار. لا يهمني ما الذي يزوّدك بالطاقة. لا يحق لك أن تكون ناعمة.
الانتقال من Normal إلى Sport Plus هو المكان الذي تكشف فيه ماكان تيربو عن نفسها. تزداد الحساسية. تُحكم المقود. تستجيب السيارة لحركات لم تكن حتى تدرك أنك قمت بها. 0–100 كم/س في 3.3 ثوانٍ ليست خدعة للحفلات — إنها إحساس جسدي يعيد ترتيب أعضائك الداخلية قليلاً.
تتشبّث بالإسفلت، تشقّ الطريق وسط الزحام، وتتصرف بقدر من الاتزان يجعلك تنسى حجمها. نعم، Sport Plus تستهلك البطارية أسرع — الفيزياء لم تُلغَ — لكن لنكن صريحين: مع كثافة كاميرات السرعة في الإمارات، هذا الوضع للحظات متعمّدة من الفرح، لا للمشاوير اليومية.
وهذا ممتاز. لأن السيارة الجيدة لا تحتاج أن تصرخ طوال الوقت. يكفي أن تكون قادرة عندما يُطلب منها.
قلق البطارية الذي لم يحدث
خلّنا نتكلم عن أول شيء يسأل عنه الجميع: البطارية.
كانت هذه أول تجربة حقيقية لي مع سيارة كهربائية بالكامل (BEV)، وكنت متوتراً بالطريقة التي لا يتوتر بها إلا المشكّكون — ليس بسبب المدى على الورق، بل بسبب الحياة الواقعية. الزحمة. المكيّف. الموسيقى على مستوى غير مسؤول. مقاعد مُدفّأة مع مكيّف بارد بشكل هجومي (تركيبة، إذا ما جرّبتها، تقول لي كل شيء أحتاج أن أعرفه عنك).
النتيجة؟ ثلاثة أيام كاملة من القيادة في دبي. ثم رحلة عفوية إلى أبوظبي للمتاحف (نعم، روح شوف Picasso: La Figure في متحف اللوفر أبوظبي — ممتازة). ثم العودة. فقط بعدها نزلت البطارية إلى حوالي 15%.
هذا ليس مدى نظرياً. هذا مدى فعلي.
وبالنسبة للبنية التحتية؟ في الإمارات، ما هي مشكلة أصلاً. شواحن في محطات الوقود، مواقف المتاحف، مواقف المدينة، وحتى نقاط عامة مجانية في أماكن مثل داون تاون بوليفارد. الحمل الذهني لسؤال «وين بشحن؟» ببساطة لم يظهر أبداً — وهو نفسياً نصف المعركة في تبنّي السيارات الكهربائية.
مقصورة داخلية ما تحتاج «تتصارع» معها
دائماً كنت أقدّر تصميم مقصورات بورشه لسبب واحد: إنها تثق بالسائق.
لا شاشات سينما غير ضرورية. ولا بلاستيك لامع يدّعي الفخامة. ولا واجهات تبي «تسلّيك» بدل ما تخليك تسوق. ماكان توربو تكمّل نفس الفلسفة. كل شيء في مكانه. كل شيء يشتغل. ولا شيء ينافس على انتباهك.
لكن الشكل الخارجي، بالعكس تماماً — وبكل ثقة. المديح جا من أماكن ما توقعتها: مواقف مسارات الدراجات، ناس ما أعرفهم يمرّون، وأشخاص عادةً ما يلاحظون السيارات. اللون. الجنط. الوقفة.
هذه سيارة مصممة عشان تُلاحظ — مو بصوت عالي، لكن بثقة. وبعترف: يعجبني لما سيارتي تنال الإعجاب. أتعامل مع مركباتي مثل ما بعض الناس يتعاملون مع عيالهم. المديح مرحّب فيه.
الرغبة مقابل الحاجة (وليش هذا يفرق)
هذي هي الحقيقة النفسية اللي نادر نقولها بصوت عالي: نحن ما نشتري السيارات لأننا نحتاجها. نشتريها لأنها تحل صراعات داخلية.
علم نفس المستهلك أثبت مراراً أن المشتريات الفاخرة نادراً ما تكون عن المنفعة وحدها. هي عن توافق الهوية، والانسجام العاطفي، وتقليل التنافر المعرفي بين من نكون وكيف نتحرك في العالم. وباختصار: نبي اختياراتنا تكون منطقية عاطفياً، مو بس عقلانياً.
ماكان توربو تسوي شيء ذكي هنا. ما تطلب منك تتخلى عن الرغبة باسم الاستدامة. تخليك تحتفظ بالاثنين. تقدر تختار نظام دفع أكثر مسؤولية بدون ما تحس إنك بدّلت المتعة بالفضيلة. هالتوازن — مو الإحساس بالذنب — هو اللي فعلاً يغيّر السلوك.
:quality(75)/large_IMG_0888_0dab375776.jpeg?size=87.21)
:quality(75)/large_IMG_0815_446dfc9b36.jpeg?size=107.23)
:quality(75)/large_IMG_0810_991de7bee0.jpeg?size=108.85)
الخلاصة (من دون ادّعاء الحياد)
بورشه ماكان تيربو هي أفضل سيارة SUV يومية قدتُها، بروح رياضية حقيقية مختبئة تحت قدمك اليمنى مباشرة. عملية من دون ما تكون مملة. كهربائية من دون اعتذار. والأهم من ذلك، أنها لا تطلب منك أن تصبح شخصاً مختلفاً كي تحبها.
إذا كنت راكب دراجة، فالأمر يصبح أكثر منطقية. أنت اخترت بالفعل أكثر طريقة مستدامة لتحريك جسمك. رغبتك بأن تكون سريعاً، حاداً، وقليلًا متساهلاً على الطريق لا تلغي ذلك. لأن، خلّنا نكون صريحين، أنت تدفع دراجتك إلى أقصى الحدود وأنت تطارد الواطات.
أحياناً التقدّم ليس عن المقاومة. وأحياناً يكون عن إيجاد شيء يناسبك — من دون أن يطلب منك أن تخون نفسك.
:quality(75)/large_Porsche_X_Resonate_Media_House_Dubai_02741_404c80fef1.jpg?size=73.54)
:quality(75)/large_Porsche_X_Resonate_Media_House_Dubai_00144_1_d29606808c.jpg?size=22.6)
:quality(75)/large_Porsche_X_Resonate_Media_House_Dubai_06960_54950e41de.jpg?size=85.07)
:quality(75)/medium_porschecentredubai_1758792498_3729344237796908610_1709465420_1_04277967b3.jpg?size=53.73)
:quality(75)/medium_my26_acadia_at4_capability_header_2500x833_26_PGAC_99099_1_df95701ca4.jpeg?size=41.16)
:quality(75)/medium_IMG_0486_1_e398e701a4.jpg?size=94.5)
:quality(75)/medium_Yas_Marina_Circuit_c9f41a1905.jpg?size=103.06)
:quality(75)/medium_MCLAREN_ARTURA_SPIDER_HERO_SIDE_opening_2_a098551880.jpg?size=27.47)
:quality(75)/medium_MV_5_BYTA_2_OT_Jk_Ym_Mt_M2_Y4_Mi00_Yj_U4_L_Tg0_OD_Qt_MDY_0_N_Dll_NTM_1_OG_Ji_Xk_Ey_Xk_Fqc_Gc_V1_F_Mjpg_UX_2160_51bc3e34da.jpg?size=37.96)