:quality(75)/large_Apple_Les_Benjamins_fashion_show_Bunyamin_Aydin_and_team_a8156a84f9.jpg?size=130.47)
by Sofia Brontvein
ألتماش جاويد: التصوير الجيد ذائقة قبل أن يكون معدات
في عرض «من الأرض إلى السماء» لبنيامين آيدن في كابادوكيا، التقط المصور ألتاماش جاويد مشاهد الموضة والطبيعة ولحظات غير متوقعة باستخدام iPhone 18 Pro Max. تحدثنا معه عن الحدس الإبداعي والتصوير العفوي، ولماذا لا يزال الذوق الرفيع أهم من التكنولوجيا.
هناك عروض أزياء، وهناك تجارب تبدو شبه مستحيلة التكرار. ولتقديم من الأرض إلى السماء، حوّل المصمم التركي بنيامين آيدن المشهد الطبيعي الأخّاذ في كابادوكيا إلى منصة عرض مفتوحة، حيث اجتمعت التكوينات الصخرية الاستثنائية، ومناطيد الهواء الساخن الملوّنة، وقطع مستوحاة من الإرث الأناضولي في حكاية بصرية واحدة.
وكان ألتاماش جاويد، المصور وصانع المحتوى المعروف بأسلوبه في السرد البصري، من بين من وثّقوا هذه التجربة. وباستخدام iPhone 18 Pro Max، سجّل العرض عبر مزيج من تكوينات مدروسة بعناية ولحظات غير متوقعة. وبدلاً من محاولة التحكم في كل لقطة، ترك جاويد للمشهد الطبيعي، وللمناطيد المتحركة، وللعارضين أنفسهم، أن يرسموا ملامح صوره.
تحدثنا معه عن اكتشاف زوايا جديدة في أماكن مألوفة، وعن تصوير الموضة من دون افتعال اللقطة المثالية، ولماذا يمكن للتكنولوجيا أن تسهّل العملية الإبداعية، لكنها لا تستطيع أبداً أن تحلّ محل الذوق.
:quality(75)/large_benji_models_826914e6e4.jpg?size=154.99)
:quality(75)/large_Photo_13_10_2026_12_03_45_PM_96687f8a3b.jpg?size=124.86)
:quality(75)/large_lesbenjamins_jacket_756459eafa.jpg?size=72.52)
— يجمع مشروع From Earth to Sky لبنيامين آيدن بين الإرث الأناضولي والعناصر المستقبلية والمشهد الاستثنائي لكابادوكيا. ما أول ما لفت انتباهك في هذا المشروع، وما الذي جعله مثيراً بصرياً بالنسبة إليك كمصوّر وراوٍ بصري؟
— لحظة الوصول إلى الموقع ورؤية اللمحات الأولى من المناطيد! بصراحة، عندما أخبرونا أننا متجهون إلى كابادوكيا، توقعت شيئاً له علاقة بالمناطيد، لكنني لم أكن أتصور ما ينتظرنا. وما إن رأيتها حتى لم أستطع التوقف عن تصويرها على خلفية كابادوكيا.
— تُعد كابادوكيا أصلاً من أكثر المناظر الطبيعية تميزاً في العالم. كيف تتعامل مع تصوير موقع التُقطت له آلاف الصور، وفي الوقت نفسه تجد زاوية تبدو حقاً خاصة بك؟
— في هذه الحالة، كانت لدينا هذه المناطيد الضخمة، غير المألوفة بتاتاً، والنابضة بالألوان. وبالاستناد إلى خبرتي في التصوير بعدسة طويلة البعد البؤري، كنت أؤطرها مع التكوينات الصخرية الفريدة في كابادوكيا كلما سنحت الفرصة.
— تستلهم المجموعة من التراث الثقافي التركي والأشكال الطبيعية والتصميم المعاصر. كيف تترجم هذه المؤثرات المختلفة إلى سرد بصري من دون أن يطغى الموقع الآسر على الملابس؟
— هل رأيتم الملابس؟ أظن أنكم فعلتم! نعم، كانت هناك بعض التصاميم المعاصرة التي كنت سأقتنيها، لكن المجموعة ضمت قطعاً استثنائية كثيرة؛ حتى من دون المشهد الطبيعي، كانت ستخطف الأنظار.
أحببت توزيع العارضين والعارضات في أنحاء الوادي لتصويرهم، لكنهم في معظم الوقت كانوا يتصرفون بعفوية تامة، وكنت ألتقط لحظات تبدو كأنها مُؤطَّرة بعناية، بينما كانت في الحقيقة تلقائية بالكامل.
:quality(75)/large_Photo_13_10_2026_12_09_51_PM_bc7a11d419.jpg?size=133.01)
:quality(75)/large_Photo_13_10_2026_12_06_59_PM_2e1be71f41.jpg?size=203.84)
:quality(75)/large_Photo_13_10_2026_12_21_01_PM_fb9bc27bf0.jpg?size=172.01)
— غالباً ما ينطوي تصوير الموضة على شدّ وجذب بين التكوينات المدروسة بعناية واللحظات العفوية. كيف يمكن الموازنة بين هذين النهجين، لا سيما عند توثيق عرض حي؟
— بصراحة تامة، لم أشعر بأي توتر. أخبرت الفريق بذلك، فطمأنوني وقالوا لي إن عليّ فقط أن أتصرف على طبيعتي، وأن أترك الأمور تأتي بعفوية. وهكذا تماماً سارت التجربة.
أثناء العرض الحي، لم يكن بوسعنا بطبيعة الحال أن نتحرك في المكان. لذلك ركزت على العرض واستمتعت به. لا أحب افتعال اللقطات؛ وحين تظهر اللقطة، يكون هاتفي ببساطة في يدي طوال الوقت.
أتذكر أن السيدة الجالسة بجانبي طلبت مني فجأة أن آخذ هاتفها وأصورها وهي تشاهد العرض، بينما كنت ألتقط صورة في تلك اللحظة بالذات. ثم نظرت إلى الصورة، وبعدها نظرت إليّ وسألتني: «هل تعمل في التصوير؟»
كانت تلك اللقطة لعارض يمر بجانبي، وقد وضعت المنطاد في الكادر خلفه مباشرة. حتى إن ذلك العارض راسلني لاحقاً طالباً الصورة!
— يلعب اللون دوراً مهماً في From Earth to Sky، من الدرجات الطبيعية في كابادوكيا إلى الألوان اللافتة في المجموعة ومناطيد الهواء الساخن. كيف يؤثر اللون في سردك البصري، وما الذي تبحث عنه عند بناء سلسلة صور متماسكة؟
— كانت الألوان لافتة جداً. كان لكل منطاد موقعه الخاص على مسار العرض، لذا كان من الممتع في البداية التقاط كل واحد منها على حدة مع التكوينات الصخرية، ثم مع العارضين الذين يرتدون ألواناً متناغمة معها.
على سبيل المثال، كنت أضع عارضاً يرتدي اللون الوردي مع المنطاد المطابق له. لكنني أقول إن اجتماع المناطيد في النهاية كان ممتعاً أيضاً.
وبما أن المناطيد في حركة دائمة، فكأن الموضوع نفسه يواصل منحك مزيداً من الصور التي يمكن ابتكارها بطريقة ديناميكية.
:quality(75)/large_Photo_13_10_2026_11_08_59_AM_7b6aa5258e.jpg?size=80.86)
:quality(75)/large_Dramatic_film_simulation_3cae2f27fd.jpg?size=138.79)
:quality(75)/large_Photo_13_10_2026_11_01_16_AM_f6fb0f9ba2.jpg?size=91.37)
— صُوّر العرض باستخدام iPhone 18 Pro Max. من منظورك كمصوّر وصانع محتوى، كيف غيّر العمل بهاتف iPhone طريقتك في مقاربة المشاريع الإبداعية؟ وهل هناك قدرات محددة في التصوير الفوتوغرافي أو تصوير الفيديو أصبحت أساسية في أسلوب عملك؟
— ما يميّز التصوير بهاتف iPhone اليوم أنه يمنحك قدراً كبيراً من الحرية والمرونة.
الحرية بمعنى أنني لا أتنقل حاملاً كاميرا كبيرة وثلاث أو أربع عدسات مختلفة. أما المرونة، فلأن النظام نفسه يضم كل العدسات والأطوال البؤرية التي أحتاج إليها لأعبّر عن رؤيتي الإبداعية كاملة.
ومن ناحية الفيديو، خصوصاً أثناء العرض الحي، كان التتبع النشط للأشخاص ميزة مهمة للغاية. كما نحصل أيضاً على أداء ممتاز في التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو والمونتاج لاحقاً بفضل شريحة A20 Pro الجديدة.
— كثيراً ما نسمع أن التصوير الاحترافي تحدده المعدات، لكن سرد القصة في النهاية يعود إلى الشخص الواقف خلف الكاميرا. ما الذي يجعل الصورة عالقة في ذاكرتك، وكم من ذلك يعود إلى الدقة التقنية مقارنة بالحدس والعاطفة؟
— بالنسبة إليّ، الأمر يتعلق دائماً باللحظة. أي بالحدس والعاطفة وبما يجعلك تتوقف فجأة أمام ما تراه.
من الجيد بالطبع أن تعرف الجانب التقني، لكن حتى عندما بدأت التصوير، كان الأمر بالنسبة إليّ دائماً يدور حول التقاط تلك اللحظة التي تخطف نظرك في جزء من الثانية.
لذلك نعم، أتفق معك. المسألة كلها تتعلق بالشخص خلف الكاميرا، أياً كانت تلك الكاميرا.
:quality(75)/large_Photo_14_10_2026_11_47_56_AM_81a1873de7.jpg?size=75.32)
— بالنظر إلى العلاقة بين الموضة والتصوير والتكنولوجيا اليوم، هل تعتقد أن الأدوات الإبداعية الجديدة تغيّر اللغة البصرية للموضة؟ وما أكثر الإمكانات التي تثير حماسك في هذا التقاطع واتجاهاته المقبلة؟
— نعم، بالتأكيد. لنأخذ التحرير مثالاً. باتت كل هذه الأساليب البصرية متاحة لنا مباشرة على الهاتف.
كنت أبحث عن الفلتر المناسب، وأعدّل بعض الإعدادات، فأحصل على نتائج عالية الجودة جداً من الهاتف نفسه. هذا يسرّع سير العمل بشكل كبير، ولا تحتاج معه إلى قضاء ساعات أمام برامج تحرير ضخمة.
سيصبح الأمر أسهل وأكثر متعة، لكن لا بد من امتلاك الذائقة. هذا هو العامل الأهم عند استخدام كل هذه الأدوات الإبداعية.

:quality(75)/medium_Save_Clip_App_689096935_18124560766722182_5649237383881740266_n_1_f839a3d61d.jpg?size=48.37)
:quality(75)/medium_Save_Clip_App_762864593_18615770740009410_4755500877455122757_n_1_39fa467ad9.jpg?size=103.68)
:quality(75)/medium_Rana_Begum_Artist_Portrait_2023_51a1b490db.jpeg?size=92.04)
:quality(75)/medium_DSC_02312_1_e61ec7f99a.jpg?size=52.06)
:quality(75)/medium_Frame_1511851341_cea5cc53b9.jpg?size=47.9)
:quality(75)/medium_hasan_belal_001_1657990908_2883759211088215192_1992134992_b167ff0f0a.jpg?size=68.55)